

كان لا بد من هذه المقدمة والعودة الي ذكري الستين عاما علي نكبة فلسطين، اولا ان النكبة لم تنشأ فقط بسنة 1948 يوم تقسيم فلسطين، انها نشأت منذ مؤتمر بال عام 1898 علي يد الصحافي هيرتسل الذي دعمه وايزمان والقوي الصهيونية العالمية المتعددة وبدعم بريطاني امريكي مباشر بل قبل ذلك بدأت النكبة منذ اقيمت اول مستعمرة صهيونية المنتفيوري بالقدس عام 1860منذ تلك اللحظة دخلت النكبة علي فلسطين وبدأت الحركة الصهيونية تقتطع اراضي فلسطين او تقضمها قضم الفئران الي ان تمكنت في سنة 1947 من اقناع هيئة الامم المتحدة بضرورة تقسيم فلسطين بقسمة غير عادلة وغير انسانية وغير منطقية بموجب القرار 181 لهيئة الامم المتحدة. ومنذ صدور القرار المذكور 181 بدأت الهجوم المركز علي تهجير الفلسطينيين بالقوة، بالاجرام، بالقتل، بالذبح، بشتي الاساليب وتشتتهم في معظم بقاع الارض كما كان الله قد شتت اليهود في كل بقاع الارض.
ونحن لم نعط ملكا لم نعرف سياسته، بل فرض علينا الشتات والضياع والاستيلاء علي اراضينا وممتلكاتنا بتعديات وحروب متواصلة، وبجرات قلم متعددة وبقوانين مزيفة فبركتها الحركة الصهيونية ودولة العدوان اسرائيل الي ان اصبح الفلسطينيون، فلسطينيو 1948 وفلسطينيو غزة وفلسطينيو الضفة وفلسطينيو الشتات في مخيمات اللاجئين في الاردن وسورية ولبنان ومصر والعراق، وكذلك شملنا الشتات في كل بقاع الارض من الولايات المتحدة الي كندا الي امريكا اللاتينية بكافة بلدانها الي استراليا ونيوزلندا الي اوروبا ولا سيما مؤخرا السويد والنرويج اضافة الي ايطاليا والمانيا، وما تزال مطاردتنا قائمة من الجليل والمثلث وبئر السبع الي القدس وضواحيها الي الضفة والقطاع يوميا تغلق الابواب امام بعضنا ويرحلوننا عنوة وباساليب وقوانين مفتعلة لا ترحم ولا تستند الي اسس قانونية.
ومع كل هذه المآسي فان اسرائيل والحركة الصهيونية والولايات المتحدة والدول الغربية وبعض من اخواننا العرب يريدوننا ان نيأس ونستغني عن فلسطين باي بديل اخر ليريحوا اسرائيل والحركة الصهيونية ويحكموها في العالم العربي من اقصاه الي اقصاه.
وانا بصفتي ابن فلسطين وابن القدس العاصمة اصر علي كل فلسطيني وادعو كل فلسطيني وعربي ان يتشبث بفلسطين بعقله وفكره وقلبه وحواسه ومشاعره وامواله وان يردد ما ردده الصهاينة قبل الفي سنة واستمروا بتريدده تنساني يميني اذا نسيتك يا قدس ويضيفوا تنساني يميني اذا نسيتك يا قدس او نسيت اية ذرة تراب منك يا فلسطين .
يريدوننا ان ننسي بلادنا بمرور ستين سنة واليهود لم ينسوا القدس او يتناسوها الفي سنة.
واختم متسائلا حول الحلول السلمية والمفاوضات الماضية، كيف يريد حكامنا منا والعالم اجمع ان ننسي فلسطين وان ننسي بان القدس لنا ويافا واللد والرملة وحيفا وعكا والناصرة وطبريا وصفد وعسقلان واشدود والمجدل وبئر السبع وكل قرية وخربة فلسطينية مبتلعة منذ عام 1948.
اسرائيل وبعد ستين عاما علي قيامها علي حساب شعب كامل جري تشريده وقتل عشرات الآلاف من ابنائه، ما زالت تشعر بالخوف والقلق وعدم الامان، ووجود هذا الحشد الضخم من الشخصيات العالمية جاء من اجل طمأنه شعبها، واظهار الدعم له.
صحيح انها حققت طفرة اقتصادية ضخمة، جعلت متوسط الدخل الفردي السنوي يزيد عن 21 الف دولار، وصحيح ايضا انها تملك اكثر من ثلاثمائة رأس نووي، وجيش قوي، ولكن الصحيح ايضا انها ما زالت دولة محاطة بالاعداء، وعجزت كليا عن تحقيق الامن لمستوطنيها، وتبحث دون كلل عن اعتراف الضحية بها.
الآباء المؤسسون لدولة اسرائيل ارادوها ان تصبح ملاذا آمنا لليهود في كل اصقاع المعمورة، ونقطة جذب لهم، ولهذا جعلوا حدودها مفتوحة، لاستيعاب هؤلاء جميعا، ولكن، وبعد ستين عاما بدأ هذا الحلم يتصدع، وفضل معظم اليهود البقاء خارجها، ومن هاجر اليها منهم اصبح ينقب في اوراق اجداده لاستعادة جنسيته، استعدادا للهروب في هجرة معاكسة اصبحت منظورة بشكل لافت في دول مثل كندا وامريكا واستراليا واوروبا.
لا نعرف ما اذا كان الرئيس جورج بوش يدرك ان الارض التي يقف عليها هي ملك لأسر فلسطينية تعيش في مخيمات للاجئين في لبنان او سورية او حتي الضفة والقطاع، وان الدولة التي جاء للاحتفال بقيامها مارست التطهير العرقي في ابشع صوره، وازالت 351 قرية من الخريطة تماما، وهجرت اهلها بارهاب المجازر والتهديد والوعيد.
فعليه ان يتذكر، وهو يشيد في خطابه الذي سيلقيه اليوم بالمعجزة الاسرائيلية، وانجازات الدولة المحتفي بها وآبائها المؤسسين، ان هذه المعجزة قامت علي اشلاء الاطفال الذين دفعوا، وما زالوا يدفعون ثمن الاضطهاد الاوروبي لليهود، فالهولوكوست اليهودي تحول الي نكبة للشعب الفلسطيني والامة العربية.
رغم المجازر الاسرائيلية المتواصلة طوال الستين عاما الماضية ما زال ابناء الشعب الفلسطيني صامدين ومتمسكين بهويتهم الوطنية والقومية، ويتساوي في ذلك انطونيو سقا رئيس السلفادور مع اصغر طفل فلسطيني في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها.
خمسة ملايين فلسطيني ما زالوا يعيشون داخل حدود فلسطين التاريخية، مليون ونصف المليون منهم تقريبا داخل اسرائيل، ومثلهم في المنافي العربية والاجنبية، القاسم المشترك بينهم جميعا هو التمسك بالثوابت، وعدم التنازل عن اي منها، والتمسك بحق العودة، وزرع هذا الحق في عقول الاجيال الجديدة.
الرهان الاسرائيلي الاكبر كان علي محو الذاكرة الفلسطينية، وتثبيط همم الفلسطينيين، واجبارهم علي قبولها كأمر واقع، والتعاطي معها كدولة اصيلة في المنطقة، ولكن ما حدث هو العكس تماما، فبعد ستين عاما ما زال ابناء الجالية الفلسطينية في تشيلي في اقصي بقاع المعمورة يعلقون خارطة فلسطين في بيوتهم، واعلامها علي صواريها، ويتدافع النابغون منهم لتمثيلها في المحافل الدولية، واللعب ضمن منتخبها الدولي لكرة القدم.
الفلسطينيون بدأوا يتجاوزون نكبتهم، ويحاولون الخروج منها منذ ان بدأوا مسيرتهم الجهادية دون كلل او ملل، ولكن نكبة الاسرائيليين المقبلة قد تكون اكبر، فما زالوا يبنون الجدران العازلة، ويقيمون الحواجز، في زمن انهارت فيه الاسوار العنصرية بعد ان فشلت في حماية من يقبعون خلفها مرعوبين. اسرائيل تحولت الي غيتو عنصري كبير بل الاكبر في العالم بأسره لم يعرف التاريخ مثله.
لم اسمع فلسطينيا واحدا يقول انه مستعد للتنازل عن حق العودة، او القبول بتعويض مالي، باستثناء موقعي وثيقة جنيف سيئة الذكر، بل سمعت فلسطينيين، وانا منهم، يطالبون بالعودة والتعويض الكامل عن كل نقطة ماء، وحبة قمح، وسمكة استفاد منها الاسرائيليون طوال الستين عاما الماضية من اغتصاب ارضهم.
سمعت وشاهدت كيف رفض اهالي مخيم جنين مشاريع وكالة الاونروا لإعادة بناء مخيمهم علي ارض مجاورة، واصروا علي ان يعودوا الي مخيمهم نفسه، في مكانه، ومثلما كان عليه، وقرأت ان اهالي مخيم نهر البارد في شمال لبنان يرفضون عرضا مماثلا باعادة بناء مخيمهم المدمر في مكان قريب، فاذا كان هؤلاء يتمسكون بالمخيم رغم ازقته الضيقة وظروف المعيشة الصعبة، فكيف يمكن ان يتنازلوا عن حقهم في العودة الي يافا وعكا وصفد والرملة واللد والقدس وبئر السبع وعسقلان والمالحة ومئات القري الاخري؟
من اغرب ما شاهدت ان ابناء القري الفلسطينية المدمرة الذين يعيشون في مخيمات اللجوء ما زالوا يتحدثون بلكنتهم الاصلية، وينقلونها الي ابنائهم وكأنهم غادروها بالامس، وترتدي نساؤهم الاثواب التقليدية نفسها في الافراح والمناسبات. فكيف سينسي هؤلاء فلسطين، وكيف ستنجح اسرائيل في محو ذاكرتهم بمجازرها وارهابها؟
ربما تنجح اسرائيل في محو ذاكرة بعض الزعماء العرب، وتستخدم العصا الامريكية لدفعهم الي توقيع اتفاقات سلام معها، ولكنها ستفشل قطعا مع الشعوب العربية مثلما فشلت مع الشعب الفلسطيني. فالسلام مع الانظمة لا يمكن ان يحقق الامن والتطبيع، فالغالبية الساحقة من العرب ما زالت تعتبر اسرائيل عدوة مغتصبة لا بد من مقاومتها.
فليرسل الرئيس حسني مبارك برقية تهنئة الي شمعون بيريز بمناسبة اغتصاب فلسطين، بل ولن نستغرب اذا ما شارك بنفسه او عبر مندوب عنه في هذه الاحتفالات، ولكن الشعب المصري العظيم الذي قدم، وما زال مستعدا لتقديم آلاف الشهداء من خيرة ابنائه لنصرة الحق الفلسطيني، لن يفعل ذلك، ولن يقبل بأن تهان مشاعره وقيمه بهذه الطريقة.
اسرائيل اصبحت عبئا كبيرا علي اصدقائها في الغرب، فكل الخسائر التي تلحق حاليا بالغرب، وما تبقي من اخلاقياته ومبادئه، هي بسبب الدعم لها، وخوض الحروب من اجل تأمين سلامتها، والحفاظ علي استمراريتها.
الادارة الامريكية الحالية خسرت حتي الآن حوالي اربعة آلاف قتيل وثلاثين الف جريح، وثمانمئة مليار دولار، مرشحة ان ترتفع الي خمسة آلاف مليار، في حربيها في العراق وافغانستان بسبب اسرائيل، وتحريض انصارها من يهود المحافظين الجدد، ومن المتوقع ان تصبح الخسائر اكبر في حال شن حرب جديدة ضد ايران استجابة للضغوط الاسرائيلية.
الخطر الاسرائيلي لم يعد محصورا في فلسطين وانما بدأ يهدد المنطقة بأسرها، فالمخطط الحالي لتفتيت المنطقة، واشعال فتيل الفتن الطائفية فيها، هو مخطط اسرائيلي بالاساس بدأ في العراق ويتمدد حاليا الي لبنان، ولن نستغرب اذا ما انتقل الي سورية والمملكة العربية السعودية ومصر في القريب العاجل. ألم يتبن هذا المخطط، ويروج له المفكر اليهودي البريطاني برنارد لويس عندما قال ان العراق دولة مصطنعة يجب تفكيكها، معطيا الضوء الاخضر، والتوطئة الفكرية والتاريخية لتفكيك العراق؟
النكبة كانت ستكون اعظم لو ان الفلسطينيين تخلوا عن المقاومة، ورفعوا رايات الاستسلام، او لو ان الانظمة العربية المستسلمة فرضت استسلامها علي شعوبها. ولكن الفلسطينيين لم يستسلموا، ومن استسلم منهم في اوسلو تعرض للنبذ والعزلة، فالمقاومة، وبعد ستين عاما، اصبحت اصلب عودا، واكثر فاعلية.
الخط البياني للوجود الاسرائيلي في فلسطين بدأ مرحلة التراجع الي اسفل، وهزيمة الجيش الاسرائيلي المهينة في جنوب لبنان قبل عامين نسفت الحلم الصهيوني من جذوره، وربما يصل هذا المؤشر الي الدرك الاسفل اذا ما اندلعت الحرب، وقررت اسرائيل الانتقام من هزيمتها في لبنان.
من المفارقة ان المقاومة التي تنتصر حاليا في المواجهات مع اسرائيل وجيشها، هي تلك غير المدعومة من انظمة الفساد العربي، فالتحول الاساسي بدأ عندما استسلمت الانظمة، وجاء البديل من رحم الامة، ومن قبل مجموعات كل طموحها، واعلي امانيها، الشهادة، وهنا تكمن نكبة اسرائيل الحقيقية.
أضف تعليقا
ياسمين العزيزه
بحق طرح مميز لأسس النكبه
فنكبتنا الحقيقيه تكمن في استسلام البعض وخنوعهم لأرادة الطرف الغاصب
تميز جديد يضاف لك
تمنياتي لك بالتوفيق دوما
دمت بكل الود
من المغرب

عزيزتي ياسمين
دائما مميزة كما عهدتك كل مرة تأتي بما هو مميز ومفيد ويلامس قضيتنا العربية
ربي يفرجها على احبتنا وينصرهم العلي القدير
دمتي متألقة
تحياتي القلبية
حنان
من الجزائر

وعليكم السلام غاليتي سعـــــــــــاد
بالفعل الله يمهل ولا يمهل
أسعدني تواجدك أيتهــــا الراقية
دمتي بحفظ الرحمن وتقبلي تحيــــــــاتي
من الجزائر

أخي العزيز كــــــــاظم
أشكر مرورك العطر وحسك الوطني والقومي
تحيـــــــــاتي أيهــــــــا الأصيل
من الجزائر

آمين يــــــا عزيزتي حنـــــــان كلك ذوق ووقومية
تحيــــــــاتي العطرة للوردة المغربية العطرة
من الجزائر

هي ليست نكبة الفلسطيين لوحدهم هي نكبة العرب برمتهم .. نكبتنا في الزعماء العرب الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة .. بسكوتهم وخنوعهم .. لبوش وكندليزا رايس تلك الشمطاء التي دنست الخليج العربي والشرق الأوسط بزياراتها المتكررة .. وكأنها تقول لزعماء الخسة ها انذا اجول واصول واصدر الأوامر لكم ايها الملوك الذين اتخذتم من المرأة جارية حسناء تزين مخادعكم وجناحكم الخاص .. لا احب ان اتكلم عن حبيبتي فلسطين لأني سأتقيأ المرارة .. واقحم قلمي في سياسة انا لا افقه فيها شيئا .. واورط نفسي في قضايا عفنتها ايادي داخلية اكثر من الخارجية .. والفاهم يفهم .. على فكرة الرابط الذي منحتيني اياه لم استطع استخدامه .. وشكرا للأهتمام وياريت تراسليني على بريدي هذا:
elyamamnada@yahoo.fr
اليمامة
من الجزائر

يمـــــــــــامتي والله أحسنتي وصف
السرطان الذي ينخر بلداننا العربية
أشكر هذا المرور القيم الذي أسعدني
وأشكر الإيمايل وسأبعثه لكي بإذن الله
تحيـــــــــــاتي أيتها الطاهرة
أختك يـــــــــــــــاسمين
من فلسطين

عزيزتي ياسمين...
ما دام هناك من يقاوم ولا يعرف الاستسلام... فالأمل بالنصر القريب دائما موجود...
مشكورة على ما قدمته ولك تحياتي يا وردة...
منال
من الجزائر

منووووولة أختي الغالية أسعدني تواجدك هنـــــــــــــــــــــــــــــا
تحيــــــــــــــــاتي العطرة
من فلسطين

خيتو ياسمين
بداية سلمتِ على كلماتكِ بيوم النكبة ...
وفعلاً دولة بني صهيون تتلفظ أنفاسها الأخيرة ، حتى أن احد كتابها قبل مدة كتب مقال تسأل فيه عن الأيام التي بقيت لكيانهم المغتصب لا سيما بعد هزمتهم الأخيرة مع حزب الله ..
دمتِ بكل الخير ومشكورة كثير على الأغنية الرائعة ...
ع.ســامــح
من مصر

الصديقة / ياسمين ..تحيات خالصة .. ماهى الحكمة الغائبة فى قضية التحرير الفلسطينى ؟!.. فقط أريد نظرة طائر منكم على مدونتنا ..دمت بخير وسلام ..عماد
من فلسطين

ياسمينه اشكرك على اهتمامك بقضيتنا وحبك لفلسطين وفلسطين تحبكم ايضا
وندعو الله ان يزول الاحتلال وان يكون النصر قريبا
اشكرك جدا ع سؤالك عنا ومني لك احلاباقات
الورد
ام ياسمين
من فلسطين

اختى الامورة ياسمينة
اول حاجة شكرا على جهود من اجل فلسطين ومن اجل النكبة
اختى العزيزة النكبة عنوان لا احد ان يقدر ينسى ما جرى للشعب الفلسطين
قبل 60 عام
وسوف نفضل نقاوم من اجل ان نعود الى ارضينا وقرانا
شكرا خيتو على مقالك الجميل والرائع
منى الك اجمل التحيات
رجــــــــا
من الجزائر

الغــــــــالي ســـــــــامح أشكر مروك وجمعة مبــــــــــاركة
من الجزائر

أهلا أخي الفــــــــــــاضل عمــــــاد
أشكر مرورك العطر وأشكر الدعوة الكيمة
تحية عطرة وجمعة مبـــــــاركة
من الجزائر

عزيزتي أم يـــــــــاسمين لفلسطين وأهلها لا يوصف وأتمني لكل واحد فيكم الخير
جمعة مبـــــــــــاركة وألف شكر
تحيـاتي
من الجزائر

خيو العزيز رجــــــــــا تسلم يا أحلي أخ وأشكر مرورك
جمعة مبــــــــــــاركة
الغالية ياسمين،
أضيء شمعة لفلسطين الحبيبة عبر مدونتك
يحميك الله
و جمعة مباركة عليك و على الشعب العربي برمته من لبنان إلى فلسطين و العراق.. كل العالم العربي
تحياتي
ملاذ
من الجزائر

ملاذ أشكر كلمـــــــاتك الراقية التي أسعدتني وأتمني بالفعل السلام والحرية لكل الشعوب العربية والإسلامية
جمعة مبـــــــــــاركة وألف شكر علي مرورك اللبق
تحيــــــــــــاتي
غاليتنا ياسمين
مشكووررة على الموضوع القيم ستون عاما على نكبة فلسطين ...و على الجهودك الرائعة لسرد التاريخى للنكبة و الاحتلال و مواقف المتفرقة اتجاهها..
مع الاسف مرت ستون عاما و لا يزال كل الامة الاسلامية التزمت الموقف المتفرج ...فى السنة 948 اسرائيل يحلم بحكم الذاتى البسيط و لم نوافق له ...و لكن كل الامة الاسلامية يرجع يو م بعد اليوم الى الوراء ..و الوضع تزداد سوءا الى اسوء ...بسبب التفرقة و عدم وحدة الراى , و التخاذل بعض الانظمة و الخيانة البعض الاخر ..و لكن تبقى فلسطين فى قلوب كل المسلمين ...و نقول...:
وا صلاح الدينا...
يعطيك الف الف عافية
دمتى متميزة و متالقة فى الطرح و الروح الوطنية و الانسانية ...
لك اعذب تقدير
اردلان
من الجزائر

الغــــــــالي أردلان كم أسعدني
تواجدك من جديد
دمت بألقك المعهود وتحيــــــــاتي لك
من فلسطين

مثل ما قالت اختنا سعاد لك ولها الف تحية وسلام...
ستبقى اسرائيل كيانا غريبا ..طال الزمن او قصر لا محالة زائلة دولتهم
تحيات التواصل الدائم
مستر حوار
من إيطاليا

احييك واحي كلماتك احيي مقالاتك النابضة دائما .........
اسراءئيل تودع ايامها الاخيرة
ستسحق من المقاومة الفلسطينة الباسلة
مقاومة 60 عام
لا للذل فههيات من الذل
لا للاغتصاب والانتهاك ........
ولو في صمت عربي المقاومة المقاومة
النصر النصر ات ات ات
تقبل مروري
تحياتي لك
نوزااااااااااااا
من فلسطين

الغالية ياسمين ..
بارك الله فيكي على هذه المشاركة وهذا التحليل الصادق وكأنك جزء منا وكأنك تعرفي كل فلسطيني حر صادق فينا ..
كما أن الله وعدهم بأنهم سيعلوا علواً كبيراً وعدنا أيضاً بالنصر وأننا من سيرث هذه الأرض ..
ولذلك نحن على ثقة كاملة بأن النصرلنا ..
أكرر شكري وامتناني غاليتي وأحب أخبرك إني زرت مدونتك من أوائل المدونات بالأمس ولكن لم تكوني قد أضفتي المقال بعد ..
بارك الله فيكي على الدوام وتقبلي كل مودتي وتحياتي أختي الغالية ياسمين ..
من فلسطين

لن تكونَ الأرضُ تذكاراً نحِنُّ إليهِ في بُرهةٍ ما.. أو تاريخاًَ نُمزِّقُهُ من رزنامةِ أفكارنا..
لن تكونَ الأرضُ ذكرى .. لأنها النبض الذي لا يتوقَّفْ والورقةُ التي لا تَصفَرّْ
والعهدُ الذي سيُوفَّى يوماً .. ولو بالروح .. والروح زهيدٌة في سوقِها !!!
الأرض لا تنتَكِبُ أبداً... إن غادرناها برضا أو عُنوةً..
هي حُرَّةٌ.. كُنّا عليها أم لا.. كُنّا لها أم لا ..
لكننا نحن الذينَ نَغَصُّ بالنكبةِ وتقشعِرُّ في جلودنا رعشة الحنينِ إلى حُريّتنا بها !!
وتبقى فلسطين ... الأرضْ الحُرَّة.
تنسانى يمينى اذا نسيتك ياقدس او نسيت ذره تراب منكى يافلسطين
..
واللهى ياياسمين طرح رائع
..
مشكلتنا تعرفى بقت مشكله انتماء لو عدوى الانتماء والاحساس اصابتنا ذى ماقلت قبل كدا اكيد هانحس بوطننا المسلوب المغتصب
..
تعرفى ان اليهود بيحتفلوا بمرور 60 عام على انتصارهم وتكبتنا طلع اسطول من اليخوت من عسقلان مر على بور سعيد فى مصر واستقر بالمياه الاقليميه بالاسكندريه طبعا اخدوا تصريح وبيحتفلوا هناك 3 ايام فى مياهنا طبعا هما مدخلوش البلد وميجرؤش لان الناس تاكلهم بس ومياهنا الاقليميه ايه والارض ايه
..
شفتى الخيبه اللى احنا فيها معرفش حكومتنا بتتحدانا ليه !!!!!!!!!!!!!!!!
..
حبيبتى شهد 1
اسفه للتاخير بس فعلا صفحتك بقت بتحمل ببطء بس ولا يهمك اللى بيحب حد يتحمل كل الصعاب علشانه
ههههههههههه
..
اختك
ريم
من الجزائر

أخي العزيز مست حوار أسعدني مرورك
الجميـــــــــل
تحيــــــــــــــاتي
من الجزائر

نورا أسغد الله نهـــــــــارك أسعدتني هذه الطلة البهية
تحيــــــــــــــاتي
من الجزائر

غاليتي وعزيزتي إشتيـــــــــــــاق
كم أنا سعيدة بتشريفك اليوم لمدونتي
أشكر كل كلمة نثرتيها ها هنـــــــا
والنصر أت لا محـــــــــــــــال
دمتي بحفظ الرحمن والنثر لفلسطين الطاهرة
أعطر وأعذب التحايا لكي وحدكي
من الجزائر

وهو كذالك أخي العزيز مصطفي ...
أشكر مرورك الطيّب وكلامك الجميل
تحيـــــــــــاتي
من الجزائر

الشهد الأول بدون منازع أشكر روحك الجميلة وفكرك النيّر والتي أنا شخصيا معجبة به.
من جهت الخيبة ما أحنا حكامنا خايبين ومتيلين بست نيلة ولو كملت راح أكتب مجلد أفش خلقي
ريم أسعدمي حقيقي مرورك اليوم
ألف شكر يا أحلي شهد وكوني بالقرب دائما
أعتذر عن التأخير بسبب ظروف أجبرتني ‘لى ذلك
يسلمووو على كل كلمة انتي كتير عسولة وان شاء الله سنعود والفرج قريب
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
من الجزائر

شووووووووق الغالية ولا يهمك
تحيـــــــــــاتي العطرة ودمتي زهرة متألقة في سمــــــــــاء جيران
شكرا كتير ياسمين على الموضوع والمعلومات.
لازم كلنا نزيد من هاي المواضيع عشان نظهر الصورة الحقيقية لقضيتنا الفلسطينية لجميع العالم.
من الجزائر

أختي الفــــــــــــاضلة حلا طه أسعدني مرورك .
وصدقتي لازم علي كل واحد فينـــا يظهر الحق للكل
تحيـــــــــــاتي العطرة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





























الحبيبة الغالية ياسمين
السلام عليكم و رحمة الله
مجهود يقدر لك ياسمين
و قريباً بغذن الله ستكون نكبة إسرائيل
و الله يهمل و لا يهمل
مهما عانى الفلسطينييون لن يضيع حلم العودة
و لا عودة عن حقه العودة
أختك سعاد