همس الحنــــــــــــــــــــــــــين
زهر البساتين الجميلة قد أتى يرمي السلام على القلوب الطاهرة

كلمــــــــــــــــــــــــــات

 

الوحدة القاتلة، أن لا نجد من يفهمنا، ولا من يقدر على احتواء أسئلتنا وتمردنا، ودفقِ
.الدفء من مشاعرنا

 
مســـــــــــــاء اليــــــــــــــــاسمين
 

(42) تعليقات

هل اسم المرأة عيب؟؟!!!

 

كثير من المجتمعات المحافظه على العادات والتقاليد الموروثة ، يرون أن ذكر اسم المرأه عار وفضيحه عليهم ، ولا يذكرون اسمها ويكتفون بقول (  العائله ، الكريمه ، الأهل ، ) إلخ..

فبذلك يحرمونها من أبسط حقوقها ، ألا وهو ذكر اسمها والأفتخار به !!!!

كثيراً مانسمع أو نرى أو حتى نشعر ونكتشف
مدى الاحراج الذي يشعر به الرجل وهو يتحدث مع زوجته
أو إحدى أخواته من خلا ل هاتفه
في أوساط رجالية بحته , فهو يحاول إنهاء المكالمة في أسرع وقت ممكن, وبالطبع يعرف من حوله أنه يتحدث الى "انثى" من خلال الرموز والايحاءات وبلغه ( نعم , لا )


وكثيرا ما نلاحظ مدى الخجل الذي يصيبه اذا علم أحد اصدقائه باسم امه أو اخته أو زوجته
فالرجل يعتبر اسم المرأة عيب
لا يمكن ان يصرح به , او هي عورة لابد من سترها


من أطرف ماقرأت من التعداد السكاني ، دخل منزل رجل وهو يقوم بواجبه الوظيفي ثم سأله ما أسم أمك ، ؟

فغضب الرجل وقال ماذا تريد منها !! ،

ثم طرده من منزله!!!


وكأن هذا الرجل لايعلم أن القرآن الكريم سبقه منذ 1400 عام حينما ذكر اسم" مريم بنت عمران" وجعل سورة كاملة بأسمها .
وكذلك الرسول المصطفى" عليه الصلاة والسلام" قد صرح بأسماء زوجاته وبناته وبعض نساء الصحابيات في جملة من الآحاديث الشريفة .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم(يذكر ابنته بإسمها ويقول فاطمه الزهراء ، ولم يقل كريمتي!!!


فالتصريح بإسمها على أي حال ليس بإحراج كما في تصور الرجل
إنما هي نظرة قاصرة ودونية من قبل هذا الرجل تجاه المرأة
والا فما هو الفارق بين اسم الرجل والمرأة ؟!!
أهي تاء التأنيث .. أم ماهو الفرق في التعبير عن أمور الرجال عن امور النساء .. أهي نون النسوة .. إذن فالفارق لغوي بحت ..
لايمس أي جانب آخر ... فلماذا الاحراج ؟؟!!!


أليست هذه المرأة هي الأم التي تقف وراء كل رجل عظيم ..
وكذلك الزوجة اليست السكن والراحة بالنسبة للرجل !!
أليست هذه المرأة هي التي تقف بجوار الرجل " أبيها كان أم أخيها "
في كل مشكلة وتسانده متى مااحتاج إليها , ويجدها قريبة منه!!

نحن نستغرب بعد كل هذه الاهمية والمكانه للمرأة بالنسبة للرجل
تلاقي بهذه النظرات , وبالاحراج , وانها سببت للرجل
الكثير من المواقف التي لايحسد عليها !!!

لقد كان عليه بدلاً من كل هذه الامور أن يصرح
بأقل حاجة تخص المرأة


اسمهـــــــــا!!!!!!!!!

وليس المقصود كل الرجال وإنما البعض منهم..


أسئلتي للرجال :

هل أنت من النوع الذي يذكر اسم المرأة امام الأخرين ؟؟

هل تشعر بالحرج من أسم أمك او اختك؟؟

للفتيات :

هل تفضلين بأن يناديك زوجك او والدك او اخوك

بإسمك أو بأم فلان أو يا فتاه؟؟

ولماذا؟؟

هل تشعرين بإحراج إذا نادا شخص أمرأه بإسمها؟؟

ولماذا؟؟


أرجو الإجابة بصراحة ومع احترامنا لجميع الآراء 


موضوع أراه قضية هامة تستحق النقاش واحببت
نقله لكم بتصرف واتمنى وجود تفاعل من قبل الاخوة والاخوات ..
بارك الله فيكم جميعا..
 
أختكم يـــــــــــــاسمين
  
 

 
 

(63) تعليقات

القلب الأبيض

 
مواصفات القلب الأبيض
نسمع دائما أن فلانا من الناس قلبه أبيض أو أن هذه المرأة قلبها ابيض

فماهي مواصفات هذا القلب الابيض ؟ وهل هناك قلب أبيض وقلب أسود؟
وكيف تختبر لون قلبك .. ؟


تعال معنا ..
,
,
,
,
,
,
,
,
إذا كنت تنام الليل وقلبك سليم نحو المسلمين فقلبك أبيض

إذا استطعت أن تدعو لمن ظلمك بالخير والهداية والعفو فقلبك أبيض

إذا كنت لا تحمل حقداً ولا غشاً للمسلمين فقلبك أبيض

إذا استطعت أن تحسن الظن بالآخرين فقلبك سليم

إذا أحسنت إلى من أساء إليك فقلبك ناصع البياض

إذا دعوت بظهر الغيب لكل من تعرف من إخوانك حتى لو أساء أحد منهم إليك فقلبك سليم
قال الله تعالى " يوم لا ينفع مال ولا بنون .إلا من اتى الله بقلب سليم "



دعوة لتنظيف القلوب .. وجعلها بيضاء ناصعة سليمة .



لكم تحيتي وتقديري

 

(43) تعليقات

دمعة...........

 
 
اليَومَ أصبَحتُ على دَمعَة، بَل أنهَارٌ
وسيولْ من دموع
فَاضَتْ على وَجنَتَيْ وأغرَقَتْ قَلبيْ
فيْ بركَةِ ملوحَتهَا، تزيدَ الألمَ ألمَاً و الحرقَة حرقة..
.
.

 
 

(30) تعليقات

وصف الطبيعة في عيون الشعراء الأند لسيـين

 
 
وصف الطبيعة في عيون الشعراء الأند لسيـين
لئن كان شعراء المشرق قد سبقوا إلى شعر الطبيعة,ولئن كان شعراء الأندلس قد اقتفوا أثرهم في هذا الفن الشعري,فإنهم لم يتخلفوا عنهم فيه,أويقفوا عند حدود الموضوعات التي طرقها المشارقة.والواقع الذي يشاهدُهُ من نفسه أن الأندلسيين قد فاقوا المشارقة في شعر الطبيعة كماًوكيفاً,وتوسّعوا ونوعوافي موضوعاته توسّعاًوتنوعاًفاق كل اعتبار,كما أنهم كانوا فيه أكثر براعة وابتكار وتجديداً ودقة وتصوير.
وقد تفوق الأندلسيون في وصف الطبيعة على شعراء المشرق,وأتوا بالروائع الخالدة,لما وهبهم الله من طبيعة ساحرة وخلابة,فقد كانت الأندلس من أغنى بقاع الدنيا منظراً وأوفرها جمالاً ولذلك شُغِف الأندلسيون بها,فأقبلوا يسرحون النظر في خمائلها,ويستمتعون بمفاتنها,فوصفوا الرياض والبساتين والأشجار والثمار,والأزهار والطيور,ووصفوا السحاب والرعد,والبرق وقوس قزح والأنهار والبحار,وقد وصفها ابن خفاجة بقوله:
ياأهل أندلس لله درُّكمُ .... ماء وظلُّ وأشجارُ وأنهار
ماجنة الخلدإلا في دياركم ..ولو تخيرتُ هذاكنتُ أختارُ
لاتختشوابعد هذاأن تدخلوا شعراً..فليس تُدخَل بعد الجنة النارُ
ومن ثم فكل هذه المحاسن التي حبت الطبيعة بها بلاد الأندلس كما ذكرنا سابقا هي في الواقع المرجع الأول الذي استلهمه شعراء الأندلس ,واستمدوا منه الفيض الزاخر من أغاني الطبيعة التي نظموها تمجيداً لجمال طبيعة وطنهم.
وفيما يلي بعض أمثلة لذلك:
*قال ابن هانئ الأندلسي يصف جُلنّارة,وهي زهرة الرمان:
وبنتِ أيكٍ كالشباب النضر.....كأنها بين الغصون الخضـر ِ
جنان بازٍ أوجنانُ صـقـــر.....قد خلّفته لقوة بــــوكــــــــر ِ
* وقال المعتمد بن عبّاد في وصف الياسمين ,وهي من الأزهار المحبوبة لدى الأندلسيين:
وياسمين ٍ حسَن ِالمنظر ِ.....يفوقُ في المرأى وفي المخبر ِ
كأنه من فوق أغصانــه...... دراهمُ في مُطرف ِ أخـــــضر ِ
*وقال الشاعر الأديب أبي عثمان المصحفي في وصف السفرجل:
ومصفرةُ تختال في ثوب نرجس ٍ..... وتعبقُ من مسك زكي التنفس
لها ريحُ محبوب ٍوقسوةُ قلبـــــه......ولون مُحبّ حُلّة السُّقم مكتسي
*وقال ابن زيدون يصف نوعاًَ من العنب اسمه"أطراف العذارى"أهداه إلى جدَّه:
أتاك محُيـيّاً عني اعتبارا.......عذارى دُونه ريقُ العذارى
تخال الشهُّد منه مستمــدّا......ونفحَ المسك منه مستــعارا
يروقُ العين منه جسم ماء..... غدا ثوبُ الهواء له شعارا
ولولا أنني قد نــــلت مـنه.....ولم أسكر لخِلتُ به عُقـــارا
*ومن روائع شعر ابن هانئ ما نظمه في وصف المطرومايعقبه من جمال الطبيعة,حيث قال:
ألؤلؤد مع هذا الغيث أم نقط......ماكان أحسنه لوكان يلتقط
كأن تهتانا في كل نــــاحيـــة.....مدّ من البحر يعلو ثم ينهبط
والبرق يظهر في لألاء عزّته.....قاض من المزن في أحكامه شطط
والأرض تبسط في هذاالثرىورقاً... كما تنشر في حافاتها البسط
والريح تبعث أنفاســـاً معطـــره.... مثل العبير بماء الورد يختلط
*ومن أجمل ما نظمه ابن خفاجه في وصف الطبيعة الأندلسية ,هذه
الأبيات التي يصف فيها نهراً في شرقي الأندلس,فيقول:
لله نهر سال في بطحاء.....أشهى وروداً من لمى الحسناء
متعطف مثل السّواركأنه....والزه ر بكنفه مـــجـــرّ سماء
قد رق حتى ظنّ قرصاًمفرغاً...من فضة في بردة خضراء
وغدت تحفّ به الغصون كأنها...هدب تحفّ بمقلة زرقاء
والريح تعبث بالغصون,قد جرى...ذهب الأصيل على لجين الماء
ومن الشعر الذي قيل في وصف الطبيعة ماجاء مؤطراًبمجالس الشراب والأنس,
كما في قول ابن عمار من مقدمة لقصيدة مدح فيها المعتمد بن عبّاد:
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى ....والنجمُ قد صرف النعاس عن السرى
والصبح قدأهدى لنا كا فــورة.....لما استردّ الليلُ منا الـــــــــعنبــــرا
والرّوضُ كالحسنا كساهُ زهرُهُ....وشياً وقلّده نــــداه الــــجـــوهـــــــر ا
روضّ كأن النهر فــيه معصم....صاف ٍأطل على رداء أخــــــــضـــــرا

.
.

(16) تعليقات

صفحة بيضــــــــــــــــــاء

 
 
 
 
 

 

،أريدُ أنْ أبقَى صَفحَةبيضَاء
 
 
 
..بلا أسطرٍ تَخدشهَا
 
 
..و لا كَلمَاتٍ تَجرحُهَا
 
 

!فهَل سَأبقَى ؟

 
 

(17) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


أهلا وسهلا بكم جميعـــــــا في مدونة يـــاسمين.