
*1*
أمي,,
يابسمة الرب في أرضه,,
يانسمة الضياء في فؤاد الأمكنة,,
أمي,,,
يالُغــَةَ في دمي كبرت كالطود يغسل الأتربة,,
ياوترا يغني لكل الجمال سيمفونيات البهاء,,
يا لحنا يعبق كأسطورة تتلد بخلود القلوب ,,
ويعزف نسائم الوجد وبواح الأفئدة,,
أمي ,,
من رحم الدلال وعبق الجمال كان انكشاف صنيعك ,,
كانت الأمنيات تتشكل بلمسة حانية منك,,
كنت توسِّدين لمظراف القلوب صنيعها ,,
كنت تباركين فلاح الفعال ,,
تركلين القبيح بسياط النعال,,
تكبحين عقال الصبية في غفوة واعدة,,
من حنانك أوجدت نفائس كالتبر,, كالجمان ,,
كالماس والياقوت تخلقين بهجتها,,
من الياسمين والبيلسان فوحة الحب الأزلي,,وشذى الأمكنة,,
عبق النسيم ,,وخجل الحمرة في وجوه الصبايا,,
عجيب التوهج في هيم السكون,,
في البطن تسعا عجابا رقدت كصبر أيوب كنت,,
وحم التجرد من ربقة الألــــــم,,تناسيت غبيطه,,
كان الوجع تسبيحة وديعة كالطيوب ,,
كالشواهد الخجلانة في رؤى العبير ,,
كفوح الزهور في ربيع الفصول,,
كثغاء الخراف في واد مخضوضرالأمكنة ,,
كان المخاض حكاية عشق لوليد جديد,,
يؤرخ لفياضات القلب ,,
ويجسر لذة النوى وعطاس الأزمنة,,,
*3*
أمي,,
فرحة القلب الجسور وعماد البيت وشمعة النور..
حين كنت في عمر الربيع أقاسم جدران البيت صداها ,,
كنت أمي تجوعين وأشبع ,,
تضمئين وغابوق الرواء لصبي البيت,,
تبكين ظلم الأهلون وقهر ذوي القربى,,
ويكبر الطفل من فرط العناء يحتمي بالرعاف,,
يصبر العمر ,وينبعث من عبوس الضنى سبيل الوجد,,
رشقت القلب حبات البوح,,
وصار لسهام الفؤاد طرائق شتى من ريح الخيال,,
في أرصفة الحياة كانت الحكاية جذلى من دواعي الجمال ,,
كالرضاب النفيس تغمر القلوب العامرة بالحنان,,
أمي حكاية ثملى بالسعادة الرائقة,,
وجِلٌ أرغبَََ دعاءك المغدق بالصدق والضياء,,
ولأني أحبك أمي ,,
لاتبخلي وليدك بالدعاء
س - لو أعطيتك ثلاثة وردات من هم الأشخاص اللي هتهديهم الورد ده؟ الأولى لوالداتي أعز ما أملك . الثانية لأختي العزيزة سامية. الثالثة لربيع حيـــــــــــاتي وصـــــــــال وحنان بنات أخوتي- معاك 3 سطور إكتب اللي عايزه؟ س- ما هو هدفك في الحياة ؟ هدفي كبير ، إرضـــــــــاء الله ورسوله.. س- إن شاء الله بكرة أحسن من النهاردة هل تصدق هذه المقولة؟ أكيد لأن الله موجود .وكل يوم جديد يحمل بشري جديدة معه. س- ما هي أجمل مقولة سمعتها؟ المغني المفضل صابر الرباعي والمغنية المفضلة أنغام. أغنيتي المفضلة زي الهوي لحبد الحليم حافظ. س- غزة تمثل إيه في حياتك؟ عروس نتتظر صلاح الدين ثاني لتحريرها س- تعطي كام في المية لإنتمائك للوطن؟ 100%. س- لو تزوجت وأنجبت قول أسماء الأولاد والبنات اللي تحبهم؟ إسلام ورنيم" س - عمرك غشيت وأنت صغير؟ س - لو اتعرضت عليك رشوة وانت في زنقة هتعمل ايه؟ أعوذ بالله ، لالالالالا لالا ولن أقبل. س- قول 3 صفات في 3 كلمات توصف بيهم شخصيتك؟ 1- رهافة الإحساس الزايدة . 2- حنونة إلي أقصي حد (برج السرطان). 3- متفهمة كثير وأتقبل الناس كما هم.. . س- المجال اللي غير دراستك بتحبه حتى لو كنت بترسم على الحيطة؟ مذيعة . س-بتحب السفر؟ طب ايه المكان اللي عاوز تروحه دلوقتي من غير ما تفكر؟ س- تمرر التاج لمين؟ 3- العزيزة نورا 4- العزيزة اليمامة.






ما أجمَل لُغةَ الصَّمتِ حينَ يَثُورُ القُبحُ في لُغةِ الكَلاَمِ,,
الصَّمتُ زَيْنٌ قَالَتِ العَرَبُ ,,
وصِنْعةُ القَولِ لاَتُرِيبُهَا لَفِيفَةُ البَوْحِ الحَزِينْ ,,
إنَّهَا عُثَارةٌ من صنيع التَّبَتُّل,,
كَانَ الطِّفل حَالِمًا حَلِيمًا كَالوَئِيدْ,,
كالطَّيفِ مَرَّ,,
ولكِن فيِ قَرَارةِ الطِّفلِ مَرَّتِ الرِّيح..
قُرمزيُّ اللَّونِ هُو شَكْلُ البُكاءِ الكَاذِبِ,,
وَمِنْ نَبرةِ الحُزنِ المُبَطَّنِ بالتمرُّد تُعرفُ الأمْكنَة,,,
العراق ,,دم ,,,ونار,,,!! 
وبسمة من صبايا متعبين,يلوح في الأفق الرحيب سواد
ورماد,وذكريات أليمة,,
نحيب وعتاب,,ومسافات عقيمة,,
نساء يلطمن الخدود ,,وبنين يأكلهم اليباس,,والأوجاع اللئيمة,,
فهنا على المقاعد الإسمنتية طفل يتلوى ,وثكلى ترهن القلب
لسنين ,وأعوام لاتجيء ,,
وهنا ينهل اللذات عربيد يبطن النساء,,ويقتل البراءة,,
هنا النفس جاجت من غطيط أبناء البغي ,المرتزقة المتسكعين
كأحمرة الليل يدكون الحصون,ويرغون كالبغال التعيسة,,
عراق..دم ونار,,
ولعبة الموت الحتمية تقرع الطبول كل لحظة,,
الحرب أشد مضاضة,,والعرض مشرد كالمومس بين الطرقات وعلب الليل..
والعرب سكوت..لايتكلمون..
ينهلون اللذات,,ويتقاسمون الضحكات,,
يوشحون بالبسمة العريانة كالخائن الذبيح,,
في معترك الطرقات,,وفاصلة الموت بكاء وعويل,,
ودم يسفك في الأرصفة,يعلك الضيم والأوجاع
الراعفة,,
العراق ,,دم ونار,,
والدولار يومئ للمترفين بلسان الحال,, هاهنا الحياة,,
وأطفال بغداد تقتلهم الحياة,,
عثارة من رجس يبدعون في الذبح والتشريد والإغتصاب,
ودك الحرمات,,
نذالة من بني الزيف تريق مهراق بني العمومة ,وإخوة الدم والعرض
والصلوات..
------- ------- -------
العراق دم ,,ونار,
وفي كل نادي نمجد أمريكا ,ونحتفي بالأتباع كجيفة نتنة مرمية بالسبل
الزائفة,,
كالمطر الشتوي تصوب الرصاصات إلى الصدور العريانة,,
بغداد جلجامش,وأسطورة الحكايات الجميلة,,
بغداد بلقيس المحصنة من وراء الجدر,,
والحب العبسي والنخلة الفارهة,,
هناك الملح والناي وشيبوب والبسمة الواعدة,,
هناك الشعر والرصافة تشهده,,والحسين وآل البيت
والمذاهب المتهالكة..
بغداد عصور من البوح ,والفوح والنسمة الكربلائية الضاحكة,,
بغداد البياتي,ومطر,,ونازك يترنحون بالكلام الجميل في زمن الجمال..
بغداد طفل بريء يحتمي بلعبة العرائس والطين,,
وينتشي من رعاف الأمكنة..
بغداد شيخ وقور يحتمي بالصلاة,,وأمن الليالي
الساهرة,,
بغداد امرأة تكتب ذاكرتها في ربوع سامراء
الجميلة النابضة,,
العراق ,,دم ,,ونار,,
محلة الفرات ماء وهواء ونساء بالجمال سابحات في غصون البهاء,,
وكالريشة في مهب الريح تغدو البسمة من دجلة مرنحة بالندى,,
والمدى,,والأعمار الربيعية,,
والحسرة تقتلني للرغيف الذي تدعسه الأيادي الخبيثة,,
وتأكله الأفواه اليهودية الرافضة للسلام,,والأمان
والبسمة الحانية,,
بغداد ,,دم ,,ونار,,,,
العري موزع كبطاقات الأعياد لأوغاد موغلين في الخراب,,
والنكاية عرب من زمن التعب والخيانة ,,
يلوحون بالأيادي مصفقين ,,
اللعنة تتبعهم أنى مشت الذئاب ,,
الخيبة تتصيدهم كالأغربة الناعقة في مطبات
الجراب,,
بغداد ,,
أمتي وهنت ,,لاكها الخوف,,
والرغبة في الذل ,وحلم الطوايا بين أنياب الوحوش,,
مات النشامى الذين يبكيهم الرجال,,
والأيامى كالأيادي الوديعة ترثي الأبطال
الذين استشهدوا في حمحمات القتال,,
بغداد,,دم ونار,,
وبابل قلب الحضارة ,تنثني بالمواعيد الباحثة في
شجرة الدر عن أعياد الميلاد,,
هنا الكلام البواح أضحى محرما ,,أنى وليت وجهك
ألفيت الأنياب,,
الجريمة تتكئ على أختها كي يصير للميلاد
تاريخ وفاة,,,


كان لا بد من هذه المقدمة والعودة الي ذكري الستين عاما علي نكبة فلسطين، اولا ان النكبة لم تنشأ فقط بسنة 1948 يوم تقسيم فلسطين، انها نشأت منذ مؤتمر بال عام 1898 علي يد الصحافي هيرتسل الذي دعمه وايزمان والقوي الصهيونية العالمية المتعددة وبدعم بريطاني امريكي مباشر بل قبل ذلك بدأت النكبة منذ اقيمت اول مستعمرة صهيونية المنتفيوري بالقدس عام 1860منذ تلك اللحظة دخلت النكبة علي فلسطين وبدأت الحركة الصهيونية تقتطع اراضي فلسطين او تقضمها قضم الفئران الي ان تمكنت في سنة 1947 من اقناع هيئة الامم المتحدة بضرورة تقسيم فلسطين بقسمة غير عادلة وغير انسانية وغير منطقية بموجب القرار 181 لهيئة الامم المتحدة. ومنذ صدور القرار المذكور 181 بدأت الهجوم المركز علي تهجير الفلسطينيين بالقوة، بالاجرام، بالقتل، بالذبح، بشتي الاساليب وتشتتهم في معظم بقاع الارض كما كان الله قد شتت اليهود في كل بقاع الارض.
ونحن لم نعط ملكا لم نعرف سياسته، بل فرض علينا الشتات والضياع والاستيلاء علي اراضينا وممتلكاتنا بتعديات وحروب متواصلة، وبجرات قلم متعددة وبقوانين مزيفة فبركتها الحركة الصهيونية ودولة العدوان اسرائيل الي ان اصبح الفلسطينيون، فلسطينيو 1948 وفلسطينيو غزة وفلسطينيو الضفة وفلسطينيو الشتات في مخيمات اللاجئين في الاردن وسورية ولبنان ومصر والعراق، وكذلك شملنا الشتات في كل بقاع الارض من الولايات المتحدة الي كندا الي امريكا اللاتينية بكافة بلدانها الي استراليا ونيوزلندا الي اوروبا ولا سيما مؤخرا السويد والنرويج اضافة الي ايطاليا والمانيا، وما تزال مطاردتنا قائمة من الجليل والمثلث وبئر السبع الي القدس وضواحيها الي الضفة والقطاع يوميا تغلق الابواب امام بعضنا ويرحلوننا عنوة وباساليب وقوانين مفتعلة لا ترحم ولا تستند الي اسس قانونية.
ومع كل هذه المآسي فان اسرائيل والحركة الصهيونية والولايات المتحدة والدول الغربية وبعض من اخواننا العرب يريدوننا ان نيأس ونستغني عن فلسطين باي بديل اخر ليريحوا اسرائيل والحركة الصهيونية ويحكموها في العالم العربي من اقصاه الي اقصاه.
وانا بصفتي ابن فلسطين وابن القدس العاصمة اصر علي كل فلسطيني وادعو كل فلسطيني وعربي ان يتشبث بفلسطين بعقله وفكره وقلبه وحواسه ومشاعره وامواله وان يردد ما ردده الصهاينة قبل الفي سنة واستمروا بتريدده تنساني يميني اذا نسيتك يا قدس ويضيفوا تنساني يميني اذا نسيتك يا قدس او نسيت اية ذرة تراب منك يا فلسطين .
يريدوننا ان ننسي بلادنا بمرور ستين سنة واليهود لم ينسوا القدس او يتناسوها الفي سنة.
واختم متسائلا حول الحلول السلمية والمفاوضات الماضية، كيف يريد حكامنا منا والعالم اجمع ان ننسي فلسطين وان ننسي بان القدس لنا ويافا واللد والرملة وحيفا وعكا والناصرة وطبريا وصفد وعسقلان واشدود والمجدل وبئر السبع وكل قرية وخربة فلسطينية مبتلعة منذ عام 1948.
اسرائيل وبعد ستين عاما علي قيامها علي حساب شعب كامل جري تشريده وقتل عشرات الآلاف من ابنائه، ما زالت تشعر بالخوف والقلق وعدم الامان، ووجود هذا الحشد الضخم من الشخصيات العالمية جاء من اجل طمأنه شعبها، واظهار الدعم له.
صحيح انها حققت طفرة اقتصادية ضخمة، جعلت متوسط الدخل الفردي السنوي يزيد عن 21 الف دولار، وصحيح ايضا انها تملك اكثر من ثلاثمائة رأس نووي، وجيش قوي، ولكن الصحيح ايضا انها ما زالت دولة محاطة بالاعداء، وعجزت كليا عن تحقيق الامن لمستوطنيها، وتبحث دون كلل عن اعتراف الضحية بها.
الآباء المؤسسون لدولة اسرائيل ارادوها ان تصبح ملاذا آمنا لليهود في كل اصقاع المعمورة، ونقطة جذب لهم، ولهذا جعلوا حدودها مفتوحة، لاستيعاب هؤلاء جميعا، ولكن، وبعد ستين عاما بدأ هذا الحلم يتصدع، وفضل معظم اليهود البقاء خارجها، ومن هاجر اليها منهم اصبح ينقب في اوراق اجداده لاستعادة جنسيته، استعدادا للهروب في هجرة معاكسة اصبحت منظورة بشكل لافت في دول مثل كندا وامريكا واستراليا واوروبا.
لا نعرف ما اذا كان الرئيس جورج بوش يدرك ان الارض التي يقف عليها هي ملك لأسر فلسطينية تعيش في مخيمات للاجئين في لبنان او سورية او حتي الضفة والقطاع، وان الدولة التي جاء للاحتفال بقيامها مارست التطهير العرقي في ابشع صوره، وازالت 351 قرية من الخريطة تماما، وهجرت اهلها بارهاب المجازر والتهديد والوعيد.
فعليه ان يتذكر، وهو يشيد في خطابه الذي سيلقيه اليوم بالمعجزة الاسرائيلية، وانجازات الدولة المحتفي بها وآبائها المؤسسين، ان هذه المعجزة قامت علي اشلاء الاطفال الذين دفعوا، وما زالوا يدفعون ثمن الاضطهاد الاوروبي لليهود، فالهولوكوست اليهودي تحول الي نكبة للشعب الفلسطيني والامة العربية.
رغم المجازر الاسرائيلية المتواصلة طوال الستين عاما الماضية ما زال ابناء الشعب الفلسطيني صامدين ومتمسكين بهويتهم الوطنية والقومية، ويتساوي في ذلك انطونيو سقا رئيس السلفادور مع اصغر طفل فلسطيني في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها.
خمسة ملايين فلسطيني ما زالوا يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية، مليون ونصف المليون منهم تقريبا داخل اسرائيل، ومثلهم في المنافي العربية والاجنبية، القاسم المشترك بينهم جميعا هو التمسك بالثوابت، وعدم التنازل عن اي منها، والتمسك بحق العودة، وزرع هذا الحق في عقول الاجيال الجديدة.
الرهان الاسرائيلي الاكبر كان علي محو الذاكرة الفلسطينية، وتثبيط همم الفلسطينيين، واجبارهم علي قبولها كأمر واقع، والتعاطي معها كدولة اصيلة في المنطقة، ولكن ما حدث هو العكس تماما، فبعد ستين عاما ما زال ابناء الجالية الفلسطينية في تشيلي في اقصي بقاع المعمورة يعلقون خارطة فلسطين في بيوتهم، واعلامها علي صواريها، ويتدافع النابغون منهم لتمثيلها في المحافل الدولية، واللعب ضمن منتخبها الدولي لكرة القدم.
الفلسطينيون بدأوا يتجاوزون نكبتهم، ويحاولون الخروج منها منذ ان بدأوا مسيرتهم الجهادية دون كلل او ملل، ولكن نكبة الاسرائيليين المقبلة قد تكون اكبر، فما زالوا يبنون الجدران العازلة، ويقيمون الحواجز، في زمن انهارت فيه الاسوار العنصرية بعد ان فشلت في حماية من يقبعون خلفها مرعوبين. اسرائيل تحولت الي غيتو عنصري كبير بل الاكبر في العالم بأسره لم يعرف التاريخ مثله.
لم اسمع فلسطينيا واحدا يقول انه مستعد للتنازل عن حق العودة، او القبول بتعويض مالي، باستثناء موقعي وثيقة جنيف سيئة الذكر، بل سمعت فلسطينيين، وانا منهم، يطالبون بالعودة والتعويض الكامل عن كل نقطة ماء، وحبة قمح، وسمكة استفاد منها الاسرائيليون طوال الستين عاما الماضية من اغتصاب ارضهم.
سمعت وشاهدت كيف رفض اهالي مخيم جنين مشاريع وكالة الاونروا لإعادة بناء مخيمهم علي ارض مجاورة، واصروا علي ان يعودوا الي مخيمهم نفسه، في مكانه، ومثلما كان عليه، وقرأت ان اهالي مخيم نهر البارد في شمال لبنان يرفضون عرضا مماثلا باعادة بناء مخيمهم المدمر في مكان قريب، فاذا كان هؤلاء يتمسكون بالمخيم رغم ازقته الضيقة وظروف المعيشة الصعبة، فكيف يمكن ان يتنازلوا عن حقهم في العودة الي يافا وعكا وصفد والرملة واللد والقدس وبئر السبع وعسقلان والمالحة ومئات القري الاخري؟
من اغرب ما شاهدت ان ابناء القري الفلسطينية المدمرة الذين يعيشون في مخيمات اللجوء ما زالوا يتحدثون بلكنتهم الاصلية، وينقلونها الي ابنائهم وكأنهم غادروها بالامس، وترتدي نساؤهم الاثواب التقليدية نفسها في الافراح والمناسبات. فكيف سينسي هؤلاء فلسطين، وكيف ستنجح اسرائيل في محو ذاكرتهم بمجازرها وارهابها؟
ربما تنجح اسرائيل في محو ذاكرة بعض الزعماء العرب، وتستخدم العصا الامريكية لدفعهم الي توقيع اتفاقات سلام معها، ولكنها ستفشل قطعا مع الشعوب العربية مثلما فشلت مع الشعب الفلسطيني. فالسلام مع الانظمة لا يمكن ان يحقق الامن والتطبيع، فالغالبية الساحقة من العرب ما زالت تعتبر اسرائيل عدوة مغتصبة لا بد من مقاومتها.
فليرسل الرئيس حسني مبارك برقية تهنئة الي شمعون بيريز بمناسبة اغتصاب فلسطين، بل ولن نستغرب اذا ما شارك بنفسه او عبر مندوب عنه في هذه الاحتفالات، ولكن الشعب المصري العظيم الذي قدم، وما زال مستعدا لتقديم آلاف الشهداء من خيرة ابنائه لنصرة الحق الفلسطيني، لن يفعل ذلك، ولن يقبل بأن تهان مشاعره وقيمه بهذه الطريقة.
اسرائيل اصبحت عبئا كبيرا علي اصدقائها في الغرب، فكل الخسائر التي تلحق حاليا بالغرب، وما تبقي من اخلاقياته ومبادئه، هي بسبب الدعم لها، وخوض الحروب من اجل تأمين سلامتها، والحفاظ علي استمراريتها.
الادارة الامريكية الحالية خسرت حتي الآن حوالي اربعة آلاف قتيل وثلاثين الف جريح، وثمانمئة مليار دولار، مرشحة ان ترتفع الي خمسة آلاف مليار، في حربيها في العراق وافغانستان بسبب اسرائيل، وتحريض انصارها من يهود المحافظين الجدد، ومن المتوقع ان تصبح الخسائر اكبر في حال شن حرب جديدة ضد ايران استجابة للضغوط الاسرائيلية.
الخطر الاسرائيلي لم يعد محصورا في فلسطين وانما بدأ يهدد المنطقة بأسرها، فالمخطط الحالي لتفتيت المنطقة، واشعال فتيل الفتن الطائفية فيها، هو مخطط اسرائيلي بالاساس بدأ في العراق ويتمدد حاليا الي لبنان، ولن نستغرب اذا ما انتقل الي سورية والمملكة العربية السعودية ومصر في القريب العاجل. ألم يتبن هذا المخطط، ويروج له المفكر اليهودي البريطاني برنارد لويس عندما قال ان العراق دولة مصطنعة يجب تفكيكها، معطيا الضوء الاخضر، والتوطئة الفكرية والتاريخية لتفكيك العراق؟
النكبة كانت ستكون اعظم لو ان الفلسطينيين تخلوا عن المقاومة، ورفعوا رايات الاستسلام، او لو ان الانظمة العربية المستسلمة فرضت استسلامها علي شعوبها. ولكن الفلسطينيين لم يستسلموا، ومن استسلم منهم في اوسلو تعرض للنبذ والعزلة، فالمقاومة، وبعد ستين عاما، اصبحت اصلب عودا، واكثر فاعلية.
الخط البياني للوجود الاسرائيلي في فلسطين بدأ مرحلة التراجع الي اسفل، وهزيمة الجيش الاسرائيلي المهينة في جنوب لبنان قبل عامين نسفت الحلم الصهيوني من جذوره، وربما يصل هذا المؤشر الي الدرك الاسفل اذا ما اندلعت الحرب، وقررت اسرائيل الانتقام من هزيمتها في لبنان.
من المفارقة ان المقاومة التي تنتصر حاليا في المواجهات مع اسرائيل وجيشها، هي تلك غير المدعومة من انظمة الفساد العربي، فالتحول الاساسي بدأ عندما استسلمت الانظمة، وجاء البديل من رحم الامة، ومن قبل مجموعات كل طموحها، واعلي امانيها، الشهادة، وهنا تكمن نكبة اسرائيل الحقيقية.

لماذا لايُقدر من حولنا تلك المشاعر البسيطة تجاه أشياء صغيرة
كقلم أو ورقة أودفتر أو قصاصة ملونة أوحتى ورقة شجر جافة ؟! وأشياء كثيرة غيرها ...لماذا يجب علينا إخفاء تلك الممتلكات الصغيرة وحبس مشاعرنا نحوها ؟!
خوفاً من نظرة شفقة أحياناً أو إستهزاء أحياناً أخرى ...
لطالما نحتفظ بذكرى عزيزة ... تشعل في نفوسنا جذوة الألم تارة والأمل تارة ً أخرى
صور على حائط ذكرياتي
هذا هو حائطي ... حائط مشاعري وذكرياتي ... 
ربيعٌ زاهر ... وقلب ٌ طاهر ... وحلوى ودُمى ...
ألعب وأقفز ... ولاهم ٌ يوقظني ويؤرق جفن حتى بزوغ الشمس أساهر
هكذا كانت طفولتي باختصار 
بدأ مركب الحياة يبحر بين موج متلاطم ...
أجهل ما يخبأه لي القدر من مفاجآت ...
فـــ أنا أضحك وأبكي والحالات واحدةٌ ... أطوي فؤادٌ شفه الألـــم
ها أنا أشم عبق ورودك .. وأريج أزهارك .. ليس ذلك فحسب !بل أحسست بدفء عواطفك من
هداياك ...

دعني أعترف لك بشيء
لم يسبق لي أن أخبرك عنه في أطياف ماضينا الحزين
نظرتي إليك وإن كانت لاتحمل إنكساراً في ظاهرها
لكنها تخفي وراءها صرخة أنين ممزوجة بنبرات ألمي والحنين.. 
أفكر بك حتى هذه اللحظة ... ماذا عنك ؟
بين الزوايا ألمحك ... وفي المرايا أراك وبالهدايا أذكرك ...
هل نحن من رسم مفترق طريقنا ؟!أم كلانا أجبر الآخر بمكلومة مشاعره أن يضع حداً للنهاية ؟!
إن كنت تؤمن بأن " العبرة بالنهاية "
فأنا أقسم لك بأن نهايتي ستكون علي يديك

الوطن اغلى ما يعتز به الانسان , لانه مهد صباه , ومدرج خطاه ,
ومرتع طفولته ,وملجأ كهولته , ومنبع ذكرياته ,وموطن ابائه واجداد ه,
ابنائه واحفاده , واوطان الناس-كما يقال-(هي قطع من اكبادهم )
وحب الوطن والاعتزاز والفخر بالانتماء اليه يملك على الانسان كل مشاعره
لانه وطنه ودنياه , ورمز سعادته وهناه , وعزته ومبلغ مناه ,
وكما يقول الشاعر العربي :
ويقول الشاعر الشعبي :
ويقول شاعر اخر :

يتعكر صفو المزاج ..
ونغضب..
ونبحر في الدموع ..
ونكره ..بل نتمنى إختفاء الوجود ..
ونرى كل شيء حولنا ..مغلف بالسواد ..
رغم كثره ألوانه ..!
كل ذلك ..
لمجرد
موقف ,,صدمه ,,كلمه,,
تعبير ,,تصرف,,نظره ,,
قاسيه ::..جارحه::..داميه::.. من عالم البشر
منبعها : إنسان .!!
دوافعها : من أي عالم في الكون ..غير صفاء النيه ..
هدفها :عدد لا نهائي ..من قاموس التحطيم ..والحقد
..........أقصد قاموس اللاإنسانيه ..!
وكل ذلك في بعض الأحيان ,,أغلب الأحيان ,,
يُمارس علينا ..
بالفعل شىء مؤسف أن تصبح هذه الكلمات عن بشر ..
أنفاس..عقول ..قلوب ..
ولكنها ::.
بالرغم من كل مافيها ..
فهي جميله منهم ..!!
قد تعتريكم الغرابه ..من كلماتي ..ولكن حقيقا ًهي جميله إساءاتهم ..
لأنها ..
تشعرنا ..بسمو ذواتنا عنهم ..تشعرنا بصدقنا ..
تشعرنا بتقديرنا ..وحبنا لتواجد هذه المعاني ((فيهم))
لانها ((فينا و نمتلكها ))
//والأهم من هذا //
أنها تشعرنا ..بإنسانيتنـــا ..التي تلاعبوا بمعانيها ..
فلذلك ..
لابد أن يكون لهم من شكرنا نصيب ..!
....فلكم كل الشكر ...
أيها المشكوك في إنسانيتكم ..
لأنكم ..أشعرتمونا ..
بمشاعرنا .....الأرقى .....دوما ً .......!!!!
حب المرأه أوفى من حب الرجل ولكن احذر أن تخونها فخيانتها أقوى
قلب المرأة به غرفة واحدة وحيده يدخلها رجل واحد فقط وإن خرج منها لايدخل أي كان بها
ولكن قلب الرجل فندق به عدد لامتناهي من الغرف ولكن من هي التي تسكن جناحه الخاص ؟
إن قالت أحبك وابتسمت..
ونزلت دمعه فرح فصدقها .. واحضنها ..
لتجمد دموعها الغاليه..
ولاتجعلها تهل هدراً..
وإن قالت احبك وابتسمت..
فلا تقابلها بعبارات..جارحه أنت كاذبه وغيره فتندم علىحبها الصادق تجاهك..
وتجعل جرحها مزمن..
لأنك حبها الأول !ربما لن تكون أنت حبها الأول ولكن كيف ستعرف إذاً خذ الحيطه والحذر
فالمرأة لاتذكر تلك الكلمه إلا بعد تفكير عميق.. وشوق عريق وبعد حب المرأه لك..
لاتذهب عنها كثيرا ولاتغب ..
فدموعها تنهمر كالامطار لاعدد لها ..
فما تعانيه في غيابك لايستطيع من بالكون وصفه ولو بقرن كامل !!
وإن أردت التأكد..
ارجع لها وستجدها تبكي لك شوقا واحتياجا !!
عندها ذق دمعة من دموعها ..
وستعلم مرارة غيابك عنها !قلب المرأه كائن مثل كنز غالي لايقدر بثمن ..
فإن ملكته فقد ظفرت بكنوز الأرض وغاليها..
وجنه الدنيا أيضاًً..
ولتعلم أن قلب المراة وردة لايفتحها الا الحب !
أنت تقودالمرأه في كل شيءإلا السعاده والحب والحنان فهي من تقودك إليه
تقول المرأه عن رجل بأنه فارس أحلامها
أنبكي على حال الأمة؟ أم نبكي على حال حكامنا؟ الذين اتخذوا الكرسي رباً فاتخذهم الكرسي عبيداً، الذين
ما زلت يا رفيقتي أصارع المياه منهوكة سفينتي لكنها بقوة الإله ستقطع البحار وتهزم المؤامرة أشرعتي ممزقة ليس لها جناح تسخر منها العاصفة تهزّها الرياح لأنّها أشرعة نشيدها جراح لأنّها حديثة لا تعرف الكفاح ... بحارتي على السطوح الباهتة يصارعون قوة الدوار ويقطعون أبحراً ليس لها قرار ويبحثون في الدروب المقفرة عن جوهرة يضمها محار يسائلون أنجماً بعيدة المدار عن لؤلؤة أضاعها بحّار تهزّ كفّ بحرنا تغيّر الأقدار!! 
بل ربطها أقتصاديا بأقتصاده على الرغم من أنتهاء هذه المرحلة مرحلة الاستعمار التلقيلدي
الا ان العالم الاسلامي يعيش اليوم مرحلة الاستعمار الحديث
وهو أستعمار أخطر وأدهى من الأستعمار الاول لانة بكل أختصار يريد تحطيم عقيدة وهوية الامة الأسلامية
بكافة السبل والوسائل ,,,,,,,
وهذا اللأستعمار يرمي الى السيطره على الشعوب الاسلامية عن طريق الهيمنة السياسية المباشرة وغير المباشره
فالاستعمار الحديث ((يريد فرض سيطرتة عن بعد ))
على الاقتصاد بأبقاء الدول الاسلامية فقيرة تعتمد عليه دائما
ويرمي ايضا الى تعزيز سيطرتة عن طريق ايقاع الفتنة والشقاق بين دول العالم الاسلامي
بأصطناع عملاء له من المسلمين لتنفيذ أغراضة مثل:
زرع التمرد على السلطة - وعلى العادات والتقاليد - أي احداث فتنة وزرع البلبلة في صفوف المسلمين
وأخير وهو الاهم
ربط دار الاسلام أقتصاديا بدول الاستعمارية عن طرق التكتلات الاقتصادية وأحتكار المال
وأدخال البلاد في نطاق عملة البلد
ثم تقديم المعونة الاقتصادية المشروطة .....
فتبقى البلاد مكبلة دائما تحت السيطرة !!!!
اما سياسيا
فقد اعطى المستعمرون البلاد المستعمرة مايسمة بلأستقلال المزيف
وذالك انهم سلموا الحكم لفئات تعلمت في مدارس أرسالياتة وتشربت حضارتة ومبادئة الغربية المادية
فنشأت غريبة عن وسطها الأسلامي وبعيدة عن أرثها الحضاري الاسلامي
علمانيين في افكراهم ووجهاتهم غربية محاربين لعقيدة أمتهم الأسلامية بشتى السبل ,,,
عندما سلم المستعمرون اولئك مراكز قيادية ,,,, لم يتغير الحال الحال كثيرا بعد هذا الاستقلال المزيف
بل ظلت البلاد تعاني آثار الغزو الفكري والتسلط السياسي والاقتصادي ووتتخبط في مسيرتها
في معظم الاقطار الاسلامية ,,,,,,,,,,بعيدا عن هدي دينها وشريعتها السمحة ,,,,,,,,,,,,,
فوقع الصراع في كثيرا من البلادان الاسلامية نتيجة التبعية السياسية
والمحارو المتنافره التي تترتبط بهذه البلاد
ونتيجة للمشاكل التي زرعها المستعمرون في كل بلد مثل
الحدود المصطنعه التي صارت مشاكل مزمنة بين الاقطار الاسلامية المتجاورة
وحالت بين التعاون بين تلك الأقطار
مثل الصومال وجيرانة والعراق وايران ووسوريا وتركياوالهند وباكستان واليمن وعمان
والكثير ,,,,
كما قدر لهذه الاقطار أن تكتوي بنار الصراع العالمي لحساب غيرها من الدول الكبرى
التي تتسابق الى الثروات والمصالح في العالم الاسلامي وتعمل على ان يكون هذا العالم
مسلوب الارادة موزع الولاءات بيعد عن عقيدتة الصحيحة
فبعد تمزيق اوصاله وتشجيع الاحزاب القومية والطائفية الالحادية فقدد مزقت البلدان بتناحرها
وولائها للاجنبي خدمة لمصالحة كما ابعدوا مفهوم الجهاد وحاربوه بكل الوسائل
فجائت أمريكا لترث الاستعمار لكن عن بعد وبذكاء وبأساليب حديثة
كالدعوة للعولمة وإلى بسط سلطان المؤسسات المالية التي ترعاها وتهمين عليها
كالبنك الدولي ومؤسسة النقد العالمية وماشاكلها من مؤسسات علمية امريكية
وكانت امريكا المستعمر الخفي الجديد,,,,,,
التي تتمثل همومها
العمل على منع الوحده او والتضامن الاسلامي
وتشجيع كل مايساعد على ذالك
ففرزت التبعية السياسية في مجال الحكم
والاقتصاد والفكر,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,
كانت هذه نظرة خاطفة ولمحة سريعة
عن أساليب الاستعما ر في اضعاف العالم الاسلامي وتأكيد أستمرار الاستعمار
وتحولة من أستعمار تقليدي الى أستعمار حديث وأستقلال مزيف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فلو نظرنا الى المخطط الفكري
الذي يرتكز على نشر الأفكار التالية
لتشكيك في دين الاسلام والعياذ بالله ثم في النهاية التخلي عنه كنظام متكامل للحياه
وهذه الافكار
1- العلمانية
وتعمد على
أ-التشبث بالحضارة الغربية
ب-بث الدعوات النزعة القومية والاقليمية والقبلية
ج-قطع صلة المسلمين بالقران الكريم -ومحاربة اللغة العربية
د-توجية التعليم وجة لا إسلامية
هـ -طمس هوية الأمة الفكرية
وتعتمد على الصحافة والأعلام والكتب
إنشاء جيل يتبنى الثقافة الغربية وأن تخلوا الاجيال المقبلة من الاسلام ثقافة وتمسك ودفاع عن الدين الاسلامي
و-بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها
,,,,
2-حركة التنصير
3-حركة الاستشراق
4-بث الدعوات الدينية الهدامة وتشجيعها
5-بث الفكر السياسي الفكري الغربي
كالفكرة القومية والاشتراكية والشيوعية وماشابه ذالك من أفكار
منقول بالتصرف!

فأنتَ إنسان .. .. ومن حقك أن تبتسم ..
و من حقك أيضاً أن تظل عيناك جافة من الدموع
دموع .. أنزلتها دُنيا حقيرة وغربة بِالرحمة فقيرة
لماذا جعلت الهموم و الأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك ..؟؟
في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..!؟
لماذا جعلتها تمسح إبتسامة ً.. تصبح رمزاً لك للتفاؤل و الأمل ..؟
إبتسامة ً تبيّن أنك ما زلت سعيداً .. رغم قسوة الدُنيا و من فيها ..!؟
لماذا لا تجعل الأحزآن و الهموم تبكي من جبروت إبتسامتك وكبرياء أملك ..؟
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخلاً ..
لماذا تغلف نفسك ب الحزن ..؟
لا تقل لأني غريب .. وأظل أنادي وأنادي .. ولكن لا مجيب ..
سَأقول لك .. لا تتعجل ..؟
فَ لديك لسان .. و يدان .. و رجلان ..!؟
تستطيع أن تكسب بهم أفضل الخلان !
ولكنك إكتفيت بِ الإنطواء والعزلة ..
حتى أصبحت في صفحة النسيان
مهما أشتد الظلام ..
ف شمعة واحدة .. كفيلة بِأن تبدد كل هذا الظلام !
و مهما طال الليل ..
ف دقيقة واحدة من فجر .. كفيلة بِأن تنسيك كل هذا الليل !
ومهما طال الحر والجفاء ..؟
ف رشفة من الماء كفيلة بأن تنسيك ما كان فيك من عطش !
وإن ظللت تسير في طريق ملئ ب الشوك والعطش و الحرارة..؟
عندما تصادف واحة مليئة بِ الورود .. سوف تنسيك كل تلك الأشواك ..؟
وإن رأيت بُحيرة ماء عذب .. فسوف تنسيك ما كان فيك من عطش ..؟
وإن جلست تحت ظل شجرة .. فسوف تنسيك ما كان من حرارة ..؟
تخيل أن هذه الدُنيا .. كالطريق !
فسر بِه .. واجعل ’‘.. التفاؤل ..’‘ ماءك كي لا تشعر بالعطش ..!
’‘.. والأمل ..’‘
عصاتك كي لا تتعب ..!
’‘.. والابتسامة ..’‘
ظلك كي لا تتأذى من حرارة الشمس ..!
!~.. إبتسم ..~!
فَأنت أولى بها ..!
كي تسير في دُنيا الغربة وأنتَ شامخ ..
و رافع رأسك .. وغلاف سلام .. يغلّف قلبك الطاهر ..؟
!
؛
’‘.. دع الأحزان تبكي ..’‘
حتى لا تكون جسدًا بِلا روح .. ورائحة الحزن تفوح منك ..؟
وتبقى مُثقلا بالجراح ..!؟
عندها .. ستموت كل الورود التي في قلبك ..
فَ لا تحزن .. و لا تيأس
لا تجعل آهاتك في قلبك
هيا ... قُم إبحث عن من يُضمد جراحك و يمسح دموعك
إبحث .. عمن تلجأ إلى قلبه ..
إبحث .. عمن تخرج كلماته بكل دفئ وحنان
إبحث .. عمن ستجده عوناً لك .. لا عليك
هيا .. فهو موجود و ينتظرك ..؟
فقط أسلك الطريق المؤدي إليه ..
وأعلم بِ أنك بسعادتك .. سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك ..؟
وبِ حزنك سترى الأيام تمشي .. وكأنها تُخالف هواك
واعلم بأنهُ سيبقى إلى جانبك

شعوب كثيرة على وجه الأرض، وعلى وجه الخصوص الشعوب النامية، ضعيفة. وأحد الأسئلة المطروحة هو كيف تكتسب تلك الشعوب القوة التي تمكنها من حماية أنفسها ومن السير على طريق التقدم الثقافي والحضاري المشرف واستيعاب المنجزات العلمية الحديثة ومن تأكيد ذاتها ومن تحقيق الرفاهة الاقتصادية؟ الطريق الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق هذه الأهداف هو إعمال حقوق الإنسان.
للإنسان الحق الطبيعي في الابتكار والإنشاء والإبداع، بما في ذلك الإبداع الفني الذي يشير إليه وإلى فرديته وتفرده. وكما أن من حق الرجل أن يبدع فمن حق المرأة أن تبدع. وكما أن من حق الرجل أن يعمل فمن حق المرأة أن تعمل. وكما أن من حق الرجل أن يكون جسده ونفسه معافيين وسليمين فمن حقها أن يكون جسدها ونفسها معافيين وسليمين. حق المرء والمرأة في الإبداع جزء لا يتجزأ من حقهما في الحياة وفي تحقيق ذواتيهما.
وبما أن الفن من موسيقى وغناء وشعر ورسم ونحت تعبير عن الإبداع فإنه حق طبيعي من حقوق الإنسان. وبما أن عددا من الفنون لا يتجسد إلا بالكتابة فإن الكتابة حق من حقوق الإنسان. ومن حقوق الإنسان الحق في تطوير العلم الذي يكتشفه والحق في البحث عن النفس والذات والموضوع لمعرفة ما حوله من الأشياء والموجودات.
وبما أن الحياة معطاة من الله الخالق فمن الحقوق الطبيعية حق الإنسان في الحياة وفي موطن أو موئل أو ارض يقيم عليها ويلوذ بها وتتكشف ذاته فيها وتتجلى عبقريته عليها. والشعوب، بما في ذلك طبعا الشعب الفلسطيني، ينبغي ألا تكون مستثناة من هذا الحق. وبما أن الحياة والمحافظة عليها حقان طبيعيان فإن حرية التعبير عن الذات والفكر النابعين من الحياة حق طبيعي، إذ بذلك التعبير يمكن للإنسان أن يحمي حقه الطبيعي في الحياة وفي المحافظة عليها. وبما أن امتلاك الأرض الموطن حق طبيعي فالمحافظة عليها واستقلالها من الحقوق الطبيعية أيضا.
والاعتقاد تجلٍّ لإانسان الحي، تجلٍّ لحياة اإانسان. فهو أيضا حق طبيعي. وإعمال العقل وإطلاق الخيال أيضا حقان من حقوق الإنسان الطبيعية. فالله لم يخلق العقل ليكون معطلا عن العمل ولم يخلق الخيال ليقيده البشر.
وأي حق متفرع عن الحقوق الطبيعية حق طبيعي. وفي نظر الله الخالق العادل يتساوى البشر. وبالنظر إلى تساوي البشر فإقامة العدالة حق طبيعي من حقوق الإنسان.
وإذا أُخِذ بمقهوم من المفاهيم في مجال معين أمكن الأخذ بذلك المفهوم في مجالات أخرى. تحرير الوطن هو من المفاهيم المقبولة والشائعة في الفكر السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وذلك المفهوم صحيح. وقياسا عليه من الصحيح الدعوة إلى تحربر النفس من أدرانها ومن الخطيئة، وتحرير الإنسان من العبودية وتحرير المرأة من الجور وتحرير العقل من الأوهام والخزعبلات والترهات والأباطيل، وتحرير الشعب من الاستغلال، وتحرير الحس من الغشاوة عليه، وتحرير العاطفة من الكبت والقمع، وتحرير الفقراء من الجوع، وتحرير المحتاجين من الحاجة، والخائفين من الخوف، وتحرير الإنسان من قيود نفسه، وتحرير حرية الرأي والنظرة، وحرية اكتشاف المجهول وحرية الغوص فيه.
ومن السليم أن يكف المستغِلّ عن استغلال المستغَلّ. هذه الفكرة مقبولة وشائعة عموما. وبناء وقياسا على ذلك يتوجب على القاهر أن يكف عن قهر المقهور وكف المقيِّد عن تقييد الفكر. ولا يمكن تحقيق التغيير الجوهري الحقيقي المنشود في حياتنا دون تحرير العقل والنفس. ومما من شأنه أن يسهم إسهاما كبيرا في تحرير العقل والنفس التنشئة على ممارسة الحرية الفكرية والتفكير المستقل وغرس القيم العربية والإنسانية التي لا يختلف اثنان على رفعتها ونبلها وطيبتها.
هذه الطريقة في القياس تنطبق على كثير من المفاهيم. وصفة الانطباق هذه هي اللُّحمة التي توحد الفكر البشري وهي تجلٍّ للروح البشرية. فالأوطان والشعوب والنفس والبشر – كل هذه المخلوقات تنتظمها فكرة واحدة، هي فكرة تحررها وتحريرها. إنها تتحد في لزوم التحرير وفي أنها لا تحتمل التقييد. والظلم والاستغلال والقهر والتقييد تنتظمها فكرة واحدة، فكرة لزوم الكف عن ممارستها. والفكرتان كلتاهما، فكرة التحرير وفكرة الكف عن التقييد، تنتظمهما فكرة أعلى وأسمى وأشمل، فكرة انطلاق النفس البشرية بطبيعتها. والحياة والرأي والتعبير والاعتقاد وغيرها من المفاهيم التي تنتمي إلى حظيرتها تنتظمها فكرة واحدة، فكرة جدارتها بالتمتع بالحرية.
ومن هنا لا يصح تقييد هذه الحرية إلا بمقدار ما في تقييدها من أثر في منع نشوء الفوضى الاجتماعية وفي المحافظة على الصالح العام وفي مراعاة القيم العامة العليا التي يجمع أفراد المجتمع عليها (ومن الصعب في الواقع أن يحدد الصالح العام والقيم العامة والاجماع تحديدا دقيقا).
ومن هنا أيضا تتنافى مصادرة الرأي واستبعاد الآخر ونفيه وقمعه وحرمان الآخرين من حياتهم ومن أسباب رزقهم والتسلط والإملاء مع الحرية ومع الطبيعة أيضا.
وعن طريق ممارسة الحرية الفكرية يلج الإنسان في عوالم جديدة كانت مغلقة في وحهه قبل هذه الممارسة. عن طريق ممارسة هذه الحرية يتم اقتحام حصون كان الفكر المقيَّد يخاف من اقتحامها، بل يخاف من التفكير في اقتحامها. ومن شأن هذا الاقتحام أن يزيد معرفتنا بالعلة والمعلول في المجال الاجتماعي وبطبيعة العلاقات المتبادلة بين المصالح الثقافية والاقتصادية وبطبيعة الأدوار التي تؤديها الأطراف النشيطة في لعبة أو مسرحية الحياة والاعتبارات المكشوفة والخفية للأطراف المؤدية لأدوارها وبالأسباب الحقيقية الكامنة وراء تخلفنا النسبي في مجالات كثيرة.
باقتحام هذه الحصون التي قد تكون مرعبة نكون قد أسهمنا في اقتحام الحصون المرعبة الكائنة في نفوسنا، ونكون قد أسهمنا في التوغل في التعرف على خبايا نفوسنا، ونكون قد طرحنا الأسئلة التي لم نجرؤ على طرحها وحاولنا بشجاعة أن نجيب عن هذه الأسئلة، ونكون قد أسهمنا في إزاحة الستار عن مكنونات نفوسنا، تلك المكنونات التي خشينا من الإقرار بوجودها ومن الاعتراف بقصدنا نسيانها حتى لا نجهد أنفسنا بمعرفة طبيعتها.
بمواجهة الحقيقة باقتحام هذه الحصون نكون قد انتصرنا على الخوف من مواجهة ذواتنا ومن مواجهة حقيقة ذواتنا، ونكون قد اكتشفنا نفوسنا وعرفناها، ونكون قد أسعفنا نفوسنا من الحمل الثقيل المؤذي الذي تحمله وتنوء بحمله، حمل التهرب من مواجهة ومعرفة الحقيقة العارية، حمل التلفيق والتبرير والتسويغ والمراءاة والكذب، حمل تزاحم شخصيتين داخل نفس الإنسان، حمل التحسر على إضاعة الفرص السانحة في الحياة، حمل التبرم الخفي بالقيود المفروضة المناوئة للطبيعة البشرية.
باقتحام هذه الحصون نكون قد عرفنا مواطن الضعف فينا، ونكون قد عرفنا سبب أشياء كثيرة: لماذا يفشي قائد عسكري أسرارا عسكرية خطيرة وهو يرتمي في احضان فتاة من بائعات الهوى؟ لماذا لا يؤبه بالرأي العربي في الاوساط الدولية؟ لماذا اصبحنا مستضعفين؟
لقد وضعت في العقود الأخيرة أعمال أدبية عربية ترقى، في اعتفادي، بمستواها البنيوي والمضموني والأسلوبي والجمالي إلى ذروة الأدب العالمي. ولا تتداول أو تذكر وسائل الاتصال العالمية قسما كبيرا من هذه الأعمال. عدم التنويه بهذه الأعمال يعزى إلى أسباب منها تقصير هيئات الاتصال العربية في تعريف العالم بالأدب العربي وأيضا إلى ضعف المركز العربي على الساحة العالمية.
لقد فقدنا قدرا كبيرا من التوازن النفسي. تدفع قوى ثقافية واقتصادية وسياسية نفوسنا باتجاه واحد، ناسية أو مهملة اتجاهات اخرى، وبذلك فقد قدر كبير من التوازن في بنيتنا النفسية. تطغى في بنية نفوسنا مداميك التكيف مع القهر الاجتماعي والاقتصادي ومع الفاقة الاقتصادية ومداميك القبول والانقياد، ومداميك رد الفعل والتبرم ومداميك التعاسة والشقاء. وكادت تختفي أو ضعفت في نفوسنا مداميك تأكيد الذات والحس بضرورة التمتع بالحرية والتساؤل والمبادرة.
<<الصفحة الرئيسية









