همس الحنــــــــــــــــــــــــــين
زهر البساتين الجميلة قد أتى يرمي السلام على القلوب الطاهرة

أعشق بصمت

 
 
 
 
أشعر عندما أعشق بصمت ، أشتاق أيضاً بصمت ، أتألم
بصمت.
واحّن إلى معشوقي ويجرفني الحنين إليه بصمتٍ أيضا
أحيانًا كثيرة أعبر عما يجول بخاطري بصمت في زمنٍ يكون الصمت أبلغُ كثيرًا من الكلمات والنطق بالعبارات
فكرت هل أستطيع أن أرسم حبيبي ؟؟ أتحسس وجهه في صمت !!
أغمضتُ عيني تأملته رفعت ريشتي ، رسمت قسمات وجهه
لماذا الصمت ؟

لماذا لا أبوح له بمكنون صدري ؟ أعوام وأعوام وأنا أحلم أن يعلم بعمق حبي له
بقوة صمتي إلا في نظراتي إليه
فحركات أهدابي رعشة مبسمي تفضحني
ولكن أعود للسؤال هل ما زال صمتي عائقًا يصل مفهوم حبي لحبيبي ؟؟
غموضٌ هذا الصمت ولكني اعشقه ، لأنه عبر بصدق وحقيقة حبي
أخاف أن تهرب مني  من شدة صمتي
قابلته يومًا ، أمسكت بيده تلاقت نظراتنا ولكنَ شوقي له أنطقني هذه المرة وخرج عن صمته الغريب ، ولكن كان تركيزه على نظراتي وما سوف يخرج من بين شفتاي
ولكن وبدون مقدمات ابتسمت وقلت : أعرف بقوة حبك لي وبصدق مشاعرك نحوي ،
سألني كيف ؟
قلت إذا صمتت الشفاه ـ نطقت النظرات بما في داخل الوجدان
قال : وكيف استطعت أن تصمتي كل هذه الفترة
قلت : كنت اخجل ان أبدأ أنا
ولكن صدق مشاعري أنطقني وأخرجني عن صمتي
ذكرته أني أحببته في صمت ، ورسمته في صمت واشتقت إليه في صمت، وتحسست ملامحه في صمت ، والآن أسمعه أيضًا في صمت
قربَ مني وضمني إليه فذرفت دمعتي على صدره ،وقال : يا إلهي كل هذه المشاعر جاشت بصدرك واحتفظت بها كل هذه الأعوام في صمت
رد على نفسه وقال : أما أنا فلن أصمت بعد ذلك سأخبر كل العالم وبصوتٍ عال أني أحببتُ وعشقتُ من عشقتني في صمت
 

.



(42) تعليقات

أحبك يا جيران......ولكن؟؟؟؟إعتذار وتوضيح.

السادة المشرفين علي إدارة جيران
يؤسفني أن أعلمكم أنني سأبتعد علي التدوين في جيران لأسباب تقنية محضة أعاني منها منذ حوالي شهر تقريبا
بحيث أني تقريبا كل يوم أدرج مقــــــــــال إلا أنه
لا يظهر وبالتالي لا يستطيع أصدقائي في جيران مشاهدته..الأمر الذي جعلهم يعتقدون أنني إنسحبت بالرغم من تواجدي اليومي؟؟؟؟
فكنت مجبرة كل مرة علي بعث رابط المقال الشيء الذي أصبح يُتطلب مني جهد مضاعف
 للعلم بعثت رسائل إلي الدعم التقني لكنني لحد الساعة
لم أتلقي أي رد ولا أي جواب
أعلم أنها فترة العيد وربما  سيّرد علي سؤالي بعد ذالك
لكن يؤسفني فعلا هذا الأمر
مشكلتي الثانية هي أن صفحة البروفايل
http://fleuredujasmin.jeeran.com/profile/
مغلقة حاولت مرارا فتحها كي تظهر للجميع لكنني بصراحة فشلت وأعتقد أن المشكل تقني محض
 كنت دائما أفضل البقاء في جيران لسهولة التعامل معها وكذالكوني تعرفت علي أنـــاس وأصدقــــاء
لا يُعوضون حتي ولو بمــــــال قارون
لكن للضرورة أحكــــــام؟؟؟؟؟؟
أخيرا أقول لكم كل سنة وأنتم بخير بمناسبة العيد ينعاد عليكم وعلي كل الأمة الإسلامية بالخير والُيمن والبركات
أتمني لكم مزيدا من الإزدهار والتقدم
"ولي رجاء إلي الأخ العزيز  سامح "أبو وديع
أو الأخت العزيزة "حورية النيل"
بصفتهم أكثر الأصدقاء تواجدا في مدونتي
إعادة نشر هذه الرسالة في حالة لم يظهر المقال
وسأبعث لكم الرابط
شكرا للجميع
تقبلو مني فائق حبي وتقديري وإمتناني
أختكم يــــــــاسمين
02/10/2008

.

 

(39) تعليقات

العيد في الجزائر

اذا ما حل العيد السعيد في الجزائر يجر معه السعادة والفرح الى كل بيت وشارع ومنطقة ووكل شبر في التراب الوطني ففرحة العيد تعني للجزائريين جمع الشمل ولقاء الاهل والاقارب والاحباب ، فتهاني العيد لا تقتصر على الاتصالات ولو اننا اصبحنا في عصر التكنولوجيا الحديثة القوية من اختراعات موبايلات و اتصالات عبر الانترنيت....بالرغم من هذا بل تكاد لا تجد من لا يهم بالمعايدات والزيارات للاهل والاحباب بنفسه فهي فرصة للقاء وجمع الشمل والذي اغلب العائلات والاقارب لا يجتمعون الا في هذا اليوم السعيد لان مشاغل الحياة اليومية تحول دون ذلك فهي فرصة ليوم اللقاء السعيد .
ايام قبل العيد تُصنع الحلويات، فما من اسرة لا تحضر ذلك و ما من بيت يخلو من زينة العيد وفرش مفروشات باهية و التي ربما لا تفرش الا ايام العيد احتفاء بكل جديد.
واهم مايميز الجزائر بالعيد هي مظاهر الحنة التي يحرص
على وضعها في أيادي الاطفال بل وتجد حتى الكبار يتبركون بها في أياديهم وارجلهم وتجدهم يرددون مقولة :" الحنة من الجنة"
تكتض المساجد عندنا باكر يوم العيد لاداء صلاة العيد وهذا بحرص شديد من قبل الكثيرين من الناس ،ومشاهد المعانقات وتبادل التهاني تتم بعد الصلاة وحتى ولو لم يكونوا على سابق معرفة. تجدهم يبادرون لبعضهم البعض بالتهاني السعيدة
العيد في الجزائر يكون باستقبال الاقارب والجيران وتبادل الزيارات
..
وتجهز جانبا مائدة الحلويات والمشروبات ليتذوق الزائر منها ،وتجهز الملابس الجديدة لأولاد وبعد انتهاء من الصلاة تتزين النسوة باهى لباس جديد و تجد الاطفال تزينوا باهى ما اقتنى لهم الآباء والامهات فتجدهم كملوك وملكات متوجين بلباس العيد السعيد فتصبح عندهم وعندنا أيضا ليس فرحة واحدة وانما افراح كثيرة منها:
لم شمل العائلة والعيد السعيد وفرحة الاطفال بلباس جديد وبالنقود التي تملئ جيوبهم من قبل الزائرين او من قبل الآباء والامهات .
العيد في الجزائر يكون باستقبال الاقارب والجيران وتبادل الزيارات والخروج ليلا ونهارا اما البعض من الناس تجدهم لا يبادرون بالزيارت لبعضهم البعض حتى ينهوا زياراتهم للمقابر اين تدفن موتاهم ليقراو على روحهم الفاتحة وبعضا من القرآن الكريم ،وهي فرصة للقاء آخر فبعد سنة او سنين لدفن الاحباب ياتي العيد ليذكر بذلك .
فالعيد في الجزائر له نكهة أخرى لا تستطيع اعطاءه وصفا شاملا اذا لم تعش فيه وترى بنفسك المظاهر الرائعة التي تجعلك تعيش عيدا حقيقيا . والحمد لله على نعمه علينا


(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


أهلا وسهلا بكم جميعـــــــا في مدونة يـــاسمين.