الثلاثاء, 30 اكتوبر, 2007
****السر الاول
* الحب ***** أن يفهم كل واحد شريك حياته ومن ثم التعبير عن هذا الفهم عن طريق زيادة قوة الارتباط
بينهما, فكأنه يقول لها أنا ارتبط بك كما ترتبطين بي سواء على المستوى العلمي أو العاطفي أو الجسدي
****السر الثاني * الرعاية**** هي الشعور بالمسؤولية تجاه حاجة الشريك بحيث يكون الاهتمام من أعماق القلب وبمنتهى الصدق والأمانه لحاجته وكذلك لراحته وسلامته وعلى هذا الاساس فإن كل منهما يفرح لفرح الآخر ويحزن لحزنه وكلما ازداد الشعور بهذا الأمر, ازدادت رغبتهما في مساعدة الاخرين.
****السر الثالث * الفهم **** إن حسن الإنصات والاستماع يعتبر من أهم المهارات التي يجب أن يتعلمها الزوجان, ولذلك فإن الزوج يستطيع أن يرى العالم من خلال عيون زوجته ويفهمها فهما صحيحا فيما لو أحسن الإنصات والاستماع لها.
****السر الرابع * الاحترام **** هو أن تحترم حقوق الآخرين وحاجاتهم, بل وحتى أمانيهم, فكل إنسان له الحق في أن يختار لحياته مايشاء ويجب أن يفهم الزوجان ذلك جيدا,فكما للزوج حقوق فإن للزوجة حقوق أيضا
. ****السر الخامس* التقدير والاعتراف بالجميل **** الاعتراف بالجميل وتقدير مايقدمه الآخرون من جهد وعطاء فمثلا الزوج يشكر زوجته الحبيبه والمخلصة له على كل جهودها في سبيل اسعاده وإضفاء روح المحبة والراحة في بيته وهو يشعر بمنتهى السعادة والرضا عن ذلك, أما التقدير الطبيعي على من يقدم له الدعم والمساعده, ولذلك فإن التقدير يعتبر دافعا طبيعيا للزوج أو الزوجة, ليقدم كل منهما المزيد من العطاء والإخلاص لأن ذلك يشعرهما بالسعادة والرضا عن بعضهما
. ****السر السادس* التقبل **** هو أن تتقبل الطرف الآخر أو سلوكه كما هو, وهذا لا يعني الموافقه تماما والرضا بما يفعله, بل مجرد التقبل يكفي وقد يريد الزوج أمورا اخرى أو حتى يهوى من زوجته أن تسلك سلوكا معينا وهذا كله يدخل ضمن معنى التقبل.
****السر السابع* الثقة **** وهي الاعتراف والرضا بالخصائص الإيجابية للطرف الآخر مثل الأمانة, الكرامة, قوة الشخصية,الاحساس بالشخصية, العدالة, الإخلاص والصدق, لذا, فإنه إذا فقدت الثقة فإن الناس يدخلون في سوء الظن والشك و لكن إذا ما وجدت الثقة فهناك دائما تفسير إيجاب
الاحد, 28 اكتوبر, 2007

المرأة مخلوق عظيم ولطيف... أشبه ما يكون بالملاك الطاهر والفردوس الحالم هي في زماننا الجزيرة الرائعة المفقودة... هي ألحان أنشودة... هي الحياة ولا معنى للحياة بدون المرأة. تمهل...! أنا لا أقصد بالمرأة تلك الفتاة المراهقة الفاتنة...! والتي طالما لوعت وعذبت مجانينها من شعراء الليل.. وأسهرتهم الليالي الطوال يراقبون النجوم ويسامرون الأفلاك في مداراتها...! كلا.... ولم أقصد بالمرأة... تلك الفتاة الجميلة... بشعرها الأسود المسدول على كتفيها! أو تلك الحوراء التي تقلب الرجل الحليم حيران..! بل أقصد بالمرأة... تلك الإنسانة التي بدا على وجهها الشاحب عناء الكد والكدح... أراها من بعيد قادمة يفصل بيني وبينها السراب البعيد.. ويثقل مشيها أغلال التشرد والعناء... ويشوه قرع أقدامها رنين القيود! أتأمل وجهها فأرى الفحم الحجري قد غير لون وجهها الزهري.. تتحسس الإنسانية يدها ليتألم قلب العالم الحر من تشققها وخشونتها... تضع الكرامة يدها على صدر المرأة... فتسمع صوت قلبها يخفق في خوف وذهول.. ويقول: أنا المخلوق المظلوم...! أنا الملاك المهضوم..! أنا الوردة المقتولة...! أنا الطفلة الموؤودة...! أنا القمر المخسوف..! أنا الشمس المكسوفة..! أنا لوحة الدموع وأنا دموع اللوحة...! أنا الأم... الأخت... الزوجة... البنت! ألا تشعرون؟! ألا تحسون؟؟ ألا تسمعون!
السبت, 27 اكتوبر, 2007

إن أحسست يوما .. بأنك مرهق من ركض السنين .. و أن ابتسامتك تختفي خلف تجاعيد الأيام .. و أن الحياة أصبحت لا تطاق.. أن شعرت أن الدنيا اصبحت سجنا لانفاسك.. و أن الساعات لا تعني الا مزيدا من ألم.. و أن كل شئ اصبح موجعا.. ارسم على وجهك ابتسامة من قهر.. و اسكب من عينك دمـعـة مـن فرح .. إن طـــــعــــنــــك صــــــديـق.. أو احـــتـــلـــك الـــضـــيـــق .. أن فــقــدت كـل شــــئ .. جــمــيل.. و تحطـــــــــــم طموحك على كف المستحيل... افتح عينك للهواء و النور .. لا تهرب من نفسك في الظلام .. وعد إلى النور .. و احضن عروقك المفتوحة .. و جراحك التي اصبحت تحتاج لك أكثر.. اشعرها بوجودك .. و اشعر انت بوجودها تعلم فن التسامح و عش بمنطق الهدوء.. لا تجعل قلبك مستودعا للكره و الحقد و الحسد و الظلام لا تـنظر إلى من حولك باكثر من ابتسامة تجتاز المسافات و تخترق حواجــــز الصراع ابتسم لهم رغم كل ما فيك من أوجاع فأنت هكذا .. تعيش أقوى من ألمك و من شيــطان نفسك و من حب ذاتك احمل في قلبك ريشة ترسم بها لوحة يتذكرك بها الأخرون و لا تجعله يحمل .. رصاصة .. تغتال بها كل الجمال حولك مسكين جدا انت حين تظن أن الكره يجعلك أقوى و أن الحقد يجعلك أذكى وأن القسوة و الجفاف هي ما تجعلك انسانا محترما تعلم أن تضحك مـــع من معك و أن تشاركه ألمه و معاناته عـــش مـعـه وتـعايــش بـــه عش كبيرا .. و تعلم أن تحتوي كل من يمر بك لا تصرخ عندمـــا يتأخر صديقك ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك تذكر أن كل شئ قد كانـ في لوحة القـدر قبل أن تكون شخصا من بين ملايين البشر أن غضب صديقك .. اذهب و صافحه و احتضنه وان غضبت من صديقك .. افتح له يديك و قلبك أن خسرت شيئا .. فتذكر انك قد ربحت اشياءاً و أن فاتك موعد .. فتذكر انك قد تلحق موعــدا ً آخر مهما كان الالم مريرا و مهما كان القادم .. مجهولا افتح عينك للأحلام و الطموح فغــدا يوم جديـــد .. و غدا أنت شخــــص جديد لا تحاول أن تجلس و أن تضحك الأخرين بسخرية من هذا الشخص أو ذاك فقد تحفر في قلبه جرحا .. لن تشعر به و لكنه سيعيش به حتى أخر يوم من عمره فهل على الدنيا أقبح من أن تنام .. و أن ينامون و صديقك .. يأن من جرحك ؟!! و يتوجع من كلماتك ؟! كن قلبا و روحا تمر بسلام على الدنيا حتى يأتي يوم رحيلك .. الى الاخرة فتجد من يبكي عليك من الاعماق لا من يبكي عليك .. بحكم العادات و التقاليد و لا تدري .. متى يكون الرحيل ربما يكون اقرب من شربة الماء .. أو اقرب من أنفاس الهواء صدقني ساعتها .. سترى أن الحياة يمكن أن تكون جميلة حتى في عز الالم و في وسط المعاناة .. ستجد أن ابتسامة ما تخرج من أعماقك تخرج من زحمة اليأس و المرارة تخرج من صميم الذات عندها ستتذكر كم أنت إنسان
الاثنين, 22 اكتوبر, 2007
لو أنك أبصرت بريقاً في أعينهم
أو بركاناً مشتعلاً أو صهيلاً لعرفتهم
أطفال يحتضنون الشمس
ولا تحرقهم
ويغنون بملأ حناجرهم
مليون لا.. مليون لا
في انتــظار الفــارس!!!

أمـــاااه.. أين أبي؟ لم يرجع بلعبــة العيــد

في انتظــار من يجرؤ على فــك القيـــد

أبي.. مالي أراك صامتاً؟ هيـا قم معنــا

وما ذنبي سوى بغضي لمغتصبي؟

ملاك وشهـــيد.. عفواً هذه أسمــائء هذين البريئين

أ
ريـــد
أبي.. الآن

ستظل ثورتنــا مشتعلــة

وأطفالنــا واثقة بالنصـــر المبين

وسلاحنـــا الحجر المتين
الجمعة, 19 اكتوبر, 2007
قد احترت بوصفكِ الفتّانِ ,,
أأنتِ لي القلبُ أم أنت ِنورُ العين*
أأنتِ للزمان بدراً ضَحوكاً
أم أنتِ شمسا لهُ تنيرينْ*
ياشهدُ أتدريـــــنْ ؟
أنكِ للضمئاّنِ من حنانُكِ تُروينْ*
وكلما أنظرُ العلياءِ ..
أراكِ كالنجمِ في السماءِ تضيئين*
عندها تزول الهمومُ من صدري
وترحلُ الأوجاعُ ويذوبُ الأنين*
ويومٌ لا أرى رسمكِ الجميلِ فيهِ
ذاكَ يومٌ مُرٌ مريرٌ حزينْ*
فاقبلي مني في كلِ يومٍ وردة الصباحِ
حينَ - تصبحينْ*
واقبلي منها عِبقُها وعِطرُها عِندَ المساء
حينَ - تمسين*
اصنعي بها حلماً جميلاً يحلو لكِ
أو ارسمي بها كرسمِ فنانٍ بارعٍ بألوانِ الحنين
ليتني قدْ عرفتُكِ يابدرُ
ليتني قدْ عرفتُكِ منذُ سنين *
أعزائي عزيزاتي في جيران مند فترة قصيرة بعث لي أحد الأصدقاء الذي أكّن لهم كل مشاعر المودة والتقدير .والمحبة هذه القصيدة التي أدخلت البهجة والغبطة إلي قلبي كثيرا .
فرتأيت أن أنشرها اليوم كعرفان مني وإمتنانا لما تحمله من قيمة معنوية راقية.
وثانيا لأن أحببتكم كثيرا وشعرت أنكم أصبحتوا جزءا لا يتجزأ مني.
صديقي العراقي شكرا لكل حرف دونته ولكل كلمة خططتهاهاهنا
شكرا لنبل أخلاقك.
شكرا لسؤالك الدائم عني.
شكرا لروحك الجميلة.
شكرا لشهامتك المعهودة.
دمت صديقا وأخا عزيزا علي قلبي .
ياسمين.
الخميس, 11 اكتوبر, 2007
اتقدم لكم باسمى ايات الود المعطرة بالاماني والتبريكات المخلصة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
داعيا الله القديران يعيده علينا وعليكم وعلى الامة الاسلامية عامة وشعبنا العراقي والفلسطيني خاصة بالخير والبركات،وان يقر اعيننا بنصر قريب على اعدائنا ،ويعيد الى المسلمين عزتهم ومقدساتهم
وتقبل الله مني ومنكم سائر الطاعات في الايام المباركة من ايام الله
سائلا الباري ان يمن على عراقنا الحبيب وفلسطيننا العزيزة بالامن والامان
انه نعم المولى ونعم النصير
وكـــل عـام وانتــــــــم بالف خيــــــــــــر
اخــتكم ياسمين
<<الصفحة الرئيسية