لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها 
وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه
سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت
وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت
ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه
ومن القى بها للرياح
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر
ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً
ونبض إنسان حملها حلماً
واكتوى بنارها ألماً

وبعيدا عن ضوضاء الإعلام وحرب التصريحات، تبدو قمة دمشق من بين الأنجح في تاريخ القمم العربية، فهي لأول مرة ضمت مجموعة متجانسة من الحكام العرب، لا زالوا يحملون الحد الأدنى من الهم العربي، والحلم العربي.. حكام لا زالت في قلوبهم ذرة إيمان بأن القدس ستكون ذات يوم عاصمة لدولة عربية اسمها فلسطين، وبأن التواجد الأمريكي في دولة عربية اسمها العراق لن يكون سوى غزو.
ونجحت قمة دمشق لأول مرة في كشف الموالين لأمريكا، ليس كفرادى، لأن ذلك صار حقيقة أزلية لا نقاش فيها ولا جدال حولها، ولكن ككتلة واحدة موحدة، متجانسة بدورها، تأخذ تعاليمها من مشكاة واحدة، وتنتج نفس الخطاب (البراغماتي) اليائس والخانع، وإن اختلفت العمائم واللهجات.
أكيد أن قمة دمشق لن تحل كل مشاكل العرب ولا حتى بعضها، والأكيد أيضا هو نجاحها في التأسيس لعصر عربي جديد.. عصر عربي شفاف وواضح المعالم، لا لبس فيه بين عشيقات بوش وبين أنداده، بين من تحذرهم واشنطن من المشاركة وبين من تهنئهم باريس على المقاطعة، بين من يخافون مشنقة أمريكا وبين من يخشون مشنقة الشعوب.
لا مجال للحديث، في العصر العربي الجديد، عن ميلاد جبهة عربية للصمود والتصدي، لكن الممكن في مستقبل، نرجوه قريبا، هو تمكين الناس من متابعة قمتين، واحدة تضم الحكام العرب، ولا خلاف حول عاصمة الاحتضان، ولتكن الجزائر مثلا، أو طرابلس أو دمشق، ولِمَ لا بغداد أو القدس بعد الاسترجاع والتحرير، وقمة أخرى تضم أنصار واشنطن ومواليها، ولا خلاف هنا أيضا حول مكان الاحتضان، وليكن واشنطن مثلا، أو تل أبيب، أو حتى الدرك الأسفل من النار.. المهم هو إسدال الستار على عقود طويلة من النفاق الماسخ، ومن الخلط بين دول تريد أن تبقى عربية وبين أخرى اختصرت وجودها في دور (القفاز)، تستعمله أمريكا في جرائمها، كما فعلت في العراق، حتى لا تخلف وراءها دليل إدانة.

تعريف الجمال:
-إن الجمال والخير والحق حقيقة واحدة
-العمل هـو الذي يـوصف بالخـير
-والشكل هـو الذي يوصف بالجمال
اتفق الناس على حب الجمال، ولكنهم اختلفوا في تعريفه. فيقول أفلاطون مثلاً: إن الجمال والخير والحق حقيقة واحدة، فليس بجميل ما يقوم على الباطل، ورُبَّ معترض على رأي أفلاطون يقول بأن الخير نافع، ولكن الجمال لا يشترط فيه المنفعة، والحق يقوم بالبرهان ولا حاجة بالجمال إلى برهان. ويفرق أرسطو بين العمل والشكل، فالعمل هو الذي يوصف بالخير، ولكن الشكل هو الذي يوصف بالجمال.
عناصر المتعة الجمالية:
"إن الفن طريق المعرفة، وعالم الفن نظام خاص ذو قيمة للإنسان، يضارع عالم الفلسفة والعلوم، والحق أننا لا نبدأ في تقدير أهمية الفن في تاريخ البشرية إلا عندما نرى بكل وضوح، الفن بوصفه طريقًا للمعرفة، مساويًا للطرق الأخرى التي يتوصل بها الإنسان لفهم ما يحيط به" – هريت ريد - الفن والمجتمع
-من الملاحظ أن الإنسان يستجيب للأشكال الطبيعية الموجودة أمام حواسه من حيث شكلها العام ثم من حيث سطحها ولونها…
-كما يتحقق تناسق معين نتيجة تكامل هذه العناصر مع بعضها، ويؤدي هذا التناسق إلى الإحساس بالرضا: وهو ما يمكن أن نعبر عنه "بالإحساس الجمالي". ومن ناحية أخرى، إذا لم يتحقق هذا التناسق في علاقات الأجزاء مع بعضها تولد لدينا إحساس بالنقيض وعدم الرضا وهو ما نسميه "الإحساس بالقبح".
-ومن أجل هذا فإننا نقول: إن الإحساس بالجمال هو الاستجابة الطبيعية للعلاقات المتوافقة والمتوازنة بين الأجزاء التي يتكون منها الشيء الذي يقع أمام أعيننا.
-ولما كانت أحاسيسنا وذكرياتنا مترابطة ومتداخلة على هذا النحو، فقد تُحْدِث الألوان التي نراها - في عمل فني - آثارًا نفسية من خلال هذه الترابطات التي لا نكاد نستبينها، "فاللون كما تراه العين وما يثيره من خيال، كلاهما سمات ضرورية في تأثيرها الجمالي".
– إروين إدمان – الفنون والإنسان
-إن الإمدادات الرأسية في الفن القوطى، والخط الأفقي السائد في فنون البناء في عصر النهضة والمحاور الرأسية والأفقية في رسوم المقابر المصرية والخطوط الراقصة في أوعية الزينة الإغريقية والخط الكثير الانحناءات في الأرابسك والخطوط الجافة الصلبة في التصوير القديم.. كل ذلك عناصر مباشرة وجوهرية في المتعة الجمالية. 
الجمال الذاتي:
إن القدرة على تأمل الطبيعة واستخلاص القيم الجمالية التي تغمرها، أمر بالغ الأهمية ليس في تكوين الذوق العام فقط، وإنما أيضًا: تسهم هذه المقدرة في فهم القوانين التي تحكم أشياء الطبيعة وتكسبها جمالها الذاتي.
ولغة الفن التشكيلي مستعارة من الطبيعة، فالخط واللون والظل والنور وملامس السطوح (الملمس الناعم والخشن) والأحجام والسطوح والفراغات، كلها مستمدة من دراستنا التحليلية للطبيعة، وأصبحت هذه العناصر هي بمثابة حروف وكلمات الفنون التشكيلية تمامًا مثل كلمات اللغة التي تصوغ منها الشعر والأدب، ومثل أصوات الطيور والرياح والمياه الجارية وهي العناصر الأولية التي نصوغ منها الموسيقى. وهكذا…
الخط:
كلمة خط لها مدلول واسع، فيمكن أن يكون حافة أو مكان اتصال المساحات، ويمكن أن يكون محيطًا بالشكل كله لتعريفه. ويمكن أن يكون نحتيًّا في حالة ما إذا أوحى بالكتلة، أو لتجميل سطح.
والخط يؤكد نفسه؛ ليحقق غرضًا ذاتيًّا للحركة أو لتأكيد عنصر معين، وتعتمد شخصية الخط - في جزء منها - على الأداة التي ينفذ بها كالفراشة أو الطباشير أو الآلة. وفى المباني يعتمد على شخصية الفنان نفسه، وللخطوط تأثيرها القوي، وهي تسهم في تحقيق التوازن والتناسق بين الأجزاء التي تتكون منها الصورة، فالخط المنحنى في سلاسة والمستقيم في حسم كلها تسهم في متعتنا الجمالية تؤدى إليها. ولا شك في أن الخطوط المختلفة: المنحنى - المستقيم - المتكسر - السميك - الرفيع… لها ما للنغمات العالية والمنخفضة من أثر جمالي.
الظل والنور:
إن طريقة استعمال الظلال والأضواء من أهم الوسائل التي تحدد مثالية العمل الفني وشخصيته.
وهناك اصطلاحات متعددة لهذا العنصر التشكيلي، فيطلق عليه أحيانا كلمة Tone أي نغمة أو درجة وهو اصطلاح موسيقي في أصله، كما نطلق عليها كلمة Value بمعنى قيمة، وهو يمثل المجال بين الأبيض والأسود وما بينهما من عدد لا يحصى من الدرجات.
والضوء ظاهرة كثيرة التقلب، فهو دائمًا يتغير في درجة كثافته وفى زاوية سقوطه؛ ولذلك كان من الصعب أن نمثله بشيء ثابت محدد كالخط؛ ولهذا أدخلنا عليه عملية التظليل وأصبح الضوء يتمثل في تدرجه بين الأبيض الناصع والأسود القاتم، حتى عندما نستعمل الألوان فلا نستطيع أن نمثل الضوء تمثيلاً واقعيًّا يصل به إلى جلائه الكامل إلا باستعمال كمية من الصبغة السوداء لتحدث التضاد، ويعتمد هذا على حساسية الفنان في وضع الألوان متجاورة.
الـلـــون:
من أكثر العناصر إثارة. وهو عنصر علمي كما هو عنصر تنظيمي. وتختلف حساسية الناس للألوان اختلافًا كبيراً، فبعض الناس لا يرى إلا الأبيض والأسود وما بينهما، والبعض الآخر لا يرى لونًا واحدًا معينًا. واللون يُعلي من عملية الرؤية ويمنحها قوة وحيوية وعمقًا، والعين حين تبصر تقوم بعملية تجميع، وتركيب هذا التجميع من خلال القوالب والأشكال التي تصوغها الخطوط. كما أن الألوان الساطعة والهادئة والمركبة… لها آثار عصبية فريدة.
ملامس السطوح:
كل خامة لها خاصية بنائية تحدد صفة سطحها. وهذه الخاصية تدرك باللون ويلاحظ أن العين تسهم في فهم هذه الخاصية؛ لأن السطح الخشن يحدث ظلاًّ ونورًا، والسطح الأملس معناه غياب الظل، كما أن انعكاس الضوء على بعض أنواع الأقمشة كالأقمشة الحريرية يعطي النظر حقيقة ملمسها، واللون يختلف تبعًا للسطح الذي يقع عليه.
وتختلف السطوح اختلافًا كبيرًا… فمنها الصلب واللين، والخشن والناعم، والدافئ والبارد والمحبب والمحصب …. وهكذا.
المساحة والكتلة والحجم:
هذه العناصر يجمعها عنصر الهندسة، والمساحات طبعًا ذات بُعْدين ويغلب عليها أشكال المربع والدائرة والمثلث والكتلة ذات ثلاث أبعاد، وأحيانًا تكون هذه الأشكال مختصرة أو محسوسة فقط، والفنان باستخدام الخط الفاتح والغامق واللون يبتكر مساحات يلعب بها في تصميمه.
ألف في أحد مواقع الفنون التشكيلية وجدت هذه اللوحة للفنان السعودي سعيد العلاوي
وما اثارني فيهاا هو عنوانها ** التمرد في ثغر الزهور **
فهل التمرد وصل فعلا حتى للزهور ؟ ولم ثغرها بالضبط ؟
وكيف يكون تمردها؟
هذا ما سنعرفه ونحن نتذوق هذه اللوحة الجميلة والمعبرة
بقلم التشكيلي / سعيد العلاوي
4/6/1428هـ
جلست أتابع أحداث الفلم الأجنبي (Playback Columbo ) وترجمته إعادة كولومبو..وتدور أحداث الفلم حول البحث عن قاتل له علاقة بإحدى الفتيات التي تعمل في(جالري) لعرض وبيع الأعمال الفنية ..
لقد حضر المحقق الجنائي برتبة ملازم إلى ذلك الجالري فاستقبلته مديرة الجالري مثل أي زبون يرغب في اقتناء إحدى المجسمات المعروضة حينها والتي بلا شك ستضفي لمسة جمالية في إحدى زوايا منزله ، وكان المحقق مصابا بالرشح فكان يعطس بين حين وأخرى وبالتالي يقدم اعتذاره لمديرة ( الجالري ) ..
فأخذ يسأل عن قيمة بعض المجسمات فكانت تجيبه وعندما وصل إلى سعر 4700 دولار لأحد المجسمات تعجب من ارتفاع الأسعار لأشياء هو لم يفهمها أو يدرك معانيها فأشار بإصبعه إلى غطاء فتحة التهوية وقال لها : كم ثمن هذا ؟؟ فقالت له : إنه ليس عملا تشكيليا فهذه فتحة التهوية فضحك ساخرا من نفسه وقال لها : لا تخبري أحدا بذلك فإنني لم أكن أعرف ..
ثم اتجه لموظفة أخرى للبحث عن ما يصبو إليه وبعد الفراغ من أسئلته ابتسم واتجه نحو مديرة الجالري وقال لها : أخبريها عن فتحة التهوية ثم استدار بظهره وانصرف في رسالة واضحة أنه لا يفهم ما هو معروض .
إنني لا أعتب على هذا الرجل لأن له هدف معين في نطاق عمله كما أنه يفتقد للثقافة البصرية ولكن العتب على بعض تلك الفئات من الناس الذين لهم علاقة بالفن التشكيلي إما متذوقين أو فنانين تشكيليين يرتادون تلك ( الثغور الجميلة ) التي تعج بالجماليات من اللوحات والمجسمات ليقفوا أمام الأعمال ساخرين منها متمردين عليها وأحيانا ينتقدون الأعمال نقدا هدّام لا يخدم الفنانين أو الساحة التشكيلية المحلية بشكل أو بآخر .
هنا أتذكر حوارا تشكيليا جميلا بين عدد من الفنانين التشكيليين المميزين ومحور الحوار ( أن الذكاء ليس معناه أن يتصف الإنسان بالذكاء في كل شيء ، فكل إنسان ذكي في مجاله وأن الباحثين توصلوا لأنواع الذكاء وصنّفوها إلى أربعة عشر نوعا)
فالمحقق ذكي ، والتلميذ ذكي ، والموظف ذكي ، والمهندس ذكي ، وكل يمتلك ذكاء في تخصصه
ولكن لا ينبغي التمرد في ثغر الزهور .
وبالله التوفيق
بقلم التشكيلي / سعيد العلاوي
4/6/1428هـ

( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ آل عمران آية 104
والحديث الشريف عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول:
« من رأى منم منكرا فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الأيمان».
اخواني الكرام ان مايحصل اليوم أمر تقشعر له الأبدان ... لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يقولون: ( أن عقل الرجل يقف عند حدود المرأة، و يقولون إذا أردت أن تصل إلى ما في جيب الرجل فأجعل خطابك عبر امرأة.)
أثناء مشاهدتي لأحد الأفلام العربيةعلى احدى القنوات وكالعادة قفز الفاصل الاعلاني مباشرة دون سابق انذار .. ويا للمهزلة !!! لم يكن فاصل أعلاني بل كان فيلما تخجل ربات العفاف والخدور منه
الاعلانات وما أدراك ما الاعلانات ...!!!
الإعلانات تستخدم صورة المرأة بنسبة عالية وتعتمد على حركة أجزاء الجسد دون النشاط المعلن عنه، بما يشكل عناصر لا علاقة لها بهدف الإعلان سوى جذب ولفت انتباه المشاهد بكافة الوسائل، بما فيها مخاطبة الغرائز لديه والسخرية من المرأة، إلى جانب استخدام ألفاظ ذات إيحاءات خارجة عن الآداب إما في نصوص التعليق المصاحب للإعلان أو في الغناء بشكل غير لائق!!
هنالك اساءات بالغة موجهة للنساء في الاعلانات وخصوصا التي تبثها القنوات الفضائية وليس من السهل منع شركات الدعاية والاعلان من انتاج مثل هذه الاعلانات لأن الكثير منها شركات عملاقة، لها علاقات خلف الكواليس ونفوذ غير مرئي، لكن باستطاعة المنظمات النسائية إذا تكاتفت أن تجبر الحكومات على سنّ تشريعات تمنع هذه الاعلانات المسيئة بحق النساء. ومنع استغلال الفتيات كوسيلة لتحقيق أكبر قدر من الأرباح ولو كان ذلك على حساب القيم والأخلاق أو على حساب المهنية في العمل وعلى حساب الجماهير وحقها في الحصول على خدمة إعلامية متميزة وهادف
... أصبح الاعلان الهادف يعتمد على المرأة الجسد ... لأنه يعتبر الأكثر رواجا ومشاهدة لدى الجمهور وخصوصا الرجال الدعاية والإعلان أصبحت ترويجا لأفلاما نرفضها لكن بحجة الإعلان علينا أن نقبلها وسكوتنا ترجمة للقبول
فهل يروق لكم هذا الامتهان والمتاجرة بالجنس البشري عبر الفضائيات ... وخصوصا النساء ... هل أصبحت النساء سلعة رابحة أيتها الفضائيات والتلفزيونات .. يا من باسم الإنسانية تتشدقون والخطاب تلو الخطاب.
!!!!!!!!!!!!

الأسرة نموذج يحتاج لكثير من العمل المنظم للوصول إلى ما هو مطلوب وناجح
في خط مستقيم وخصوصا في بداية الحياة الزوجية ومن بعد ذلك تسير الأمور
حسب ما تم التخطيط له منذ البداية ,,,,,،حيث إن أي مشكله تحدث يكون الوصول
لحلها بطريقه أسهل و أفضل.......ومن خلال هذا الموضوع نطرح بعض النماذج
أو المفاتيح التي من الممكن أن تساعد على تحقيق السعادة الأسرية ،, ,,,فقد يكون
هناك مفاتيح كثيرة حيث نجد أن كل فرد يعتقد أن هناك صفات تحقق السعادة حسب
وجهات النظر ولا نختلف بذلك طالما ذلك يحقق السعادة الأسرية .....
ومن تلك المفاتيح !!!!!!!!!
المفتاح الأول
[[ الوازع الديني ]]
يجب أن تكون الأسرة حريصة على وجود هذا العنصر الضروري داخل الأسرة، وذلك لأهميته في ا لمحافظه على استقرارها وتوفير الجو المناسب ، خاصة إذا اتخذ أفراد الأسرة ماينص عليه القرآن الكريم والأحاديث النبوية من تعاليم شرعية منهاجا لهم في الحياة ، وتطبيق ذلك على الأسرة حيث أن كثيرا من النصوص في ديننا الحنيف تحث على العلاقات الأسرية والتوافق بين الزوجين ، وتوضح الواجبات والحقوق لكلا ا لطرفين وطرق التعامل فيما بينهما ......
المفتاح الثاني
[[ الحب ]]
الحب صفه موجودة لدينا بالفطرة ولكن لها درجات وطرق مختلفة في إظهار مشاعر الحب بين كل فرد وآخر ، فأحيانا يكون الزوج اقل من الزوجة في إظهار تلك الصفة وذلك لطبيعة وصفات الرجل .....
المفتاح الثالث
[[ الثقة ]]
هذا الجانب جدا مهم خصوصا بين الزوج والزوجة ، فإذا كانت الثقة موجودة بين الطرفين فتلك الصفة تساهم في التقليل من نسبة المشاكل ، حيث أن اغلب المشاكل تكون نابعة من عدم الثقة بين الطرفين ، فالثقة أساس البنيان فهي تبدأ مع بداية الحياة الزوجية حتى تصل إلى القمة ...
المفتاح الرابع
[[ الصراحة ]]
لا يمكن أن تخلو الحياة الأسرية من المشاكل خصوصا في السنوات الأولى من الزواج ، وذلك لاختلاف الطرفين في وجهات النظر والطبائع والميول ، فيجب علينا تقدير ذلك ولكن المطلوب منا الصراحة في العلاقات الزوجية ، وخصوصا في لحظة حدوث أي مشكله فيجب علينا طرح الأسباب والمناقشة ثم الحلول بكل وضوح وصدق حتى يتم تلافي تكرار حدوث هذه المشكلة مره أخرى في المستقبل ......
المفتاح الخامس
[[ المشاركة ]]
يجب على جميع إفرادا لأسرة المشاركة في جميع المناسبات سواء مناسبات مفرحة أو حزينة
فتلك المشاركة تقوي الروابط والألفة والمحبة ، حيث لها انطباعا جيدا على جميع الأفراد وتشعرهم بالحنان والعاطفة ، وأيضا المشاركة لا تنتهي لمجرد انتهاء المناسبة ......
المفتاح السادس
[[ الاحترام والتقدير ]]
الاحترام من الصفات المطلوب توافرها في محيط الأسرة ويجب عدم تجاهل الاحترام سواء بين الزوجين أو الأبناء ، لان مجرد فقدان الاحترام بين الأطراف يثير كثيرا من المشاكل وهذا لا يدل على صلاحية تلك البيئة الأسرية ، فالاحترام مطلوب خصوصا في المناقشة بحيث يحترم كل طرف رأي الطرف الآخر والاعتراض يكون بطريقه منطقيه حتى تسير الأمور بالمسار الصحيح. أما بخصوص التقدير ونقصد به أن لكل طرف داخل الأسرة ظروف مختلفة عن الطرف الآخر سواء كانت ظروف وظيفية أو نفسيه ,,,,
فمثلا على حساب طبيعة العمل التي يقوم بها احد الطرفين وخاصة إذا كان هذا العمل يأخذ بعض الوقت فيجب التقدير والمراعاة للحالة النفسية التي من الممكن أن يتعرض لها احدهما ,,,
فنجد أن المرأة تمر بالكثير من الأمور النفسية وذلك لطبيعتها الحساسة وخصوصا إن كان لديها أبناء........
ما أحوج الأسرة إلى الثقة ......ليولد الحب .........وما أحوجها للحب ليولد الاحترام.......
وما أحوجنا للاحترام لتولد الأســـــــــــــــــرة.

وقد نبه النيروز في غسق الدجى.....اوائل ورد كنّ بالامس توّما


بعض الكـلـمـات الــتــي تـنـطـلـق مــــن أفـواهـنــا أحـيـانــاً تـقـتــل كــمــا تـقـتــل الـرصــاصــة
المـنـطـلـقـة مـــــن فـــوهـــة مـــســـدس
هــل نفـكـر قـبــل أن نـتـحـدث مـــع الاخـريــن ؟؟
هـل ننتقـي كلماتنـا باهتمـام عندمـا نكـتـب للآخـريـن
عندمـا نعاتبهـم ... عندمـا نحبهـم ... عندمـا نحتـج عليـهـم
الكلمة سلاح خطير يجب ان نتعامـل معهـا بكـل عنايـه وحـذر
حـــتـــى لانــقــتــل أحـــــــداً مـــــــا ....
أو تتسـب لـه بضـرر بالـغ او احساس نفسـيـه مزمـن ....
هل لنـا ان نتحكـم ونراقـب مسدسـات أفواهنـا و اقلامنـا ...
حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله وان لم تقتل فلابد ان تجرح بعمق ..
احيانا الصمت يقتل فينا أشياء ولكن الكـلام يقتل أكثـر ....
كــم مـــن كـلـمـه قـالــت لصاحـبـهـا دعـنــي ...
مخرج الكلمه الطيبه والسيئه واحد
لـن نخسـر شيئـاً حيـن نقـول كلمـه جميلـه
ونخسـر كثيـراً حين تفلـت منـا كلمـه جارحـه تحطـم قلـب وتـؤذي نفـس
وتــتـــرك بـصــمــه مـؤلــمــه بـالــذاكــرة ..
ومـخــزون قـاســي مـــن الـذكـريـات الحـزيـنـة ..
نخسر انسان ربما لن تعوضه لنـا الحيـاة فـي الايـام القادمـة ..
نخـسـر قـلـب ربـمـا لــن نـجـد مثـلـه فيـمـا بـعـد ..
نخسر راحة ضميرنا وراحـة أنفسنـا و الكثيـر مـن حسناتنـا ..
هل نعيد صياغة القديـم ونحـاول فهـم معانيـه مـن جديـد ... ؟
هــل نتمـهـل قـبـل الـشــروع بالـقـتـل بكلمـاتـنـا .. ؟
هــل نتمـهـل قـبـل أن نشـهـر سـيــوف حـروفـنـا ..؟
هـل ممكـن ذلــك قـبـل أن نـحـدث ثقـبـاً بـالـروح .. ؟
قال النبي عليه الصلاة والسلام
ما كان الرفـق فـي شـيء إلا زانـــه ومـانــزع مــــن شــــيء إلا شــانــه
وقال ايضا عليه الصلاة والسلام
الكلمه الطيبه صدقه

فقط عليك أن تبحث عنه.
ورحت أبحث وأنقّب ولكن دون جدوى
كمن يبحث عن قطة في عرين أسد.
وكانت قواي تستنفد كشجرة على ضفة نهر
يجف تارة ويفيض أخرى
ولذلك قررت أن أفتح صفحة جديدة مع الغيوم مباشرة
وأذلل العقبات التي قد تعترض طريقنا
كالظلام والمجد وعزة النفس
حتى الغيوم والطيور المعقدة نفسياً .
ما هذا الصوت الساحر البعيد ؟
لم يأتيني متقطعاً مباغتاً كمطر الصيف ؟
كجلبة الأغصان العارية وهي تستعد للاحتفاء بالربيع
أو كتبادل الأجنحة والمجاديف والاتجاهات في العاصفة.

كل اشراقـة شمـس هيَ بدايه لـ صفحة جديدهـ .. من صفحـات حياتنا .. أو لوحة جديدهـ ..
انظر إلى يومك على انه لوحة فنان بيـضاء
ماذا تريد ان يكون شكل لوحتك في آخر اليوم ..
هلـ سترسمها أنت .. أم ستترك الظروف والأشخاص
هم من ينثرون الألوان في لوحتك ..فتصبـ ـح فوضى .. غالباَ ...
وتصبـ ـح أنت مجرد ضحية للظروف ...
كثيراَ مانكونـ في حاله من السلبية لأن نتقبل كل شيء يقال لنا ..
ونقرأ كل ماتقع عليه أعيننا .. نتحدث مـ ـع كل من نصادف .. ونشاهد كل مايعرض !!!
وتصبح جميع أفعالنا ليستـ سوى ردود أفعال ..
فنحن نستجيب لآبائنا أن طلبوا منا شيئاً ...
ونستجيب للرسائل الالكترونية ونقوم بالرد ...
ونستجيب للمعلمين إذا كان هنالك اختبار *_^ ..
وينتهي يومنا بردود أفعال .. لا أفعال
علينا تغير ذلك ورسم يومنا كما نريد نحن ..
نحن بالطبـ ـع لا نستطيع أداره الوقت والظروف .. لكننا نستطيع
أن ندير أنفسنا وشخصياتنا
... نستطيع ان نجعل من يومنا رائـ ع ـة ..
فقط .. إذا بدأنا بالتغير من داخلنا ...
فعندما نكن سعداء نرى السعادة في الآخرين !!
وعندما نشعر بالاكتئاب نرى عيوب الناس وقد بدت حزينة !!
وعندما نغضب نرى الآخرين عابسين من دون داع ِ لذلك !!
وعندما نفتقد الشفافية ونكونـ سيئين .. يصبـ ـح العالم ممل .. غير جذاب ...
مانكونه هو مانراهـ ونشـ ع ـر به .....
الاختيار دائما اختياركـ ... يقول كولين ويلسون :
(عندما افتح عيني في الصباح لا أواجه العالم ..وإنما اواجه مليون عالم محتمل) ...
فما هوَ العالم الذي تريد أن تراهـ اليوم وتعيشه ..
وماهيَ اللوحة التي تريد أن ترسمها لنفسك اليوم ...
اجعل كل يوم في حياتك رائعتك ... فأيامنا صور مصغرهـ لحياتنا



وحينَمَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ...فإنها تغرب على مرضى يقضون ليلهم بالأنين والآهات...تغرب على من أصيبوا بالأمراض المستعصية فانقلبت حياتهم بؤسا وشقاء (نسأل الله أن يجعل ما أصابهم رفعة في درجاتهم)...فهذا مصاب بالمرض الخبيث عافانا الله وإياكم...وآخر مصاب بفشل كلوي يرى الموت مرات ومرات وهو في غرفة الغسيل...وآخر مصاب بشلل رباعي لا يستطيع أن يحرك إلا رأسه...فهل تذكرنا نعمة العافية التي نتقلب فيها صباح مساء ولا نشعر بها!!...وهل واسينا المرضى وزرناهم وخففنا مابهم من ألم نفسي وعضوي بكلمة طيبة ودعوة صادقة؟؟
وحينَمَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ...فإنها تغرب على أناس شردوا من ديارهم وأهلكتهم الحروب الصليبية الطاحنة التي أبادت خضراءهم فأصبحوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء...لا مؤى...لا غذاء...لا شراب...لا أولاد...لا زوجة...لا قريب...لا بعيد...فهل تذكرنا ونحن نشاهد الأخبار نعمة الأمن في الأوطان التي اممتن الله بها على قريش لأنها نعمة عظيمة لا تقدر بثمن حينما قال في كتابه الكريم : (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ)...وهل دعونا الله لإخواننا المضطهدين من قلوبنا ودموعنا بأن يعجل لهم النصر وأن يرحمهم وينزل عليهم من الصبر أضعاف ما نزل عليهم من البلاء؟؟
وحينَمَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ...فإنها تذكرنا الغروب الأخير!!...إي والله...نتذكر حينما تطلع مرة أخرى من مغربها فحينها (لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا)...فهي العلامة الأخيرة التي بعدها تقوم الساعة ونبعث من القبور ونلقى الله عز وجل!!...فياله من يوم عظيم مهول يجعل الولدان شيبا...فهل تذكرنا يوم القيامة صباح مساء...وتقربنا إلى الله بما ينجينا من ذلك الكرب العظيم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من 

الوفاء كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني الجميلة
فالوفاء يعني الإخلاص
والوفاء يعني لا غدر ولا خيانة
والوفاء يعني البذل والعطاء
والوفاء يعنى الود والحفاظ على العهد
والوفاء بين الاصدقاء الذي أود الحديث عنه هنا لا يقتصر على الالتزام بأمر شرطه أحد الطرفين على
الآخر بل يتعداه ليشمل كل معنى جميل تشمله كلمة الوفاء بمعناها السامى الراقى الجميل
فهو يشمل تفاصيل الحياة بين كل من تعاهدا عليه، ليعيش كل منهما وهو يحمل في قلبه حباً ووُدّاً ورحمة
وتقديراً وإخلاصاً لا متناهياً تجاه الطرف الآخر .
فالوفاء يعني البذل والعطاء والتضحية والصبر ، وذلك بالاهتمام بمن كنت وفياً له ، والحرص عليه ، وعدم
التفريط فيه ، والخوف عليه من الأذى ، ومراعاة شعوره وأحاسيسه ، وتقدير جهوده ، وعدم إفشاء سره ،
والحفاظ على خصوصياته ، والعمل على إسعاده ، والثناء الحسن عليه ، وذكر محاسنه ، وتجاهل أخطائه ،
والذكرى الجميلة لعهده وأيامه بعد فراقه .
فليس مع الوفاء ترصُّد ، ولا تصيُّد للاخطاء ، ولا إساءة ، ولا ظلم ، ولا نكران ، ولا جرح
والوفاء بمفهومه الشامل الذي أوضحناه لا يتحقق إلا إذا كان بناء هذه العلاقة منذ البداية سليماً متيناً راسخاً
يقوم على مبادئ ، ويسعى لتحقيق أهداف .
إن قضية الوفاء لا تتحقق إلا إذا اجتمعت بها ثلاث عناصر غاية فى الاهمية : الحب ، والإنسانية والإيمان
فالحب محرِّك الوفاء ، والإنسانية ضمانه وبها استمراره ، والإيمان هو الضابط له ، وبه 

" الجمال " , هذا المفهوم النسبي الغريب المتباين , هو الذي حيّر الفلاسفة في وصفه و تقديره ..
و لعل أكثر الآراء إقناعاً , هي تلك التي قدمها الفيلسوف الإيطالي ~*~ كروتشي ~*~ في كتابه المثير ~*~ الجمال ~*~
لقد بدأ كروتشي دراسته بالتاريخ و الآداب , و انتهت به هذه الدراسة إلى الإقبال على الفلسفة .
فكان طبيعياً أن تأخذ فلسفته لوناً يتجه فيه إلى النقد و تذوق الجمال , و إننا لنجد في أعظم مؤلفاته و هو كتاب ~*~ الجمال ~*~ الذي نشره في العام 1902 :
تفضيلاً واضحاً للفن على الميتافيزيقيا و العلم , فقد مجدَّ الفن بقوله :
(( إن العلوم تقدم لنا الفائدة , لكن الفن يقدم لنا الجمال , إن العلوم تباعد بيننا و بين الفرد و الحقيقة و تنقلنا إلى عالم حافل بالمجردات الرياضية , أما الفن فيتجه بنا مباشرةً إلى الشخص المعين و الحقيقة الفريدة , إلى الكلي الفلسفي المعروف بالبداهة في صورة الفرد المعين . ))
و يقول " كروتشي " :
(( للمعرفة صورتان : فهي إما وجدانية أو منطقية , معرفة نحصل عليها عن طريق الخيال أو معرفة نحصل عليها عن طريق العقل , معرفة الفردي أو معرفة الكلي , معرفة الأشياء الفردية أو معرفة ما بينها من صلات , فهي إما أن تكون نتيجة الصور الفردية أو الأفكار الكلية . ))
و يضع " كروتشي " في مقدمته الجميلة , مفاهيم أساسية تحدد الفن و توضحه :
(( إن أصل الفن يكمن في القدرة على تكوين الصور الذهنية , و الفن يحكمه الخيال و ثروته الصور الذهنية فقط , و الفن لا يبوب الأشياء و لا يحكم عليها بأنها حقيقية أو خيالية , و لا يصفها و لا يعرّفها , بل يحس بها و يصورها ليس إلا ))
و بما أن الخيال يسبق الفكر , وهو شرطٌ ضروري له , كانت فعالية العقل الفنية , أي قدرته على تكوين الصور الذهنية , أسبق من فعاليته المنطقية , أي التي تكون الأفكار الكلية .
يقول " كروتشي " :
(( لا يكاد الإنسان يقوى على التخيل حتى يصبح فناناً قبل أن يبلغ المقدرة المنطقية بزمن ٍ طويل ))
و هذا ما أكد عليه أعلام الفن في العالم .
إذ يقول " ميخائيل أنجلو " :
(( إن الإنسان لا يرسم بيده بل برأسه ))
و يقول " ليوناردو دافنشي " :
(( إن عقول العباقرة أكثر نشاطاً و إبداعاً في أقل الأعمال الخارجية ))
يقول " كروتشي " :
(( ليست معجزة الفن في إظهار الصورة و إخراجها , بل في تصور الفكرة و تخيلها , لأن إخراج الصورة ليس إلا صياغة ً آلية , وبراعة ً يدوية ))
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
إن كل هذا , يساعدنا بلا شك للإجابة على السؤال المحير ..
~*~ ما هو الجمال ؟! ~*~
يقول " كروتشي " في كتابه :
(( إن في الجمال آراء بقدر ما في العالم من رؤوس , وكل محبٍّ للجمال يعتبر نفسه حجّة ً في هذا الموضوع لا مرد لرأيه , و الحقيقة أن الجمال هو التكوين العقلي للصورة الذهنية أو " لسلسلة من الصور " يبدو فيها جوهر الشيء المُدرَك , فالجمال يمت إلى الصورة الباطنية أكثر منه إلى الصورة الخارجية التي هي في الحقيقة تجسيدٌ للباطنية . ))
و يتابع " كروتشي " فيقول :
(( إننا نميل إلى التفكير بأن الفرق بيننا و بين شكسبير هو الفرق في طريقة التعبير الخارجي فقط , و أن لدينا نفس الأفكار التي طافت بذهن شكسبير , و لكننا لا نجد الكلمات التي تعبر عنها . إن هذا وهمٌ باطل , فليس الفرق في قوة إخراج الصورة , بل في المقدرة على تكوين الصورة الباطنية التي تعبر عن الشيء . ))
و يفسر " كروتشي " الإحساس بالجمال فيقول :
(( إن الإحساس بالجمال تعبيرٌ باطني , فدرجة فهمنا أو تقديرنا للعمل الفني تعتمد على قدرتنا في أن نرى الحقيقة المصوّرة ببصائرنا مباشرة ً , أي قدرتنا على أن نكوّن لأنفسنا صورة ً ذهنية مُعبّرة , إننا نعبّر عن بصائرنا دائماً عندما نستمتع بالعمل الفني الجميل و أقول " بصائرنا و ليس بصرنا " , فبصيرتي أنا هي التي تكوّن الصورة الذهنية ل " هاملت " أو " عطيل " حين أقرأ " شكسبير " . ))
و ينتهي " كروتشي" ببوح سر الجمال :
(( إن سر الجمال هو في الصورة الذهنية المُعبّرة عنه سواء أكانت ناجمة ً عن الفنان المبدع أو المتفرج المتأمل , فالجمال تعبيرٌ سديد , و بما أنه لا وجود لتعبير ٍ حقيقي ما لم يكن سديداً فيمكننا الإجابة على السؤال المحير القديم ببساطة إذ نقول : " إن الجمال تعبير " . ))

إذاعة رقم 1 : عزيزي المستمع، في نزهتنا الصباحية كل يوم تعال معنا إلى ربوع الوطن الحبيب حيث لا شيء سوى الحب والجمال.
المستمع: والتخلف.
إذاعة رقم 2: أغنية لفيروز "جايي، أنا جايي .... جايي لعندك جايي".
المتسمع: يا فتّاح يا رزّاق، انها حتماً فاتورة الماء أو الكهرباء أو الهاتف.
إذاعة رقم 3: عزيزي المستمع مع الورود والرياحين والنرجس والنسرين والفل والياسمين.
المستمع: أي فل وأي ياسمين. والله لو مات أحد أصدقائي في هذا الغلاء الفاحش فلن أستطيع أن أقدم له إلا إكليلاً من الخطابات.
إذاعة رقم 4: قصيدة اليوم: وللحرية الحمراء باب.
المستمع: بكل يد قابضة يدق.
إذاعة رقم 5: واننا نعلن من هنا أن لا شروط لنا أبداً على تحقيق الوحدة العربية.
المستمع: باستثناء شرط واحد هو أننا لا نريدها.
إذاعة رقم 9: من أنبائنا الرياضية خرج الجواد العربي "نور الصباح" من الداربي الانكليزي بعد الشوط الأول بسبب إهمال الجوكي وسقوطه عنه.
المستمع: طبعاً لأن العرب لا يعرفون أن يخيّلوا إلا على بعضهم.
إذاعة رقم 12: واننا نؤكد أيضاً من هنا ولجميع شعوبنا العربية والإسلامية أننا لن نذهب إلى مؤتمر ولن ننسحب من جلسة ولن نتهاون في قضية ولن نساوم على حق ولن نتردد في مساعدة ولن نتراجع عن موقف ولن نفاوض ولن نصالح ولن نقرر إلا ما تمليه ارادة الشعوب.
المستمع: والشعوب في السجون.
إذاعة رقم 13: أغنية " دايماً وراك دايماً أتبع خطاك دايماً ".
المستمع: معروفة المواطن والمخابرات.
إذاعة رقم 20: فيروز تغني أنا وشادي ... تربينا سوا ... راح شادي ... ضاع شادي ...
المستمع: بس شادي؟
إذاعة رقم 21: نأسف لهذا الخلل الفني، وسنعود إليكم فور إصلاحه.
إذاعة اسرائيل: لا ... لا ... خذوا راحتكم.
....................
كان الفن عندنا وعلى جميع الصعد يبدأ من الصغر
من الحضانة
من المدرسة
أما الآن فانه يبدأ من فوق الركبة

ناشره الجهل والتخلف بالرقى عن المجتمع الدولى
تقع قصص اعتداءات وتجاوزات وظلم
يرفضها الدين الاسلامى والأعراف الاجتماعية والأحكام الوضعية
اغلب تلك القصص لا يعلم بها احد سوى الضحية
وأحيانا المقربين له الذين لا يفعلون شيئا سوى مواساته فى مصيبته
فيصمت و يرتمى في أحضان أشواك الصمت القاتل لمعرفته المسبقه بعدم جدوى الشكوى!!
لقد أصبح صمت الضحايا من أبناء المجتمع العربى .. ثقافة عربية سائدة
ثقافة “الصمت السلبي” في الحقيقة نتيجة تراكمات سنين طويلة
سياسية وعادات وتقاليد اجتماعية وتربوية مع عدم تعلم ثقافة المطالبه بالحقوق
تبدأ من الصغر برفض الوالدين لابنهم بالافصاح عن رايه الخاص
ويستمر الصمت مع الطفل فى المدرسه والمجتمع
وعندما يكبر المواطن العربى بالعمر يجد ان صمته مازال مطلوبا واكثر من الاول
يجد التعقيد في الدوائر الرسمية، وانتشار الواسطات، و صعوبة إثبات الحق
فيصمت اويكتفى بالنقد بين اصدقائه وفى احسن الاحوال يمارس احلام اليقضه لوحده فيما لو صار مسئولا كبيرا
كثير من المواطنين العرب ضاعت حقوقهم وسحقت أحلامهم وماتت نتيجة الصمت
يصمت عندما ترفض الجامعه قبوله
يصمت عندما ترفض دائرة حكوميه او شركه توظيفه
يصمت عندما يجد ان شخصا اخذ شيئا بالواسطه وهو احق منه
يصمت عندما لايجد الخدمات الاساسيه لاتصل الى بيته
يصمت عندما يجد مسئول تجاوز الانظمه
ويصمت ويصمت ويصمت ….الخ
حتى الحكومات العربيه تمارس أحيانا كثيرة الصمت الإعلامي حول قضايا مصيرية مهمة تقع داخل البلاد او خارجها
فيسمع بها المواطن العربى اولا من وسائل الاعلام الخارجيه ثم اعلامنا العربى
واذا صرحت حكوماتنا العربيه حولها … يكون التصريح مقتضبا وغامضا
فتنشأ الاشاعات والاقاويل والتخمينات بين المواطنيين العرب
ثقافة الصمت والسكوت عن التجاوزات التي يتميز بها اغلب المواطنين العرب
اثرت فى رقينا وجعلتنا نقف باخر الطابور الدولى للتقدم
ان ممارسة الصمت من قبل أفراد المجتمع العربى بقصد أو غير قصد
جعلتنا نقدس بعض الشخصيات العربيه
ونوافق على قراراتهم ونصفق ونطبل لهم ونرى ان قراراتهم صائبه جدا
بسبب تعودنا على الصمت السلبى وان راينا لايقدم ولايؤخر
حتى نحن نمارس التسلط على الاقل منا درجه او اصغر منا او الموظفين الذين تحت ادارتنا
فلا نترك لهم مجال للنقد والنقاش والمحاسبة
فتحول المجتمع العربى كله _الا القليل جدا_ إلى مجرد قطيع صامت مطيع
يتجه الى المكان الذى امر راعيه ان يذهب اليه حتى لو كان هذا المرعى بدون عشب

معظم النـــــــــــــــــــاس يبحثون عن الحنان
الحياة من دون حنان .. كالروض من دون جنان ..
هذا يشكي
من فراق .. وذاك من ألم .. وذاك من ظلم .. وذاك من قسوة ..
وذاك من سقم .. وذاك من وحده .. وذاك من تعذيب ..
وذاك من أسر .. وذاك من يتم .. وذاك من فقر .. وذاك من حيره ..
وذاك من عجز .. وذاك من إذلال .. وذاك من هزيمة .. وذاك من سفر ..
.. .. ..
حنان الأم.. حنان الأب ..
حنان الأخ .. حنان الأخت ..
حنان القريب.. حنان الصديق ..
.. .. ..
الجميع يقول بل يجزم .. إن الحنان الأكبر هو حنان ( ا لأم ) لأنه لا يضاهى ولأنه الأقوى والأصدق والأنبل والأوفى
.. .. ..
الحنان ..إحساس ومشاعر صادقه نبيلة
يتكللها المراعاة للغير وفرط الشعور المرهف ولمسة وفاء من يد صادقه ..
ونظرة حب من عين تبحر بها العواطف ..
وقلب نابض بروح حيّه
ووجدان يسبح بالسكينة والاطمئنان وروح لا تحمل من الضغينة شي !..
وهذا.. ولا زلنا نبحث في زحم الحياة
بشتى متناقضاتها وزمن .. ألاشعوريات .. عن
: ¤¤ الحنان ¤¤
النابض الصادق الحي !..
حياة نعيشها لمجرد إنها ( حياة ) فقط !..
دون لاطعم ولا رائحة ولا لون .. فأصبحت الماديات
هي السّيد والأحاسيس الميتة هي النابضة !..
.. .. ..
كم تمنينا في ليلة باردة .. لمسة حنان دافئة تأخذنا بالأحضان !!..
كم تمنينا في ليلة فراق .. لمسة حنان تحيي الروح الميتة !!..
كم تمنينا في ليلة سقم .. لمسة حنان شافية تكمد الجروح !!..
كم تمنينا في ليلة ظلم .. لمسة حنان تواسي بالعدل والأنصاف !!..
كم تمنينا في ليلة وحده .. لمسة حنان نابضة بالأمل !!..
كم تمنينا في ليلة فقر .. لمسة حنان مشبعه,,تروي الظمأ !!..
كم تمنينا في ليلة عجز .. لمسة حنان تعيد العزم والقوة !!..
كم تمنينا في ليلة صمت .. لمسة حنان تعيد وهج الحروف الصادقة !!..
كم تمنينا في ليلة أسر .. لمسة حنان تعيد الحرية والنور !!..
كم تمنينا في ليلة سفر..لمسة حنان تعيد الأمان والسكينة !!..
.. .. ..
ونحن نعلم علم اليقين..( أن فاقد الشيء لا يعطيه ..! )
فكيف نطلب ( منهم ) ذلك ؟
وكيف نبحث ( فيهم ) عن ذلك ؟
وما السبيل ؟ وكيف الوصول ؟ !
.. .. ..
لا حياة من دون الحنان .. ولا حنان من دون الحياة ..الاثنان مكمّلان لبعضهما !..
لكي نعيش .. وننمو .. ونكبر.. يجب أن يكبر شعور الحنان النابض الصادق الحي معنا ..
فالعيش ليس مجرد :
ماء .. وهواء .. وغذاء ..
بل
¤¤ الحنان ¤¤
أيضا !..
وتبقى الحياه من دون حنان كالروض من دون جنان !..

جمال الروح ذاك هو الجمالُ تطيب به الشمال والخِلالُ
ولا تُغني إذا حسنت وجوه وفي الأجساد أرواح ثقال
جمال الروح هو الجمال الحقيقى الدائم
هو الطاقه الإيجابية الدافعة لهذة الحياة
و الروح الجميلة لا يشعر بها إلا روح جميلة مثلها
لأن الأرواح جند مجندة إذا تألفت تعارفت , و إذا إختلفت تعاركت!
لماذا لا تكن جميل الروح؟ لماذا لا تتخلص
من أى قبح يشوب روحك النقية؟
الأصل فى الروح هو النقاء , لان الله خلقها
سوية نقية و لكن المشكلة فى إغواء و تضليل الشيطان
لهذة الروح التى كرمها الله
هل تملك القدرة على التعرف على أرواح
الأشخاص من حولك؟ و التلاقى معها؟
حاول أن تدرب نفسك على التعرف
على أرواح الأشخاص من حولك
و حاول أن تتعامل دائما مع أرواح
الناس و ليس مع أجسادهم
لأن الروح هى الأصل و هى الأساس أما
الجسد فهو مجرد وعاء , مجرد شكل زائف متغير
الروح هى القائد التى يقود الجسد
و الجسد مجرد تابع ذليل لها
و جمال الروح لا يعترف بالمادة بل هو ضد الماده
فهو بعيدا كل البعد عن الوضع الثقافى أو
الإجتماعى أو المادى للشخص
ما معنى أن يكون الشخص حاصل على
أعلى المراتب العلميه و لكنه مكروه,مذموم , متقيح الروح
ما معنى ان تكون المرأة فاتنه و لكنها مغروره أو قاسيه
ما معنى الغنى بلا روح كريمةّ!
ما معنى القوه بلا شفقه !
ما فائدة أن تملك دون ان تعطى الأخرين!
و الروح الجميلة كريمة معطائه متفائله
صبورة حساسة رقيقه و قويه !
ما أسعد الإنسان الذى يتعامل مع أرواح الناس من حوله
إبحث دائما عن الصديق جميل الروح . و ما أسعدك إن وجته!
إبحث دائما عن جمال الروح فى شريك حياتك .
لأن هذا الجمال هو الذى سيدوم للأبد
سيدوم حتى بعد الموت !
صدقنى. صدقنى
سيدوم جمال الروح الى الأبد ان شاء الله
و سيجمع الله الأرواح الجميله فى جنات الفردوس

ليس كُل التشبيهات صحيحة , نحن نجتهِد , لكي نُقارِن , ليس البشر فقط يمتلِكون خصائص
وقت الحزن .. والفرح , كُل الكائنات لها أشياء قريبة تُشابِه تِلك الخصائص للبشر ..
][ والحمد لله بإن الله كرمنا ورفع قدر البشر فله الحمد والشكر كما ينبغي لجلاله ][
و .. !
عِندما تذبل الوردة , فهي بِسبب قطفها مِن مكان عطاءها . !
وعِندما تجِف وتميل وتتأكل الأشجار ’ فهو بِسبب الماء . !
وعِندما اذبل [ أنا ] , فهذا بالتأكيد بسببك . !
وكُلنا حين يألُف تِلك , الطبائع يصعُب التخلي عنها , لإنها هي لنا حياة . !
,
كُل البشر تمُر بلحظات فراق , لا شئ يدوم ابداً , وكيف يدوم شئ نُحِبه , والإنسان نفسه لايدوم . !
وحين الفراق اسهل الحلول تِلك اللحظات البكاء , واصعبها تقبُل المكان بعد فراق جزء مِنه ..
وإختزال الروح جائز , ومن لايتقبل الفراق لن يتعايش مع المجتمع بِشكل جيد . !
والتقبل أمر محتوم علينا , في هذه الدُنيا . !
,
هُنالِك في حياتِنا اشخاص لهم مكانة , قد تكون بادية على النفس حتى , نطلب وِدهم , ونعيش
الحياة بحضورهم , وهُم من يهونون الصِعاب علي قلوبنا , ويسقون عطش مشاعِرنا , وقد نسرق
فرحهم , بتمكن مِنهم .!
,
إن غابوا , نفقِد تِلك الحماية , وتِلك المشاعِر وإحساس الصِدق , لإنهم كانوا كُل الحياة لنا ,
حتى في نجواهم . !
,
من لايملِك مِثل تِلك الصداقات , والأخوة , اعتقِد بإنه لم يعِش ولو لحطة جميلة صادِقة , مع من
مروا في حياتِه , وعاشوا ولو قليلاً في قلبه , وبنوا شئ , وقد يكون مِن المُمكن هدموه ..
وقد يكون من المُمكِن شيدوه عالياً ..
,
اقسى شئ في هذه الدُنيا , أن نفقِد تِلك الصداقة وتِلك الأخوة , فمن يضمن أن يجِد صديق اصدق
مِن نفسِه , واخو لايُحِب نفسه .. !!
,
إنما هي حال الدُنيا لاتدوم أبداً .. أبداً , ونحن لانستطيع إدارة هذه الدُنيا , ونديرها كيفما اردنا
مصير الوردة تذبل إن قُطِفت , وتتعرى وتفقِد قُدرتها على النمو وتسقط الشجرة إن لم تتعرض
لعوامِل طبيعيبة كالماء .. والشمس .. والهواء .. , حتى الإنسان عِندما يفقِد عزيز وغالي ,
يذبل كثيراً , ولكِن ليقتنِع بإن هذه هي الحياة , لا تدوم .. ولن تدوم ..ا .. !

مشهد النجوم في السماء جميل ، ما في هذا شك ، جميل جمالاً يأخذ بالقلوب ،
وهو جمال متجدد تتعدد ألوانه وأوقاته ؛ ويختلف من صباح إلى مساء ، ومن شروق إلى غروب ،
ومن الليلة القمراء إلى الليلة الظلماء ، ومن مشهد الصفاء إلى مشهد الضباب والسحاب ،
بل إنه ليختلف من ساعة لساعة ، ومن مرصد لمرصد ، ومن زاوية ، وكله جمال ، وكله يأخذ بالألباب .
هذه النجمة الفريدة التي توصوص هناك ، وكأنها عين جميلة ،
تلتمع بالمحبة والنداء !، وهاتان النجمتان المفردتان هناك وقد خلصتا من الزحام تتناجيان ! ..
وهذه المجموعات المتضامة المتناثرة هنا وهناك ،
وكأنها في حلقه سمر في مهرجان السماء ، وهذا القمر الحالم الساهي ليلة ،
والزاهي المزهو ليلة ، والمنكسر الخفيض ليلة ، والوليد المتفتح للحياة ليلة ،
والفاني الذي يدلف للفناء ليلة ..!
وهذا الفضاء الوسيع الذي لا يملُّ البصر امتداده ، ولا يبلغ البصر آماده .
إنه الجمال ، الجمال الذي يملك الإنسان أن يعيشه
ما حدث في غزة مجزرة أخرى تضاف إلى مجازر قانا 2 وقانا 1 وصابرا وشاتيلا ودير ياسين...

وما يجري على الساحة، سكوت عربي آخر يضاف إلى سلسلة الصمت العربي ...
الحكام العرب يؤكدون مرارا عزمهم على شطب معاناة الشعب الفلسطيني من قائمة الأولويات في جدول أعمال القمم العربية، مثلما سيحدث في القمة المقبلة بدمشق، حيث لا يلقى العدوان الإسرائيلي والأوضاع السيئة في غزة الأولوية في اهتمامات الساسة العرب.
لقد ولّى عهد المقاومة والصمود والتصدي، وأقبل عهد الاستسلام والانبطاح في زمن استشرى فيه التطبيع مع إسرائيل وغلبت فيه راية النجمة السداسية. الكل الآن يتسابق على هذا، من الحكومات إلى المعارضة على السواء. وما فعله فصيل من المعارضين في دارفور فعل يدمي القلب...
رحل الرئيسان جمال عبد الناصر وهواري بومدين والملك فيصل وولي عهد القامات، وانقلبت عباراتهم إلى النقيض، فعوض أن نرمي إسرائيل في البحر، قاموا برمي كرامتنا وكبريائنا في البحر. وعوض أن نساند فلسطين ظالمة أو مظلومة، يقومون بالتعامل مع إسرائيل وهي قاتلة، مغتصبة وجائرة تدوس على كل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
أقبل عصر الذلّ والمهانة وجاء حكام يفاوضون إسرائيل ويتغافلون عن جرائمها ومجازرها... حكام يقدّمون جماجم الأطفال والأبرياء قربانا لأمريكا، في زمن أصبحت فيه الممانعة ضد إسرائيل وضد السياسة الأمريكية في المنطقة خيارا انتحاريا والمطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حسابات براغماتية تخضع للمنطق الأعرج لمسار السلام الذي لا يصدّقه حتى الأطفال ولا يؤمن به سوى البلهاء...
في زمن الهبوط والهزائم، لم يتفق العرب على قطع العلاقات مع إسرائيل وعلى التنديد بأمريكا التي تغزو وتهدد دول عربية، فهذه أمور تبدو من العجائب التي يستحيل تحقيقها الآن. بل أنهم لم يتفقوا على ترك اللبنانيين يختارون رئيسهم بحرية ولم يتفقوا حتى على انعقاد القمة العربية بدمشق.
أقصى ما اتفق عليه العرب هو أن وزراء الإعلام وقّعوا على وثيقة تكبّل من حرية القنوات الفضائية وتقمعها بشكل يحفظ للحكام المكوث في كراسيهم ويضمن عدم إزعاج إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بأخبار وصور مثل صورة قتل الطفل محمد الدرة في العام 2000 وقتل الرضيع محمد البرعي نهاية الأسبوع الماضي. فبئس هذا الخزي العربي، بل بئس هذا العهر. 
<<الصفحة الرئيسية









