
يرن هاتفي القديم .... لم أكن فرحا لهذا الهاتف لأنني كنت متعبا لكن قلت سأرد على الهاتف لعله أمر مهم...
فتحت الهاتف فإذا بصوت جدتي التي تقيم قي ( الوطن المحتل ) و هي قد ماتت منذ ما يقارب العشر سنوات أو أكثر....
لم أصدق نفسي عدما سمعت صوتها و لكن قررت أن أعيش هذا الحلم و لو لدقائق...
تقول جدتي: أحمد يا بني
_ نعم جدتي
- لا تنسى أن تأتي غدا صباحا
- لماذا يا جدتي .. و أين
- إلى بيتي لكي نتناول طعام الفطور معا
- حسنا جدتي كما تريدين
و عندها قامت جدتي بإغلاق هاتفها.......
جلست أفكر في يوم غد هل ستجلسني جدتي في داخل البيت أم تحت شجرة الزيتون أو البرتقال أم كروم العنب.....
جاء الموعد في الصباح فلبست ملابس لم ألبسها من قبل و خرجت بسيارتي الزرقاء و تحركت بها إلى بيت جدتي... أعلم أن الطريق طويلة، في الطريق لم أنتبه إلى هاتفي حين كانت جدتي ترن... و أنا في سيارتي و عند إحدى الإشارات انتبهت للهاتف ففتحته فإذا بجدتي تقول :
- هيا يا بني ألا تريد أن تأتي
- يا جدتي خمس عشرة دقيقة و أكون عندك
أغلقت الهاتف و أنا أعلم أن طريقي تريد أكثر من ذلك .... ماذا أفعل قلتها لجدتي و ليس هناك سبيل لأغيِّرها
أسرعت بسيارتي حتى وصلت مع الموعد.....
وقفت أمام الباب لم تكن جدتي تنطظرني كالعادة و لكن بعد وقت قليل ظهرت جدتي بمنديلها الأخضر الذي طالما استمتعت بالجلوس معها وهي تلبسه .....
و لكن جدتي لم تكن قد سقت الزيتونة بعد فقالت لي:
- تعال معي نسقي الزيتون
- حسناً جدتي
سقينا الزيتون و من ثم جائت جدتي بفراش أحمر ووضعته بجوار شجرة العنب و طلبت مني الجلوس وذهبت لتحضر أرغفة الزعتر البلدي الساخن التي لا أملها لو طوال حياتي ...
بعد قليل ظهرت جدتي و في يدها صينية في داخلها أرغفة الزعتر مع إبريق من الشاي فيه النعناع والمرمية ....
استمتعت بهذا المنظر قبل أن آكل أي شيء ، وضعت جدتي الطعام أمامي وجلست بجواري وبدأت تقسم لي و تأكل معي ...
مع أن فطوري المعتاد كان لم يستغرق معي أكثر من ربع ساعة إلا أن هذه المرة كان لي مع كل لقمة و مع كل رشفة شاي سؤال لجدتي و جواب منها....
بعد الفطور جلست مع جدتي قليلا ثم استأذنتها بالانصراف بعد ما وعدتني بأن تناديني عندما ينضج التين و الرمان لكي نأكله معا ......
و لكن عندما خرجت من عندها و ركبت السيارة لم يأخذ معي مشوار العودة إلى البيت من الوقت كما في المجيء بل وصلت بوقت أقل جدا ......
وصلت ... لم يكن عندي دوام ذلك اليوم استلقيت على فراشي لكي أنام و كنت مسرورا و طعم أرغفة الزعتر و الشاي لا تفارق فمي .....
بعد دقائق ....
صوت أمي توقظني لتقول : هيا بني قم إلى دوامك .... أيقنت حينها أني لم أكن في وطني و أنما كان مجرد حلم ، و أن جدتي ما كانت في هذا الحلم إلا لتعيدني فقط إلى شيء من الذكريات القديمة التي طالما أحببتها و تغنيت بها و تمنيت العيش فيها ....
و أم أرضي ما تزال في ظلام الإحتلال ... ولا يمكن إعادته إلا بإرادة و عزيمة ووحدة......




























http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Beaches/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Canyons/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Clouds/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Fall_Colors/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Forces_of_Nature/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Forests/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Lakes/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Misc/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Mountains/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/National_Parks/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Oceans/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Rainbows/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Rivers_and_Creeks/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Rocks/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Sun_and_Sky/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Sunrises/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Sunsets/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Trees/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Tropical_Islands/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Volcanoes/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Waterfalls/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Winter_Scenes/
http://balta.ikk.sztaki.hu/webshots/Yosemite/

أسمع ما تقصّه الجدّةُ للصغارْ
عن فارس أوقع في غرامه الأميره
وجاءها في ليلةٍ..
واختفتِ الأميره
من يومها تعوّدتْ أن تطهوَ الطعامْ
تعوّدتْ أن تسكنَ المدائنَ الحقيره
وتجمعَ الأحطابَ في الشتاءْ
من يومها
تخلّتِ الأميرةُ الصغيره
عن كل كبرياءْ
لفارس علّمها الحياةَ كامرأه
وألفَ قصّةٍ
ويرقد الصغارْ
لكنني أعود من جديدْ
أحلم بالمدائن البعيده
بالدار.. بالأحطاب..بالأطفالْ
بامرأة تسهر في انتظارْ
فارسِها الوحيدْ.
أحلام مستغـــــــانمي











سقط الشهيد على الشهيد وما رموا
وبقيتَ وحدك بالتوهُّج تُرجَمُ
طفل تفجَّرَ قلبهُ وضميرهُ
فاستنفر الطفل الأبي يترجم
طفل يدافع عن سلالة أمةٍ
والمُرْجفون المُرْجفات استسلموا
ويضمُّه حجر الشهامة ضمّةً
لبيك يا حجر الخلود سأُقْدم
قد بعتُ شمس نعومتي وطفولتي
وتركت ألف حبيبةٍ تتألم
وتركت أجمل باقةٍ وهديةٍ
ورحلت فيك مسافةً تتكلم
أماه لا تتوقفي، ولتَزْحفي
بأخٍ حَرونٍ من ورائي يحرم
قد صرتُ بقعة زمزم فتوسَّدي
وتمدَّدي، فالحبُّ فيك يُعظم
والياسمين يلفُّني، ويحفُّني
وحَمَام ربك يحتفي ويسلِّم
والعاشقات قلوبهنّ شغوفةٌ
لكأنني وحدي العشيق المُغْرَم
لا حرَّ لي لا بردَ لي لا جوعَ لي
لا عُريَ لي: إني هنا أتنعم
قد نلتُ يا أبتِ الشهادة والذرى
وطلعتُ أول بلبلٍ يترنم
ورأيت وجهك كالصباح ضياؤه
قلت ابتسِمْ ففمُ الرسول تَبسُّم
يا درة القدس الشريف تحية
من عاشق ثَمِلٍ وقلب مُفعَم
ناداكَ من وجع المحارق شاعرٌ
لله حبك قد رميت وما رموا
شرف عظيم قد تركْتَهُ قائماً
ملء الخليقة يستفيض ويُلْهِم
شرف عظيم أنْ فتحتَ نهارنا
وكشفت عورة أمةٍّ لو تعلم
شرف عظيم ليتني قد كنتُهُ
أو كان لي في راحتيَّ المعصم
أو كنتُ بعض فحيحه أو لفْحه
أو أن عمري مثل عمرك موسم
يا أصدقائي جدِّدوه في الندى
في كل ركن يستنير ويرسم
في مفصل الليمون، في رئة الثرى
في حضرة الزيتون حين يعلِّم
في هبَّة المقلاع في نغم الحصى
بالطلقتين الحرَّتين أحمْحِم
وذروا السفاهة تحتفي في الارتما
مثل الأرانب بالهوان تَحزَّم
ويقدُّها عجل اليهود فترتخي
بالرَّبمات كما النساء تتمتم
لا ربما، لا إنما، لا سوفما
لغة لحقيقة في المدافع فافهموا
والراجمات عيونهنَّ عرائس
آن الاوان فقدِّموا وتقدَّموا
أفكلما سالت دمائي أنهراً
هتف الزعيم إلى الزعيم أهمُ هموا.؟
إن الشعوب إذا تفجّر عشقها
هبَّ القضا هبَّ الأصم الأبكم
إن أنَّ في رَحِم الجزيرة متعبٌ
لبَّى الشآم وفي الجزائر أقسموا
ومن الكنانة هاتفٌ وشعاره
إن الذي شغَلَ الورى هو مسلم
فدعوا القلوب على سجية حبها
ولتحْكموا.. إنا وراكم فاحكموا
ولتُشْرعوا كل الثقوب إلى الفدا
فسيُهزمون وحبُّنا لا يُهزم
ما هدَّنا غير المضاف مع الخلا
فِ فما لكم؟ كيف الفحولة تُلجَم؟؟
سقط الشهيد فيا عروبة دمدمي
إن الذين تحرروا قد دمدموا
ولتحرقي الماضي الكفيف وعرِّجي
فالقدس قدسك والسلام توهُّم
يا فتيةَ الفتح القريب تكلَّموا
ففَمُ اليهود معوَّق وملعْثَم
ولنا من الأوراس أنصع صورة
فلقد هوَوا وتهجَّنوا وتحطَّموا
وبرغم ريح لفيفهم وحليفهم
نوفمبر الصخر العتيق المَعْلم
** **


قال لها احبك : نظرت اليه باستخفاف وقالت لاتكذب ايها الرجل فالحب لم يسكن في كوكبنا بعد الان قال لها : اريدك معي دوما في ليلي ونهاري في حلي وترحالي قالت : هل هذه بدايه الغدر وطريق الخيانه اريدك معي-----لااستغني عن وجودك----انت حياتي وكل امالي----كلها ورود صناعيه تباع في كل المحلات----الكل يرددها والكل يستنشق عطرها الزائف موجوده في الشوارع وفي الازقه وبين الجدارن قاروره الحب الورديه تباع في ارخص المحلات عند الباعه والجوالين وتراه عند المحطات وعلي ابواب المطارات بدايات تتكرر وازهار لها الوان مغريه لكن لا رائحه لها تقال كفخ لصيد القلوب المرهفه ومازالت الفرائس تتساقط وما زال الفخ يثبت نجاحه وتتكرر الاسطوانه مع تلك وتلك وتلك ربما تتغير بعض الورود اعشقك انتي فقط من احببتها لا حياة لي بدونك-----والمثير للضحك انه يضع الماسه مزيفه بريقها ساحارب الدنيا من اجل عينييك ثم تاتي الامطار وتزول الالوان عن الورد الصناعي وتتساقط الاوراق وتبدو الحقيقه عاريه جافه ---حادة-----قاطعه كالسيف-----جارحه كالسكين ايها الرجل المتشدق بالحب---ايتها المراة التي تصدق السراب وتجري وراء الالوان كفاكم عبثا فكلكم تسقطون في اول الاختبار وعند اول تجربه يكثر الفشل والرسوب تسقط المراة مجروحه في اول صدمه لانها لم تتخيل ان من احبته غدر بها بسهوله ونس كل العهود يافتاتي انها ليست عهود لكنها خيوط العنكبوت تمزقت عند اول احتكاك وظهر الواقع من الخيال عبثا عبثا كله عبث------مازالت اللعبه مستمره وما زال الورد المزيف بملا الاسواق --.

<<الصفحة الرئيسية









