فالمدونات العربية في النهاية قد لا يتجاوز عددها بضعة آلاف، بالرغم من تناميها المستمر، لكنها في أوربا وأمريكا تتجاوز الملايين. أما من حيث الموضوعات، فإن أي متصفح متأن للمدونات شرقا وغربا، لن يعوزه الكثير من الجهد ليدرك البون الشاسع في التناول بين المدونات في الشرق والغرب. صحيح أن هناك الكثير من المشتركات بين بعض المدونات هنا وهناك، خاصة تلك المدونات الشخصية، المهتمة بتسجيل اليوميات والانطباعات العامة، أو المدونات السياسية المهتمة بنقد الحكومات، لكن حتى على هذا المستوى سنجد فروقا، تعكس الوعي والنضج الذي يتمتع به المدون الغربي مقارنة بنظيره العربي، واختلاف السياق الثقافي الذي ينتمي إليه كل منهما بشكل عام. فعلى مستوى النقد السياسي مثلا سنجد أن الغالبية العظمى من المدونات العربية ذات الطابع السياسي تتسم بنوع من المراهقة الفكرية، وعدم إدراك لطبيعة الجانب الموضوعي للنقد . وهنا، مثلا، يمكن أن نتأمل الفرق بين المدونة التي حصلت العام الماضي على جائزة «أفضل مدونة»، التي تمنحها هيئة الإذاعة الألمانية، وهي مدونة Sun light foundation المتخصصة في نقد سياسات «الكونجرس» والرئيس الأمريكي، مقارنة بمدونات الشغب السياسي العربي، ونماذجها عديدة في الكثير من الدول العربية، لكنها، في غالبيتها، تميل للشخصنة وطفولية النقد، مما يضعها، غالبا، في دائرة الانتقاد والملاحقة من قبل بعض الحكومات العربية. وهذا لا ينفي أن هذه المدونات نفسها، لا تخلو، في الوقت نفسه، من إيجابيات عدة، ولا يختلف أحد على نبل مقصدها. لكن الوسيلة، مادام مقصدها نبيلاً، ينبغي لها أن تكون في نبل الفكرة، وهي صفة اتسمت بها، مثالا لا حصرا، مدونة عربية تكتب باللغة الإنجليزية وتعرف باسم «بهية»، وإن كان كاتبها غير معروف الهوية، لكنها مدونة تعكس ثقافة ووعيا خاصين. إلى جوار تلك المدونات، التي يُعجزها عدم النضج عن الاكتمال، توجد مدونات عربية عديدة أخرى يمتلك أصحابها ملكات فكرية ونقدية جلية، وأسلوبًا لغويًا جذابًا، لكنها تظل الاستثناء لا القاعدة. وفقا لإحصاءات الجهات المهتمة بالمدونات العربية؛ تتسيد المدونات ذات الطابع الأدبي بقية المدونات عدديا، وهذه المدونات الأدبية تعتبر، بالنسبة لمنشئيها، وسيلة للتواصل مع أصحاب المواهب الأدبية، وتوسيع رقعة انتشار النصوص التي يكتبونها، لكن، بقراءة مثيلات هذه المدونات الأدبية في الغرب، يتضح الفارق النوعي الكبير بينهما. إذ عادة ما تأخذ الأخيرة أشكالا أكثر احترافا، ليس فقط من حيث مستوى النصوص الأدبية التي يتم نشرها، وإنما في الطريقة التي يتم بها استخدام المدونة في نشر الموضوعات الأدبية المتعددة، أو تناول أعمال أدبية بالنقد، أو نشر قراءات ثقافية بالغة الأهمية. مع ذلك فهناك اهتمامات مشتركة كثيرة تجمع المدونات العربية والغربية، أيا كان مستوى التناول في كل منها، مثل المدونات المهتمة بالموسيقى أو السينما، أو الفن التشكيلي، وغيرها. أما الاستثناء الذي تنفرد به بعض المدونات العربية فيتمثل فيما تتسم به من جرأة، إذ تهتم بتناول عدد من الموضوعات المسكوت عنها في العالم العربي مثل قضايا الجنس والدين، أو نقد ذكورية المجتمعات العربية، أوالمثلية الجنسية وغيرها. فمثل هذه الأمور في الغرب لا تحتاج لمدونات مكرسة لها بسبب الحرية التي تتمتع بها المجتمعات الغربية إجمالا، وإن وجدت فهي تبدو عادية وطبيعية في سياق الثقافة التي ينتمي إليها كتابها. لذلك فمثل هذه المدونات الاستثنائية العربية سيكون لها دور رائد في هز عرش صمت الإعلام العربي الرسمي المحافظ. وبالرغم من كل تلك الفروق والتشابهات بين المدونات العربية وغير العربية، فإن هناك، في النهاية، مستوى من المدونات لها اهتمامات خاصة جدا، تعد بعيدة تماما عن دائرة «اهتمامات المدونات العربية» الضيقة، إذ تتسع دائرة اهتمامها لموضوعات ليس لها وجود في العالم العربي من الأساس، ومنها مثلا المدونات المهتمة بعلوم الفضاء، وبالاكتشافات الحديثة في مجال الفلك، وبمتابعة رحلات رواد الفضاء في مهامهم العلمية، أو بعض المدونات المختصة بمتابعة الإنجازات العلمية الحديثة. هناك أيضا مدونات غربية مهتمة بالعلوم بشكل شديد التخصص يصعب وجود نظائر عربية لها(هناك بعض المدونات العربية المهتمة بالعلوم وتعتمد على الترجمة وتكاد تعد على أصابع اليد)، كما تنتشر أيضا في المدونات الغربية مجموعة كبيرة من المدونات الشديدة التخصص في علوم الكمبيوتر وتقنياته ، والإنترنت، وفي البرمجة. بالإضافة إلى مدونات أخرى يغلب عليها الطابع الفني، تهتم مثلا بالقصص المصورة (الكوميكس) وهو إنتاج غربي له سوق واسع جدا ولا يقتصر على القصص المصورة للأطفال كما هو شائع في العالم العربي. باختصار، بقدر ما تبدو المدونات العربية وسائل جديدة للتعبير بحرية عن الرأي والأفكار، وتكشف الكثير مما كان مسكوتا عنه لعقود عدة في مجتمعاتنا العربية، فإن ضيق المساحة التي تتحرك فيها هذه المدونات يكشف مسألتين أساسيتين: الأولى هي إبراز السلبيات الكارثية الثقافية التي تسبب فيها التضييق والمنع والمصادرة والوصاية على أجيال تبذل كل طاقتها لتنجو بنفسها من ذاك الوأد للشخصية ولنموها الطبيعي نفسيا ومعرفيا. أما الثانية فهي أن المجتمعات العربية، بازدواجيتها، وضيق أفق المعرفة المتاح لها لاتزال بعيدة عن المستقبل علما وثقافة، وتعليما ووعيا.

على جميع الركاب المسافرين على الرحلة رقم...!
والتي ستكون بمشيئة الله إلى آفاق
امرأة ..التوجه إلى البوابة رقم...!
والإستعداد للركوب على متن الطائرة
مع تمنياتنا للجميع برحلة ممتعة..
تزاحم الناس وتدافعوا يحملون في قلوبهم حقائب الفضول ..لمعرفة واكتشاف
هذا العالم القديم الجديد..
بدأ الركاب في الصعود وأخذ الجميع أماكنهم ..
وساد الهدوء ولم يبقى سوى صوت محركات
ضحمة تريد أن ترفع هيكل الطائرة ليحلق في الجو عاليا..
وبعد مضي وقت ليس بالقصير ..
حطت الطائرة ثقلها على أرض آفاق امرأة ..
وبدا الجميع في لهفة وتشوق مما أنساهم عناء السفر وثقل الأمتعه..
وكانت المفاجئة..؟
عالم من أروع ما يتصوره العقول ..كيف لا ؟؟..
وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة "
آفاق تذهب بلب العاقل ..
كما أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام..
آفاق لا يحدها حد......
ولا يستطيع فهم أبعادها أحد......
طبيعتها خلابة.....
جبال من الحنان
وأنهار من الحب
غراسها الود
مناخها الدفء
سماؤها صافيه
تمطر وابل من العطف
أرضها قد فرشت رداأ يانعا لا ييبس أبدا من البذل والتضحية
تسقيه ماء عينها
وترعاه بوفاء قلبها
نسيمها همسات
عتابها نظرات
الامها دمعات
آفاق لا تنتهي مهما أشتد الزمان...
وتواكبت الأحزان ..
وإن طوى صفحاتها الرجل بظلمه
وتسلطه فإنها تبقى ندية
..بعطرها شذيه ..
آفاق واسعة متباعدة الأطراف ..
تعطي بلا حدود.. بلا قيود ..
تهابها الهموم والأكدار ..وتحتار من صبرها الأقدار..
أفاق تضحي وتؤثر ..........وفي كل اتجاه عبير الحب تنثر.
لطيفة لينه هينه رقيقة شفيقة ......
ولا يحيط بمعالمها منظارالحقيقة..
فأين زوارها الذين يرتادون أرضها بصدق وإخلاص ..
لقد حكموا عليه ظلما بالقصاص..
أحالوا غيرتها التي إن ظهرت إنما بدافع حب قد طغى في الأعماق وبغى..
إلى تسلط وأنانية
وبدلوا معنى شوقها فقالوا نارا تحرق بلا رفق ولا إنسانية ..
شوهوا ملامح الحب فيها وقتلوه بكل وحشيه..
أكرر نداء ............
إلى القاسي على أم قد عانت منك ما عانت..
إلى المتسلط على زوجة قد قدمت لك وضحت.
إلى المتعجرف على أخت قد أضناها منك ما أضناها..
فأرض آفاق امرأة تدعوكم بتذاكر مفتوحة مدى العمر.

و رحلت عنك بلا وداع
و طويت بين ضباب أيامي
حكاياتٍ قديمة ..
أنشودةٌ ذابتْ مع الأيام
أو شكوى عقيمة ..
و تركت أيام الضياع
كانت تمزقني فلا أجد الصديق ..
وحدي هناك
يشدّني الجرح العميق ..
أوّاهُ يا قلبي
أضعت العمر محترق الجراح ..
و أخذت تحلم
كل يوم .. بالصباح ..
فتركت أيامي تضيع مع الرياض
يوماً إلى الأحزان
تأخذنا وآخر للجراح ..
و رحلت عنك بلا وداع
كم كنت أحلم
يا رفيقي بالمساء ..
كم كنت أنسج
قصة العشاق ترنو للقاء ..
أو همسة تنساب
في الأعماق تسري كالضياء ..
أو رعشة الأيدي
تعانقها الحنايا.. في السماء ..
أو موعداً
أنسى به أحزاني ..
أو بسمة
تهتز في وجداني ..
أو دمعة عند الوداع ألومها
فغدا يكون
لنا اللقاء الثاني ..
و رأيت حبك
في فؤادي يختنقْ ..
يهوى كما تهوى
النجومُ و يحترقْ ..
و رأيت أحلامي
مع الشكوى .. تضيع ..
و شبابُ أيامي يذوبُ..
مع الصقيع ..
و لقد قضيت العمر
أنتظرُ الربيع ..
و رحلتُ
عنك بلا وداع
و نسيت أحلاماً
تلاشت كالشعاع ..
حبٌ قديمٌ
تاه منّا في الضباب ..
أملٌ توارى في الليالي
أو تبعثرَ في التراب ..
عمر تبدد في العذاب
حتى الشباب ..
قد ضاع منا
و انتهى عهد الشباب ..
أترى يفيدُ هنا العتاب ..؟!
أبداً ودعْك من العتاب ..
الآن أرحلُ عنك بالأمل الجريح
قد أستريح
من الأسى قد أستريح ..
كم عشتُ
أحلمُ يا رفيقي بالضياء ..
و رأيتُ
أحلامي تلاشت في الفضاء ..
فقتلتُ هذا
الحبَّ في أعماقي ..
و نسيت
بعدك لوعة الأشواق ..
و غدوت أياماً تفوح بسحرها
لتصيرَ شعرا

الرجل طفل كبير ، يحتاج من يدلل ويداعب ، هو طفل حقيقي يمارس اللعب بدماه ولعبه ، وحين يمل منها يرميها أو يذهب لغيرها ، فمن تود أن تحيا سعيدة مع زوجها عليها أن تتعلم الذكاء الفطري الذي كانت تتمتع به المرأة منذ نصف قرن ، تتظاهر بالضعف والخضوع ، وهي في الحقيقة قد تكون من يسير حياة الأسرة ، تتفاني في إسعاده وفي نفس الوقت ستسعد نفسها وأسرتها ، تصير امرأة متجددة حتي لا يتحول باهتمامه إلي امرأة أخري ،
نفس الثقافة الذكورية هي التي تدفعه إلي أن يعلن من فترة لأخري أنه رجل ولا يصح لزوجته أن تساويه في الحقوق ، رغم أنها تساويه أو قل تتفوق عليه في الواجبات ، نقول لهذا الرجل المتشدق بذكورته أن الرجولة ليست تركيباً بيولوجياً ووظائف فسيولوجية بل هي مجموعة من الصفات أهمها الحماية التي يوفها لأسرته والأمان والاحتماء التي تنتظره منه الزوجة ، والمروءة والشهامة والتضحية وغيرها من الصفات التي يجب أن يتصف بها ، والتي يقدرها المجتمع في الرجل لدرجة أنه يصف المرأة التي يعجب بها الناس بأنها امرأة بمائة رجل ولا يقصدون بالطبع أنها مسترجلة لا سمح الله بل هي ست جدعة مثل الرجال . فهل بعد هذا يظلم الرجل الجدع امرأة هي له أم وأخت وزوجة وحبيبة ، علي الرجل أيضاً أن يتمتع بالذكاء الذي نطالب به المرأة وأن يكون لزوجته صديقاً وحبيباً حتي تعيش الأسرة في سعادة يتمناها كل عاقل .

إنسان بمعنى كلمة الانسانيه؟؟ إنسان يكون صادقا معك ..
مخلصا لا يلتفت الى سواك لايبدلك بين عشية وضحاها كما تبدل الملابس والاثواب
انسان يضحي من اجلك،، ويبحث بأي وسيلة عن ارضائك واسعادك ..
يصبر على سيئات طباعك ..
يفهمك ويحس بك
تجده عندما تحتاجه الى جانبك،،
يساعدك حتى بالانصات الى همومك دون تعب او ملل
انسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك ..
انسان تعرف انك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها
انسان يحبك بصدق
لكن
قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات
وقبل ان تميز بين هذا الانسان او ذاك.
هل بحثت عن نفس الشيء في داخلك ..
هل تساءلت عن امكانية ان تكون لديك انت نفس ميزات الشخص الذي تبحث عنه؟
هل أنت ذلك الصادق المخلص المضحي ؟؟
هل انت ذلك المعطي بلا حدود و لا كلل؟؟
هل انت ذلك المحب الصادق؟؟
تبحث دائما عن الأفضل لكن إبحثه في داخلك أولاً
قبل أن تغوص في اعماق مشاعر المحيطين بك، وتقيم ميزاتهم وعيوبهم
إسبح في داخلك لتكتشف أعماقك ..
أصلح جوهرك ومعدنك العميق
قبل أن تنشد ذلك في غيرك
لو ان كل انسان بحث عن هذه المواصفات بداخله قبل ان يبحث عنها فيمن حوله
لأستقامت أمور كثيره،،و لتحسنت علاقاتنا الاجتماعيه الى حد كبير....
"لاتقل اني حاولت ان اكون كذلك لكن المجتمع سيء
حاول وحاول
فبالتأكيد ستجد من يفهمك
وسيجدك هو ايضا
قال شكسبير الحب اعمى؟؟ والمحبون لا يدركون مدى الحماقه التي قد يقترفون. فعلا ً هذا صحيح.. فالانسان حين يحب شخصا ً يصبحان يملكان قلباً واحساساً واحداً.. ويصبح في طريقه للقيام بأي شيء في سبيل هذا الحب.. قد يضحي بكل شيء من اجل شي قد لا يكون.. قد يضحي بأهله.. وماله.. ونفسه.. وعمله.. ولا يفكر بالعواقب.. فالحب حاله تصيب الانسان بهستيريا صعبة العلاج.. قد يخرج منها بسلام.. وقد لا يخرج.. وليس للمرء ان يحب الا مرة واحده.. وان تعددت القلوب والنفوس.. يبقى هناك حباً متميزا ً في حياته.. او بالاحرى حباً حقيقيا ً.. يستطيع ان يترك الجميع ويتمسك به وحده.. ويكون له الطريق الذي يسكله دون ان يعرف نهايته.. ولكنه فقط - يستمتع - بالمشي به.. ليس لشيء.. ولكن فقط لانه يريد ان يمشي به عمل عن اقتناع واراده.. وكيف يوضع للحب يوما ً او عيداً.. ونحن نعيشه كل يوم.. كل دقيقه.. كل ثانيه.. فالانسان منذ ولادته يولد بحب امه فلو لم تكن تحبه لما عانت في ولادته.. ويكبر كي يحبها.. ويبدأ في حب الحياه منذ ان تبصر عيناه الضوء.. فيحب والده.. وبيته.. ومدرسته.. واصدقاءه.. ويكبر وهو يحبهم.. ثم يجد ذاك القلب الذي خلق لاجله.. والانسب له.. فيحبه ايضا ً!!.. ويتزوج وينجب ويحب اطفاله وبيته وعمله.. فكيف لنا ان نجمع حب السنين والعمر كله في يوم واحد.. كل ما بالامكان فعله.. وتصديقه.. ان يكون ليوم الحب طابعا ً خاصاً تعود فيه الذكريات الى الذاكره والبال.. دعوه ادعو كل قلب صادق قد احب بصدق.. في يوم من الايام ان يترك كل حقد ٍ وغضب قديم ويحاول اصلاح ما انهدم.. فالأنسان دائما ً يبحث عن من يهتم به.. احب غيرك كي يحبونك.. وبادر بالصلح وكن دائما ً الافضل..
/
السلام عليكم والله والله والله وأقولها وأكررهـــــــــــــــــــــأ ثلاث مرات عاجزة لأوّل مرة في حيــــــــــــــــــــــــــــاتي عن شكركم
كنت دائمـــــــــــــــــــــا أشعر أن هنــــــــــــــــــــــاك أخوة وموّدة وحب لكن لهذه الدرجة لم أكن أتصوّر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحبــــــــــــــــــــــــأئي وحبيباتي حّبكم علي راسي وعيني لقد أثبتم حبكم ووفـــــــــــــــــــــــائكم لي ولم أشك في ذالك أبدا يوما لست من النوع الذي ينسي الجميـــــــــــــــــــــــــــــــــل ولو وضعوا مصلحتي الشخصية علي يميني وحبكم علي يســـــــــــــــــــــــــاري لأخترت حبكم دون ترّدد أنتم رائعون فعلا وأنا أقرأ كل كلمة أبكيتموني حقا و لمست حبّكم الحقيقي والعميق لي وزعلكم لا ولم ولن أرضي به يوما أختي وعزيزتي وسيدة الإحساس الراقي أموووووووووون لفتتك هذه لا ولن أنساها وسُتكتب وتحفظ في سجل قلبي شوووووووووق عزيزتي وأختي الصغيرة الي كان ليا معاها شرف الحديث علي المسنجر وإكتشفت كم هي راقية بفكرها وأحاسيسها و رؤيتها للأمور إنت مكانتك عالية جدا يا أحلي وأغلي أخت علي قلبي أحبك كثيرا أختي وعزيزتي مروة كم أسعدني خبر عودتك فلقد إفتقدتك حقا أيتها الفلسطينية الأصيلة أخي الفـــــــــــــــــــاضل صلاح أشكر القدر لأنه رماك في طريقي لأكتشف كم أنك أصيل وطيّب وهذا ليس بالغريب عني من أخ مصري بالرغم أنك دخلت لأول مرة في مدونتي إلا أن لفتتك هذه أسعدتني تشرفت بمعرفتك حقا وأشكر طيبتك وحبك للخير صراحة أحسست أن الدنيا لسه بخير.. أختي العزيزة سهام أشكرك علي شعورك النبيل تجاهي وتجاه حسن كانت ظروف خاصة لكن حب الأصدقاء كفيل بأن يفعل المعجزات عزيزتي منوووووولة و صديقتي وأختي والله أشكرك جزيل الشكر علي هذه الإلتفاتة الجميلة وفعلا الصداقة لا تقاس بالمدة الزمنية أشكرك يا عزيزتي منــــــــــــــــــــال ريم ريم ريم أختي وعزيزتي والله الكلام لا ولن يعطيك حقكي من الشكر رائعة يا ريم بشكرك حبيبتي من كل قلبي أيتها المصرية الأصيلة محبتك في قلبي لا تقارن ويوم بعد يوم أكتشف فيك خصال طيبة وذكاء وخفة دم ورقي في الفكر ووطنية وقومية لا توصف ريم نداءك دا غالي عليا وعيب إني أطيل إنسحابي فعلا عيب أشكرك يا الشهد الأوّل . عزيزتي أم يـــــــــــــــــــــاسمين وأختي محبتك إنت والغالية يــــــــــــــــاسمين علي رأسي وعيني ..أشكر ك من أعماق قلبي بالشعور الي غمرتموني به هذا الشعور الذي لا ينبض إلا من ناس طيبّة أمثالك أشكرك بل الشكر نفسه قليل مكانتك في القلب محفوظة أختي العزيزة سامية بالرغم إننا لم نتواصل كثيرا من خلال مدوناتنا إلا أنني لمست طيبة قلبك وجمال روحك أشكرك أيتها المغربية الأصيلة العزيز والصديق والأخ كاظم والله أخشي أن لا أحسن التعبير الذي يليق بمقامك أري دموعي تتدفق مثل الشلالات أضن أنها كافية ألف شكر أيها العراقي الشهم الأصيل والنبيل إبن الحضارة مبادرتك هذه لا ولن أنساها كانت دائما لك معزة خاصة والأن كبرت في نظري أكثر يعني بالعربي رقيتك ههههههه ألف شكر يا كظومة شيمائي عزيزتي وأختي والتي تعد من صديقاتي الأوائل اللواتي أفتخر وأتشرف بمعرفتهن تأكدي أنني أحبك كثيرا بل أكثر مما تتصورين فأنت نمودج للمرأة المثقفة والطيبة و الأخت الوفية أخي الفــــــــــــــــــــاضل حامد لست أدري كيف أشكرك علي مقالك ..كلماتك كان لها وقع علي قلبي غمرتني بكلماتك الصافية النابعة من روحك الجميلة أيها المصري الشهم كلمة ..أستحلفك..تأثرت كثيرا بها وأبكتني أشكرك وطلباتكم أوامر ..دمت أخا عزيزا علي قلبي أخي العزيز مستر حوار وأنا أقرأ تعليقك ضحكت بخصوص 77 سنة أشكرك يا أخي الكريم علي روحك الجميلة دمت أخا عزيزا وألف شكر أختي العزيزة زيزيت هذه أوّل مرة أتشرف بمعرفتك وتركت إنطباعا جميلا عن ر وحك الجميلة نوارة الشام عزيزتي أشكر كلماتك الجميلة التي أثرت بي حقا وإن دل فإنه يدّل علي طيبة قلبك الظاهر أن بعدي عنكم مستحيل فألف شكر أيتها الأصيلة لطيفتي الجميلة والمغربية الأصيلة قبل كل شيء تعلمين حبي اللامعقول للمغرب الشقيق ولأهله الطيبين كلماتك كالبلسم علي الجرح لقد قررت فعلا الإنسحاب لكن حب الناس حال دون ذالك وأكون ناكرة الجميل وقليلةالأصل لو إبتعدت أكثر لا يسعني إلا أن أشكر الجميع وأعذروني إن نسيت أحد فحّبكم علي الراس وعلي العين وفي الأخير أشكر القائمين علي جيران لأنهم جعلوني أكتشف هذا الكم من الحب والود من أهل جيران أختكم يــــــــــــــــــــــــــــــــــاسمين 










/
/
/

لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية بمختصيها وخبرائها ومحلليها النفسانيين والاجتماعيين والإعلاميين والسينمائيين والاقتصاديين والسياسيين، سيتوصلون إلى نتيجة تفيد بضرورة ترجمة ودبلجة المسلسل لعرضه أمام الجمهور الأمريكي العريض أو حتى أمام الجمهور الأوروبي من أجل المتعة الفنية والجمالية الدرامية.
دون شك، فإن هؤلاء الخبراء سيدخلون في عمق ''باب الحارة''، وسيدرسون بكل إمعان التأثيرات التي تركها المسلسل في وجدان المواطن العربي. وسيحللون إمكانية التغيير الذي يمكن للمسلسل أن يحدثه على القرار العربي ـ إن لم يكن قد ترك فعلا تأثيراته على هذا القرار ـ فيما يخص الجانب المتعلق بسياسة العرب تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
فمظاهر التضامن والتكاتف والاتحاد ضد المحتل المستغل والمستعمر الأجنبي كانت واضحة في مشاهد المسلسل، وقد تجسدت في أسمى صورها في نهايته عندما احتفل أهل الحارة بعودة الأسرى والذين قاوموا لفك أسرهم.
مثل هذا يرعب أي محتل غاصب، ولكن الذي أرعب الأمريكيين أكثـر هو الإقبال الجماهيري لكل العرب على المسلسل والانتظار المرتقب بلهفة كبيرة لجزئه الثالث.. فالتواصل والاستمرارية شيء يرعب فعلا، خاصة إذا كان حاملا للزخم والعمل القومي العربي المشترك وهذا يصنف ضمن الممنوعات.
لقد سبق لإسرائيل ومن ورائها أمريكا أن عبروا عن انزعاجهم، على هامش لقاء ''أوسلو''، من أشعار محمود درويش وأغاني مارسيل خليفة. وسبق لهم أن درسوا بدقة متناهية تأثير فيلمي ''الرسالة'' و''عمر المختار''.. وسبق لهم أن درسوا فيلم ''معركة الجزائر'' في الأشهر الأخيرة.
المؤكد أن نتائج دراساتهم لم تكن لصالح هذه الأعمال التي هزت الشارع العربي وعايشت الانتفاضات العربية من الثورة الجزائرية إلى ثورة الحجارة في فلسطين إلى ثورة الصمود في لبنان والعراق الآن.
إذن لا خوف من تكرار ما فعلته أمريكا مع القمة العربية، فالمسلسل سوري هو الآخر لكن أبطاله ليسوا الحكام العرب مثل القمة، بل إن أبطاله من الجماهير العربية في كل بيت وكل محل وكل مقهى وفي كل شارع وحارة وحومة عربية، وللجماهير رأي آخر..
صبــــآح ,/, مســــآء
السعآدة ,/, النقآء ,/,والصفآء/
\
/
كثيرة هي المفارقات التي نمر بها في حياتنا اليومية ..
تسحقنا أحداث مؤلمة تكتسح وجداننا فتردينا قتلى ...
ثم يشع بصيص السعادة لحين ..
فتذبل شمعة الفرح و الابتسامة شيئاً فشيئاً..
/
\
/
§¤~¤§¤~¤§على أوتار الصفاء§¤~¤§¤~¤§
أن نعيش يومنا بكل لحظاته .. نستمتع أننا أحياء في هذه الحياة ..
نتعلم أن نعطي بكل محبة .. و الاغداق بكل المشاعر الطيبة..
و نعلن الإضراب على الانانية ..وحب الذات ...
/
\
/
§¤~¤§¤~¤§على أوتار الصفاء§¤~¤§¤~¤§
أن نروض نفوسنا لتسير في طريق حب الحياة
والاصرار على تحقيق الأفضل بالفرص المتاحة إلينا ..
قد تتشاطر الأفكار هنا و هناك ..
تقفز فكرة جديدة .. تحليل جديد..
توضع بنود تنفيذها .. ترسم الأسس..
/
\
/
§¤~¤§¤~¤§على أوتار الصفاء§¤~¤§¤~¤§
هناك رياح عاتية تشتد كلما اقتربنا من أهدافنا ..
و قد تهطل أمطار كئيبة تحاول تحطيمنا ..
وردعنا عن المسار الصحيح..
و قد نطعن في قلب إرادتنا ..فتنتحر آمال كثيرة ..
و يعدم الإصرار في مشنقة الخوف والتردد..
/
\
/
§¤~¤§¤~¤§على أوتار الصفاء§¤~¤§¤~¤§
لكن هناك في صميمنا نجد القدرة
على تحقيق ما تصبو إليه بكل فخر و بكل قوة ..
لنعتلي جبال عالية .. و نصل إلى قممها ../
\
/
§¤~¤§¤~¤§على أوتار الصفاء§¤~¤§¤~¤§
لنرتوي من شلالات الإنجاز ..
نرسم بألوان زاهية خطانا ..نحدد أهدافنا و مميزاتنا ..
نجتاز الطريق الوعر بكل جرأة ...ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ..

عن مآسي الاحتلال
عن دفاع الحجر الاعزل
عن مدفع أرباب النضال
وعن الطفل الذي يحرق في الثوره
كي يغرق في الثروه أشباه الرجال
* * *
قلب المسؤول أوراقي وقال:
إجتنب أي عبارات تثير الإنفعال
مثلاً:
خفف ( مآسي )
لم لا تكتب ( ماسي ) ؟
أو مُواسي ؟
أو أماسي ؟
شكلها الحاضر إحراج لأصحاب الكراسي
وتعريض بخط الإنعزال!
إحذف ( المدفع )..
كي تدفع عنك الاعتقال
نحن في مرحلة السلم
إحذف ( الارباب )
لا رب سوى الله العظيم المتعال!
إحذف الطفل ..
فلا يحسن خلط الجد في لعب العيال
إحذف ( الثوره )
فالأوطان في افضل حال!
إحذف الثروه والاشباه
ماكل الذي يعرف ياهذا يقال
قلت : إني لست ابليس
وأنتم لا يجاريكم سوى ابليس
في هذا المجال

زلـــــــــــــــــــة لسان و جمرة غضب ...:::
كثيراً ما يبعثه ذلك اللسان ..!
و ما تحركه تلك الشفتين .!
و ما لا يزنه ذلك المخ البليد .!
و كله ينجم منا
*
منا نحن البشر .!
لسان كالسيف و لسان كالنسمه
ولسان يعرف و يزن ما قاله
و لسان يندم لحال صاحبه بعد أن أذاه بكلامه ,,
فكــــــــــــــــــــــــر بعد ماذا ؟!
بعد ما جرحت إحدى البشر ..:
أم ,,
أب ,,
أخت ,,
صديق ,,
رفيق,,
رجل مسن ,,
::.. يؤنبك ضميرك ..::
*
بعـــــــــــــــــد أن عرف الجرح مثــــــــواه
بعد أن صمت الجرح و التهب بقلب الصديق
بعــــــد ان تدفقت الدموع
بعــــــــــد أن ارتعدت حالته النفسيه و أصبحت الدموع هي مقدساته
بعـــــــــــــــد ...
و
بعــــــد ..
{ إذا فات الفوت ما ينفــــــــــــــــــــــع الصوت }
*
قبــــــــــــل
أن تجرح صديقك
لزلة لسان
و تبدأ جمرات الغضب و الحقد
تذكـــــــــــــــــــــــــر ,,
الحيــــــاه مستمره
عليك ان تخرج منها و الجميع راض عنك
*
صن لسانك قبل ان تتحدث به
ولا تحاول العبث بمشاعر الاخريــــــن

نغادر الوطن، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق..
نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكرى..
نحشر وجوه من أحببنا.. عيون من أحبونا.. رسائل كتبت لنا.. وأخرى كنا كتبناها..
آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خد صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه.
نحمل الوطن أثاثاً لغربتنا، ننسى عندما يضعها الوطن عند بابه، عندما يغلق قلبه في وجهنا، دون أن يلقي نظرة على حقائبنا، دون أن يستوقفه دمعنا.. ننسى أن نسأله من سيؤثثه بعدنا.
وعندما نعود إليه.. نعود بحقائب الحنين.. وحفنة أحلام فقط
ينظر البعض للرومانسية من منظور ضيق
يعتقد البعض أن الرومانسية هي مشاعر الحب بين طرفين
على الرغم من ان الرومانسية لها معنى اشمل وأدق من ذلك ..
المرء قد يكون رومانسي لنفسه ،، لذاته ..
لجماله الشخصي الداخلي
ليس شرطا ان تكون الرومانسية مع شخص آخــــــــــــر
الرومانسية هي أحد الاحاسيس الناعمه‘ الرقيقه التي نشعر بها
عندما يملئنا حب الحياة والاستمتاع بجمال الطبيعة
ان يتولد لدينا رغبة في الجلوس على شاطئ البحر وتأمل
أمواجه وهي تتصارع وتتلاقى
ومشاهدة الشمس الدافئة في الافق وهي تسقط في البحر
ونشعر حينها بسعادة
عندما تتابع النجوم وهي تلمع وتتالق في السماء الصافية
ويمر في ذهنك حينها شريط من الذكريات السعيدة
عندما تتخيل القمر وكأنه شخص يحادثك
تحكي له عن مشاعرك وأحلامك
عندما تشعر وكأنك طفل صغير في مشاعرك الرقيقة
عندما تشعر بألآم الآخرين وتتساقط دموعك
دون أن تشعر تأثرا بهم
إذا استطعت ان ترى كل مايحيط بك جميلا
ونظرت لإجابيات الأمور وتجنبت السلبيات المحيطة بك
حتما انت رومانسي
كن جميلا ترى الوجود جميلاً
إن الرومانسية إنصهار في الطبيعة وامتزاج
مع الحياة ببساطة وعفوية 
إن الرومانسيين
هم أقوى أنواع البشر بصدقهم ورقة مشاعرهم وليسوا
أضعفهم كما يعتقد البعض للأسف 
والرومانسين
يتعاملون مع الحياة ببساطة وبصدق ، وبنقاء اللون الابيض
يتعاملون مع البشر كتعامل الطبيعة معهم ‘ تفهمهم ولا يفهمونها !!
باختصار ..
الرومانسية أقوى و أرقى المشاعر الحقـيقية...
الحب يقود 33% من الشباب إلى الخطيئة 
النتيجة ترجمة للخلط بين الحب والمتعة الجنسية لدى الشباب
كم من "الخطايا" ترتكب باسمك أيها الحب، هذا تحديدًا ما أثبتته نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة "إسلام أون لاين.نت" خلال الفترة مابين 17 إلى 20 فبراير 2008، حول مدى اقتران الحب بين الجنسين بالوقوع في الخطيئة، وأبرز الأسباب وراء ذلك.. شارك في الاستطلاع 3358 زائرًا أجابوا على سؤالين؛ الأول: "هل قادك الحب يومًا إلى خطيئة؟"، والثاني "في رأيك.. لماذا يقترن الحب غالبًا بالخطيئة؟".
وكان أمام المشاركين ثلاثة إجابات لكل سؤال للاختيار من بينهم، حيث كانت إجابات السؤال الأول تنحصر في (نعم - لا - تراجعت في اللحظة الأخيرة).. وكانت إجابات السؤال الثاني المتعلق بالأسباب على النحو التالي (أسباب اقتصادية - تطور وسائل الاتصال - غياب الوازع الديني).
نتائج ودلالات
وحتى الخميس 21-2-2008 كانت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:
فيما يتعلق بالسؤال الأول أجاب 32.66% من المشاركين بأن الحب قادهم إلى الخطيئة، بينما قال 11.01% منهم أنهم تراجعوا في اللحظة الأخيرة، وكانت نسبة المشاركين الذين مروا بتجارب حب "نظيف" خال من الخطيئة 56.34%.
نتيجة السؤال الأول تعد صادمة بكل المقاييس، إذ كشفت أن نحو ثلث من شارك في الاستطلاع قد مر بتجربة خطيئة، ويتبدى ذلك أكثر بجمع هؤلاء مع الذين أجابوا بأنهم تراجعوا في اللحظة الأخيرة، أي أنهم في النهاية قد خاضوا مقدمات الخطيئة، أو على الأقل كانوا ينوون أو يتجهون إلى الوقوع فيها، وتبلغ نسبة الفريقين معًا 43.67% من مجموع المشاركين، بما يقارب النصف.
غير أن الأمر الذي قد يقلل من كآبة النسبة المتقدمة، هو غياب تعريف فعلي للخطيئة، فعندما يتعلق الاستطلاع بموقع كـ"إسلام أون لاين.نت" أكثر من يرتاده من الملتزمين دينيًا، فإن معنى الخطيئة قد ينصرف إلى الخلوة غير الشرعية أو الاتصالات الهاتفية والمحادثة عبر الشات أو ما شابه ذلك، من المحرمات التي لا تصل لممارسة جنسية كاملة.
أما بالنسبة للسؤال المتعلق بأبرز الأسباب التي تدفع الشباب للانزلاق في هاوية الخطيئة، أرجع 5.15% من المشاركين الأمر للعوامل الاقتصادية، وكأنهم يقولون إن الظروف المادية الصعبة التي باتت تسد منافذ الزواج الشرعي أمام الشباب هي التي تدفعهم للقيام بممارسات جنسية خارج إطار الزواج، بينما أجاب 10.24% منهم بأن ذنب تلك العلاقات يتحمله التطور التقني في وسائل الاتصال، بما يفهم منه توجيه أصابع الاتهام لنمط حياة الرفاهية ومنطق الإتاحة السائد في وسائل الاتصال والتواصل.
في حين جاءت النسبة الكاسحة من المشاركين، بما يمثل 84.6% منهم، مع التعويل على غياب الوازع الديني والكابح الذاتي لدى الشباب كسبب أساسي للزلل والوقوع في الخطيئة، وربما جاء هذا الخيار بسبب تشوش مفهوم التدين لدى الشباب، أو حتى عدم اهتمام المؤسسات الرسمية والأهلية بما فيهم مؤسسة الأسرة بالعمل على تنمية القيم الدينية داخل نفوس الناشئة ومن ثم الشباب، ومحاولة فك الربط في عقولهم بين الحب والمتعة الجنسية.
الارتكاز على الجنس
وتعليقًا على الارتباط الذي يجمع كلا من الحب والخطيئة في أذهان الشباب، على الرغم من كونهما معنيين متضادين تمامًا، يقول د. عمرو أبو خليل، الأخصائي النفسي والمستشار الاجتماعي بشبكة "إسلام أون لاين.نت":
لقد اختفى الحب الرومانسي وحلت محله العلاقات التي يمثل الجنس محورها وارتكازها.. فأصبح تحول العلاقة بين الشاب والفتاة إلى علاقة جنسية هو مسألة وقت ليس إلا، لذا أصبح حب النظرات والرسائل الغرامية والسهر لمناجاة القمر.. شيئا مملا لا يستهوي الشباب، وارتبط معنى الحب بالاستمتاع الجنسي حتى أصبحت الخطيئة ظاهرة لا تخطئها العين الراصدة..
ومع سيل الرسائل والمشاكل التي تأتي إلى صفحة مشاكل وحلول الشباب، نلحظ أن الجنس بدرجاته المختلفة بدءا مما يسمونه الجنس "السوفت" وانتهاء بالممارسة الكاملة، أصبح قاسما مشتركا لعلاقة يسمونها المصاحبة حينا، والحب حينًا آخر..
ويتابع: الإعلام هو المتهم الأول مما يقدمه من ثقافة أدت إلى حالة من الإثارة الجنسية الجماعية إن صح التعبير، فهناك حالة من التدفق والإتاحة على أعلى درجة، بدءًا من مزاعم نشر الثقافة أو التربية الجنسية التي قامت معها القنوات الفضائية والصحف بفتح المواضيع الجنسية دون ضابط أو رابط أو منظور ثقافي أو علمي.. ولتكن الإثارة والرغبة في جذب الجمهور بأي وسيلة هو الهدف الذي تهون من أجله أي تجاوزات..
ثم تأتي الأفلام لتكرس هذه الثقافة.. ثقافة العلاقات المفتوحة والقائمة على الجنس، واعتبار الجنس والحب وجهين لعملة واحدة، سواء كانت تلك الأفلام أمريكية تروج لثقافة مادية قائمة على إعلاء قيمة المتعة واعتبار حضارتهم هي حضارة المتعة بحق، أو أفلاما عربية تقلد هذا الوافد وتعتبر نفسها معبرة عن الواقع الجديد وهي في الحقيقة سبب تغييره بوعي أو بغير وعي.
ويضيف د.أبو خليل أنه كان من نتيجة ذلك أن أصبح العري والسعار الجنسي نمطًا سائدا، ضحاياه هم الشباب الذي أصبحوا في حالة عالية من الإثارة لا تسمح لهم بالانتظار لزواج شرعي سيأتي بعد الثلاثين أو ربما لن يأتي أبدًا.
ولتكن كليبات الجنس عبر التليفونات المحمولة والدخول المواقع الإباحية عبر الإنترنت قوى دافعة تسير معها العلاقة بين الولد والبنت، مع استدعاء ثقافة المصاحبة، بصورة حتمية في اتجاه العلاقة الجنسية، خاصة مع إتاحة الأماكن لقيام هذه العلاقة ممثلة في آلاف Чلشقق التي يعيش فيها هؤلاء الشباب والشابات وحدهم لسفر الأهل أو شقق المصايف أو شقق متاحة لذلك الأمر معروفة للجميع، أو حتى أماكن عامة خاصة يسمح فيها للعلاقات أن تتجاوز كل الحدود.
ومع التركيز المكثف على اعتبار هذه العلاقات حرية وتحضرا، نسير في نفس طريق المنظومة الغربية التي تعتبر احتفاظ البنت ببكارتها بعد سن معينة أمرا يحتاج للعلاج النفسي.
ويوضح د.عمرو أبو خليل أنه يتواكب مع ما سبق حالة من الفراغ النفسي والعاطفي الذي يحاول الشباب ملأه بهذه الصورة المادية المتجسدة من العلاقات للحصول على المتعة الجنسية لملء لهذا الفراغ؛ فيزداد إحساسه بالجوع العاطفي والنفسي ويزداد نهمه للمتع الحسية حتى يصل لحالة من عدم الشعور بالطمأنينة والأمن تؤدي به للدخول في دائرة مفرغة..
إن الجميع مسؤول.. الإعلام.. الأسرة.. الفراغ الثقافة المادية.. لا بد من إعادة الاعتبار للقيم الأصلية.. ولا بد من وقف زحف السعار الجنسي على مجتمعاتنا وذلك من خلال ملء الفراغ النفسي والعاطفي والعقلي والسياسي والاجتماعي لشبابنا، وإلا فلن يكون للحب مكان بيننا وستسكن الخطيئة وتعشش في حياتنا
مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان نوجه دعوة الى كل الشرفاء في العالم للتضامن مع أسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني .. أدعو كل إنسان حر شريف صاحب فكر قوي وضمير يقظ أن يقدم ولو جزء يسير من اهتماماته لأسرانا .. أسرى الحرية .. يطالب بحقوقهم ويفضح الاحتلال بوحشيته أللأخلاقية واللإنسانية حتى يتعرف العالم عما يدور داخل السجون الإسرائيلية من ظروف قاسية ومريرة يمر بها أسرانا ومعتقلينا .. هؤلاء الأسرى الذين قدموا لنا حياتهم من أجل أن نمضي على درب التحرير والحرية .. قدموا لنا كل اهتمامهم من أجل أن نرفع هاماتنا في العلياء ونخبر العالم بأننا أصحاب كرامة نتغنى بها على الدوام .. أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال معكم دوماً يتابعون أخباركم باستمرار يألمون لآلام أخوتهم العرب والمسلمين ويألمون لما يحدث على أرض فلسطين .. هم داخل سجونهم يحملون نفس الهم ويشتركون في ذات الهدف وهو الدفاع عن شرف وكرامة أمتهم العربية والإسلامية لذلك يلاقون كل أصناف العذاب والإذلال والهوان ومع ذلك يحتملون كل ذلك ويصبرون أنفسهم ويجتمعون على ذكراكم فهل تذكروهم يا عرب ؟ يا مسلمين ؟ يا أهل فلسطين؟ هناك في غياهب السجون جميعهم أسرى لا تناحر بينهم ولا تفرقة بين حركات .. يحملون هم بعضهم البعض ويقدموا لأنفسهم ما يعينهم على أسرهم وظروف اعتقالهم .. لا يهمهم الأحكام الجائرة التي ثقل سنوات عمرهم فمنهم من حكم عليه ليس مؤبد واحد بل بالمؤبدات ومع ذلك يكمل دراسته الجامعية ويعلم إخوانه ويتدارس أمور وطنه .. هناك حياة يكسوها الأمل .. حياة بلا يأس .. فهل تذكرتموهم في يومهم ؟ هل من كلمة حق نهديها إليهم جميعاً .. وكما أن الحق بالحق يذكر .. فإن لدينا أخوات نساء وفتيات أسيرات يلاقين كل ألوان القهر والظلم والعنف .. نحن نطالب بهن .. فليس من العدل أن نصمت على إذلالهن ونحن من أخواتنا أسرن من أجلنا ومن أجل كرامتنا .. لدينا في سجون الاحتلال أطفال أسارى حتى أن السجن أصبح محل ومكان ولادتهم كالطفل الأسير يوسف الزق الذي أرسل إليكم بكلماته يستحثكم المساندة في مثل هذا اليوم فلا تتخلوا عنه .. منذ عدة أيام كان لنا لقاء مع أحد الأسرى المفرج عنهم حديثاً .. كم آلمني حديثه وهو يخبر عن هموم الأسرى هناك في سجون الاحتلال وسط ظروف اعتقالهم .. فالأسرى ليس لهم هم ولا يشغلهم سوى متابعة أخبار العالم العربي والإسلامي .. ومع ذلك فهم وجدوا هذا العالم قد أعطى الأسير الصهيوني جلعاد شاليط كل الاهتمام وهم الذين يقارب عددهم 12000 اثني عشر ألف أسير لم يذكرهم العالم ولم يتذكرهم بذات الصورة التي تفعل قضيتهم وتجعلها الشغل الشاغل لهذا العالم الذي لا يمتلك ضمير يحفظ لهم حقوقهم الإنسانية .. تحدث عن إخوانه في الأسر فبكى عليهم حراً وألماً واشتياقا .. بكاهم فأبكى قلبي وهو يقول لعل من ينظر إلي وأنا خارج من المعتقل يعتقد بأني سعيد .. والله إن قلبي ليتفطر على إخواني .. لم تزل صورة زملائي وهم يحملوني أماناتهم ويوصوني أوصل سلاماتهم وأخبارهم لذويهم والى شعبهم تسكن ذاكرتي أحياها وكأنها تتكرر الآن أمامي .. أذكر زميل لي وهو يبكي فراقي ولازالت نظرة عينيه الدامعتين تؤرق مضجعي وهو يودعني قائلا سامحني يا أخي واذكرني وتذكرني فإن المدة التي حكم عليا بها تخبر بأني سأموت هنا .. فحضنه هذا الأسير المحرر قائلا يا أخي لعل وعسى أن يأتي الفرج من عند الله .. فبكى بحرقة وهو يقول ومن لعله يتذكرنا نحن المنسيين ؟ .. لقد كان اللقاء بهذا الأسير بداية وقبل الاستماع إليه مبشراً بالفرح أي أنه أسير محرر لابد وأن نفرح لفرحه ولكن للأسف وجدناه كما يحمل الفرح والسعادة لنفسه فهو يحمل الحزن ولوعة فراق إخوانه وأصدقائه الذين تركهم هناك فهو إنسان له قلب هو قلب بشر .. أخبر من ضمن ما تحدث به عن ظروف الأسرى الإنسانية داخل المعتقل فوصف كيف هو اشتياق الأسير للحرية .. للمة الأهل والأصدقاء خاصة في الأعياد والمناسبات .. لحضن والدته .. لطعامها .. للاستمتاع بدعائها ورضاها وتقبيل أياديها الطاهرة .. لنظرة رضا من والده .. لحضن أبنائه ونظرة فرح مجبولة بالأمل في هذا الابن أن يكبر ويصبح مصدر فخر وسعادة .. تحدث وتساءل عمن يذكر ويتذكر الأسير الفلسطيني سوى والديه وأبناؤه وأهله وأصدقاؤه وقلة من أصحاب الضمائر الحية والشرفاء في هذا العالم .. وحين تحدث عن أبنائه بكى وقال أنا تركت ولدي وهو طفل صغير عدت إليه وهو شاب يافع وولدي الآخر تمت ولادته وأنا في الأسر لم أشاهد أبنائي وكم كانت أمنيتي أن ألمس ولو إصبع أحدهم وحينما خرجت من الأسر وقيل لي هؤلاء أبناءك وقفت أمام أبنائي مشدوهاً أقبلهم وأنا أبكي وكم أحاول وصف تلك اللحظة لكني لا أستطيع فهي أكبر وأجل من كل وصف .. لقد تعلقت عيناي في أبنائي منذ أن خرجت حتى الآن وأنا أشعر بحزن وفرحة مختلطة لا أستطيع وصفها أبداً .. تحدث عن لحظة وصوله مدينة غزة وكيف كان طوال الطريق يحتضن أرض فلسطين وسماءها يعانقها بذات القلب والروح التي تعلقت بأصدقائه ورفاقه هناك داخل الأسر .. كم كان يتمنى لو أنهم جميعاً يشاركوه تلك اللحظة وما أصعبها من لحظات تختلط فيها الفرحة مع العذابات والجراح .. لقد وصل الحي الذي يقطنه .. الجميع بانتظاره الرايات مرفوعة والمقاعد منصوبة وكأنه عرس قائم بانتظاره .. الجميع يهلل ويكبر وينادي ليبشر بمقدمه .. الجميع يتسابق للسلام عليه واحتضانه .. هو فرح لحد البكاء يسلم ويقبل ويحتضن ولكن دون أن يعرف من هذا الشخص الذي يقبل .. جميعهم أقرباؤه .. أصدقاؤه .. جيرانه .. محبيه .. ولكنه لا يعرف منهم إلا القليل من ينجح فقط بالتشبيه عليه فيكون هو ولكن خطوط الزمن غزت ملامحه فغيرت منها وبدلت .. إلى أن وصل الدور لوالده .. أبيه الذي احتضنه .. رباه فأحسن تربيته .. حفظه وحافظ عليه في حضوره وغيابه .. حماه من شر أعدائه وغطى عليه كي يكون حكمه مخفف .. لقد تحمل هذا الوالد الكثير والكثير جداً .. لم يتمالك نفسه فهوى على الأرض يريد تقبيل قدم والده الطاهرة قبل يديه .. يريد أن يعبر عن كل امتنانه وشكره لهذا الوالد وبرغم من ذلك يشعر بالعجز أمامه .. لا يدري كيف يرد بعض ما قدم له والده وكيف يجازيه.. لقد كان يتحدث عن والده وهو يبكي .. ولذلك لم يستطع أن يتحدث عن والدته فهي السيدة العظيمة الكريمة التي تحملت الكثير من أجل ولدها وكما أخبر هو أن دور الوالد والوالدة عظيم جداً لا يستطع أن يفيه حقه ما استطاع .. وتبقى السيدة الكريمة زوجته التي تحملت غيابه سبعة عشر عاماً وهي صابرة محتسبة تربي أبنائه وتثابر على زيارته حفظته في غيبته كما حفظته في حضوره لم تغادر بيت والده حيث تركها وهي في سنوات زواجها الأولى .. أتمنى من الجميع التعرف إلى أسرانا والتفاعل معهم ومناصرتهم وفضح كل الممارسات الوحشية التي يلاقوها في الأسر داخل المعتقلات الصهيونية .. واعلموا بأن كل ما يقدم إليهم من دعم يعزز صمودهم ويصل إليهم فهم يتابعون كل الأخبار وبإذن الله ستصلهم كلماتكم لا محالة..
<a href=" http://www.alasra.ps/index.php



المرأه رقيقة المشاعر ومرهفة الاحساس ,,
جامعة الحب والحنان تمر بلحظات ضعف واحتياج للغير ,,
كائن خلقه الله حنون تتقلبه العواطف وتؤثر في كيـانه تعـاريج الزمان ,,
يبحث عن الملاذ والمأوى فلا يجد اكثر حناناً وعطفاً اكثر من صـدر رجل ,,
يشعر بالتزود من قوته لمواصلة الحياة دون عقد او تعقيد او هماً وغما واحزان ,,
ان دمعة تنثرها وجنتا تلك المرأة لاتتصورها زيف او تمثيل ,,
بل هي نقية اصدق من وضوح الشمس واشد حـرارة من اشعاعاتها ,,
لآبد أن تجد مقراً لها على حنايا رجـل عطـوف وفي يستقبل دموعها
ويواسيها ويتلقى شكواها ويخفف عنها بكاها ,,
من تكون .. ؟
هي حواء خلقت من ضلع آدم
قد تكون اخاً او اباً او زوجاً حبيباً لتلك المتوسدة على صدرك تبكي ,,
وقد لا تشكي او قد تشكي هماً او حزناً او الماً الم بها وداهم نومها
واوقظ سهرها ,,
لاتعبث بمشاعرها او تستخف بكلماتها او بتشارق عيناها لانها في ,,
تلك اللحظات في امس الحاجة لكلماتك ولملمات يداك ,,
اسمى معاني الحب والحنان ان تكون في تلك اللحظات عند تطلعاتها ,,
لتجسد اسمى معاني الرجوله والسند لها ككـائن رقيق يحتـاج اليك ,,
في لحظات الحزن او لحظات الشعور بالضعف ,,
انت من يحدد اولاً من تكون بالنسبة لها فلا تخذلها حين تلجــأ اليك ,,
كن على قدر ثقتها فيك ,,
ولآ تخذلهآ ,, فان خذلتهآ ..
عندها ستفقد اختـاً او بنتاً او زوجــةً حبيبةً احتاجت اليك ..
استقبل دمعتها بدفء حنانك ,,
هي تجد فيك السـند بعد الله في حزنها والوقوف امـام همومها واحزانها ,,
فلتتقي الله فيها وتخاف الله فيها فكيف تقسي على من خلقت من ضلعك وجسدك ,,
مـَنْ منّــا لم يعشقهـــا يومــاً .. 
مـَنْ مــنّا لم يبتعــد من أقرب النـاس إليـه , ليفضـل اللجـوء إليهـا ..
وهـي .. !!
لـم ترفض لآجئـاً إليـها يومـاً .. !!
لـم تمـلّ من إستقبـال الذيـن أتعبتهـم دنيــاهـم .. !!
الدنيــا تهـدم .. وهي !!
تبنـي ..وأحيــانـاً .. تهـدم عندمـا يفضل النـاس اللجـوء إليها ( للأبــد ) ..
.~.][ الـــــــــوحـــــــــــــدة ][.~.
هـي من يعشقهـا ..
من أتعـبه الزمــن !!
ومـلّ وجـوده بيــن أنــاسٍ لم تقــدره !!
تحتطنــه الوحـــدة .. ليواسيـه الصــمت .. وتريــحه الدموع ..
ويخفيــه الظــلام عن أعيـن البشـر ..
يعيـش بـ وسط هــدوء ســاده الحـزن ..!!
لـ يشكي همـومه بين طيـات أوراق صغيـرة ..
تفجـر عليهـا سيـل الدموع ..
ليكـتب .. ليـشكي ..!!
لـ تلك الوحـدة ..
من ظــلم أصحـــاب ..
وبُعـــد أحبـــاب ..
وقســوة زمــن ..
وإرهـــاق عمـل !!
:::
نحـن البشــر .. !!
بمـا أننـا وجدنـا في الحيـاة !!
فـ نحن مطالبـون أن نتحمل قسوتهـا ..
نتقبل مايفرضه علينـا القدر ..
فـ القدر مهمـا حاول الإنسـان الإبتعاد عنه .. فـ هو آت .. !!
مهـما صادفتك الهمـوم ..
مهمـا أتعبتك مـرارة الظــلم ..
فـ إحتظنتك الوحــدة يوم ! ..
فـلا تجعلهـا صـاحباً لـ كل يوم .. !!
قد تبعدنا .~. الوحدة .~. عن أجمـل مراحـل حيـاتنـا .. !!
حتـى وإن تلوثـت حياتنـا بالهمــوم .. ليـكن شعارنـــا
" غــداً أفضــل "
ولنردد دائما
أجمل الأيام لم تأتى بعد
أجمل الأحلام لم نحلمها بعد
أجمل الكلمات لم نكتبها بعد...
قد نعيـش في الوحـــدة فتـرة من الزمـن ..
قد تكون طويـــــــــــــلة !
وقد تكـون قصيـــرة ... وقد تكــون بسرعه البـرق ..
:::
قد تكون الوحــدة يومــــاً كتــاباً ..
مطالبـون أن نقرأ فيه كــل صفحـــة ..
وقد تكــون بنـــاءاً مطـالبون أن نبنـي نحــن سقفــــه ..
ولكـن!!
ليـس على حسـاب أن نهـدم بنيـــان حيـــاتنـا ..
ونمــزق كتب سعـادتنـا لنقرأ كتـاب الوحـدة ..
:::
فـ الوحـدة .... !!
قـد نتعـايشـها .. ونعيشهــا .. ونتكيّـف مع العيـش بهـا ..
وعندمـا يمـر عمـرك ..
وأنت بـين جـدران الوحـدة ..
وتنتهـي سـاعاتـك ..
وأنت حزيـن مهمـوم تعيش على ذكريـات غدت رمـاداً ..
لتنظر بعد ذلك إلى ساعتك ..
أوه !!
لقد مـرّت فترة طويـلة وأنـا وحيـد ..
ومنعـزل عن الناس ..
لتخـرج بعد ذلك ..
لتـرى أصحـابك .. عــاشواْ .. ونجحـواْ في حيــاتهم ..
وبنـواْ ما كـان بـ إمكانـك فعلـه ..
وأنت ..
فـي نقطـة البـداية !!
عنـدهـا لاتقل بـ ( الوقت قد سرقـك ) !
بـل أنت من ( سـرقت الوقـت ) ..
والســبب .؟!
(( إٍستسلامـك لوحــدتك ))


والله قد خلق لنا عينين اثنين لكى نرى بهما الجانبين معا
وليس من ا لعدل ان نرى الحياة بعين واحدة
ليس من العدل ان نرى الالم ولا نرى معه الامل
ان نرى الدمعة ولا نرى معها البسمة ان نرى الظلمة
ولا نرى النورمعه ان نرى المحنة ولا نرى النعمة
ليس جميلا ان نرى الاشواك فى الورود
ولا نرى حبات المطر وهى تعانق اوراق الزهرة
ان الاحداث واحدة لكن تقبلنا للحدث وتفاعلنا معه يختلف
والناس فى ذلك مذاهب شتى ومدارس متفرقة
منهم من ذهب بفكره وتقبله للاحداث اقصى اليمين
ومنهم طاثفة اقصى اليسار وقلة اخرى هم المعتدلون
هم الذين اشار اليهم النبى فى معنى حديث له
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد لا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر
فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .
والدنيا لاتخرج عن هذين الحالين اما نعمة واما نقمة والمؤمن
يكيف حاله مع الحالين مع الاولى تجده شاكرا ومع الاخرى تجده صابر
والصبر والشكر من اعلى مقامات الدين اما الاخرون الذين يشطحون
بخيالاتهم اقصى اليمين واقصى اليسار فاؤلئك التعساء الاشقياء والفرق
بينهم وبين السعداء ليس بعيدا وانما هو محض فكر او مجرد رؤية
لذلك ان اردت ان تبحث عن السعادة فابحث عنها داخلك
ولا تطالب بتغيير الكون حتى تحصل على السعادة
لان احداث الكون ثابته وسنة الله لن تتغير وانما غير افكارك انت
غير افكارك انت غير افكارك انت
فحياتك من صنع افكارك
فكن معتدلا فى تفكيرك
وكن عادلا فى رؤيتك للاشياء
وانظر للحياة بعينين اثنين

تكشــف كل الأوراق
ربما ينصدم البـعض منها والبعـض الآخـر يفـرح
ولكن لا بد أن تنقلب العمـلة يوماً ويتـبادلون أماكنهم
فهي الأيام من تلـعب بـهـم 
الأيام
التي تبدد حيـرة المحتارة
وتجـلب له راحـة البال
وتجعلـه ينام قرير العين
كله امل وتفاؤل بـغـد افضل 
الايام
تأخــذ مـن بين ايدينــا كل غــال
وتهـدينــا بالمقابــل حــبيب من احباب الله
ربما تبشرنــا بيوم مـشرق جميل فيـه ابتسامه عريضه
وربما تكـون سماؤها ملبدة بالغيوم
فتشعر ان هذا اخـر يـوم لك على قـيد الحياة 
الايام
تعطـينا دروس وحكـــم
وتزيـد على اعمارنا عمراً
وتهبنــا خـبرة لم يعشها البعض منها
ربما تنكـسر قلوبنــا
ربما يجعلنا احساسنا نطـير في السماء
ربما تلازمنا السـعاده ويبتـعد عنا الشقاء
ولكـن
لا تأمن لها
فهي متقلبة 
الايام
تريـحنـــا
تنسينــا متاعبـنـــا
تبعـدنــا عن احبـابنـــا
ثـم
تعـذبنـــا
فنـذهــب اليـــهم
ونعتـــذر
نصـبح كماء البحـــر
فتــرة في حالـة جزر واخـرى في مــد
نأتــي اليهم حيـنما نحتاجهم
ونذهب حيـنما تتوقف حاجتنا
ولكنـهم بأنتظارنا هناك حيث كانــوا
نفس الحـب يسكنهم
لايتزحزح من مكانه
فهـو حب ابـــدي 
الايام
التي تهلك قلـب طـفل صغــير
ذنبــه انه ولد فقيراً
فجعلتــه يطـوف الشوارع بحثاً عن لقمة العيش
وينحرم من التعليـم والصحه والراحــه
ثقلـــت كاهـله بالهموم وحرمتــه من الدميــه التي يلـهو بها
فبــــات حزين العيــــون
بآئس الوجــــه
وجعـــلت آخـر مترف لا هم له سوى اللعـــب والنوم ثم الأكل
غريبـــه هي الايام 
الايام
تجعلـــك تســهو وتلهــــو
سعيـــد بمن حولـــك
لا هم لك سواهـم ولا هـم لهم سواك
ثم تجبـرك على الابتعاد عنهم
فتـتغير كلياً
تصـبح شخصاً اخر
وترفـض غيرهم
فـهو اعلى عليك من الـروح الى الـروح 
الايام
فلا تجعلها صديقتــك فتخونـــك
ولا تجعلــها عــدوك فتغرر بـــك
اجــعــل نفــسك كعابــر سبيــل تمر بها
واعمــل عمل المسـافر حتى تأمن شرها
واحـــذر منــــها
فهي متقلبة
رغم حلاوتـــــها 
<<الصفحة الرئيسية











