
واحّن إلى معشوقي ويجرفني الحنين إليه بصمتٍ أيضا
أحيانًا كثيرة أعبر عما يجول بخاطري بصمت في زمنٍ يكون الصمت أبلغُ كثيرًا من الكلمات والنطق بالعبارات
فكرت هل أستطيع أن أرسم حبيبي ؟؟ أتحسس وجهه في صمت !!
أغمضتُ عيني تأملته رفعت ريشتي ، رسمت قسمات وجهه
لماذا الصمت ؟
بقوة صمتي إلا في نظراتي إليه
فحركات أهدابي رعشة مبسمي تفضحني
ولكن أعود للسؤال هل ما زال صمتي عائقًا يصل مفهوم حبي لحبيبي ؟؟
غموضٌ هذا الصمت ولكني اعشقه ، لأنه عبر بصدق وحقيقة حبي
أخاف أن تهرب مني من شدة صمتي
قابلته يومًا ، أمسكت بيده تلاقت نظراتنا ولكنَ شوقي له أنطقني هذه المرة وخرج عن صمته الغريب ، ولكن كان تركيزه على نظراتي وما سوف يخرج من بين شفتاي
ولكن وبدون مقدمات ابتسمت وقلت : أعرف بقوة حبك لي وبصدق مشاعرك نحوي ،
سألني كيف ؟
قلت إذا صمتت الشفاه ـ نطقت النظرات بما في داخل الوجدان
قال : وكيف استطعت أن تصمتي كل هذه الفترة
قلت : كنت اخجل ان أبدأ أنا
ولكن صدق مشاعري أنطقني وأخرجني عن صمتي
ذكرته أني أحببته في صمت ، ورسمته في صمت واشتقت إليه في صمت، وتحسست ملامحه في صمت ، والآن أسمعه أيضًا في صمت
قربَ مني وضمني إليه فذرفت دمعتي على صدره ،وقال : يا إلهي كل هذه المشاعر جاشت بصدرك واحتفظت بها كل هذه الأعوام في صمت
رد على نفسه وقال : أما أنا فلن أصمت بعد ذلك سأخبر كل العالم وبصوتٍ عال أني أحببتُ وعشقتُ من عشقتني في صمت

يؤسفني أن أعلمكم أنني سأبتعد علي التدوين في جيران لأسباب تقنية محضة أعاني منها منذ حوالي شهر تقريبا

ايام قبل العيد تُصنع الحلويات، فما من اسرة لا تحضر ذلك و ما من بيت يخلو من زينة العيد وفرش مفروشات باهية و التي ربما لا تفرش الا ايام العيد احتفاء بكل جديد.
واهم مايميز الجزائر بالعيد هي مظاهر الحنة التي يحرص
على وضعها في أيادي الاطفال بل وتجد حتى الكبار يتبركون بها في أياديهم وارجلهم وتجدهم يرددون مقولة :" الحنة من الجنة"
تكتض المساجد عندنا باكر يوم العيد لاداء صلاة العيد وهذا بحرص شديد من قبل الكثيرين من الناس ،ومشاهد المعانقات وتبادل التهاني تتم بعد الصلاة وحتى ولو لم يكونوا على سابق معرفة. تجدهم يبادرون لبعضهم البعض بالتهاني السعيدة
العيد في الجزائر يكون باستقبال الاقارب والجيران وتبادل الزيارات ..
وتجهز جانبا مائدة الحلويات والمشروبات ليتذوق الزائر منها ،وتجهز الملابس الجديدة لأولاد وبعد انتهاء من الصلاة تتزين النسوة باهى لباس جديد و تجد الاطفال تزينوا باهى ما اقتنى لهم الآباء والامهات فتجدهم كملوك وملكات متوجين بلباس العيد السعيد فتصبح عندهم وعندنا أيضا ليس فرحة واحدة وانما افراح كثيرة منها:
لم شمل العائلة والعيد السعيد وفرحة الاطفال بلباس جديد وبالنقود التي تملئ جيوبهم من قبل الزائرين او من قبل الآباء والامهات .
العيد في الجزائر يكون باستقبال الاقارب والجيران وتبادل الزيارات والخروج ليلا ونهارا اما البعض من الناس تجدهم لا يبادرون بالزيارت لبعضهم البعض حتى ينهوا زياراتهم للمقابر اين تدفن موتاهم ليقراو على روحهم الفاتحة وبعضا من القرآن الكريم ،وهي فرصة للقاء آخر فبعد سنة او سنين لدفن الاحباب ياتي العيد ليذكر بذلك .
فالعيد في الجزائر له نكهة أخرى لا تستطيع اعطاءه وصفا شاملا اذا لم تعش فيه وترى بنفسك المظاهر الرائعة التي تجعلك تعيش عيدا حقيقيا . والحمد لله على نعمه علينا
<<الصفحة الرئيسية









