
العالم بأسره...


المرأة بطبيعتها عاطفية وتحلم بكل مايروي عواطفها ويشعرها بأهميتها وجمالها وهي تستمد أهميتها من الرجل وليس من نفسها في أغلب الأحوال، فإذا حجب عنها الرجل هذا الإحساس بالأهمية فإنها لا تحقق ذاتها بل تشك في نفسها وفي أنوثتها وقد يكون الرجل مشغولاّ بالليل والنهارفي الأعمال وجمع الأموال فلا وقت لديه للعواطف ولامعنى عنده لهذه المهزلة في إعتقاده، ويعتقد إعتقاداّ أخرلا يقل سخافة وهو أنه طالما كان يقدم لزوجته الأموال ويجعلها تعيش في مستوى جيد فما الداعي لأي شيء أخر وما معنى هذه العواطف الصبيانية، ولأنه رجل عملي جاف يعتقد أن الناس- حتى النساء- على شاكلته.
الواقع أنه لا المال- ولا أي شيء أخر- يمحو تماما جريمة الإهمال، وأن لكل شيء مكانه فالعين لا تصلح مكان السن والسن لا يصلح مكان العين ، وإذا كان المال بالنسبة للمرأة كالأسنان- على سبيل المثال- فإن العواطف كالعيون التي ترى بها الحياة والنور فما الفائدة من الأسنان التي تأكل بها حتى التخمة وهي تفتقد العيون التي ترى الحياة والجمال والنور؟
على أن رجل الأعمال المشغول بالليل والنهار لموقفه من إهمال زوجته عاطفياّ بعض المبرر وإن كان لا يكفي لعذره ولكن ما القول في الأزواج الذين ليسوا مشغولين، وفراغهم أكثر من عملهم ومع ذلك فجفاهم العاطفي أشد من جفاف رجال الأعمال؟
إنه إهمال لا يبرر ولا يغتفر.. وهناك رجال يمنعهم الحياء والخجل من الغزارة العاطفية وإطلاق كلمات الحب الصادقة الصادرة من القلب ويظنون أن الزواج نفسه( خلاص يدل على الحب) والواقع أن المرأة لا تختزن الحب بل تحتاج له كما تحتاج للطعام بشكل متجدد.
وبعض الرجال يظن أن المرأة يصيبها الغرور إذا جاد عليها بعواطفه وباح بمشاعر الحب والإعزاز في قلبه ، وهذا ليس بصحيح فالعواطف الصادقة تحيي قلب المرأة وتنعش شعورها وتجمل وجهها وتجعل سلوكها رقيقاّوحرصها على إسعاد زوجها مضاعفاّ.
وهناك رجال يظنون أن أدوار الحب والغرام مقصورة على المراهقين ومن المضحك أن توحي بها المرآة أوتمهد لها أو تطالب بها فهم يقولون ساخرين (خلاص كبرنا على هذه الأمور) ولا يكبر على الحب إلا من يصغر
إن الإهمال العاطفي موجع للمرأة لأنه يحجب عنها أجمل ما تشتاق له ويجعلها تشك في أغلى ما تملك: أنوثتها وسحرها وجاذبيتها ...
لكم مودتي وإحترامي
![]()

لكنهم يتفقون في شيء واحد هو
أن تكون أنثى.,
هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم مايميزها . .
فإذا مااستهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها حتى ضيعت شيئاً
منها فإنها سوف تفقد عند الزوج مكانتها..
الأنوثة هي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محباً
وأيما حب، حبٌ أقل مافيه أنه صادق.. لايرجو منه مقابل، تطمئن له المرأة..
تثق به، فهو لم يحبها لجمالها ولا لمالها إنما أحبها لذاتها.
الأنوثة سر السعادة الزوجية.. فالرجل يريد امرأة..
ولايهمه بعد ذلك أي شيء آخر..
امرأة.. لكن بمعنى الكلمة.. امرأة ظاهراً وباطناً.. بشكلها..
ونطقها..ودقات قلبها.. بروحها التي تتوارى داخل جسدها..
امرأة تتقن فن الأنوثة .. ولاتتعالى على أنوثتها حين تراها ضعفاً تهرب منه..
بل تتقبلها على مافيها وتوقن أن هذه العيوب التي تراها هي مزايا يجب أن تحافظ
عليها.. لقد خلقت هكذا.. ولابد أن تظل كذلك..
والمرأة التي تنكر شيئاً من تلك المزايا فتنبذها.. تقضي بذلك على شيء مما يميزها.
المرأة خلقت لتكون امرأة.. بضعفها.. وعاطفتها..
والرجل خلق ليكون رجلاً.. بقوته.. وعقله.. والوقت الذي يفقد أحدهما مميزاته..
تختل المعايير.. وتسود الحياة في وجوه الحالمين.. وتصبح السعادة بعيده
قوة المرأة في ضعفها.. وقوة الرجل تنبع من عقله.. وقد أعطى الله لكل
منهما دوراً في الحياة يتوافق مع مايميزه، ولايعني هذا نفي العقل عن المرأة.
. ولانفي العاطفة من الرجل، لكن باعتبار أيهما يغلب على النفس أكثر،
وأيهما يؤثر فيها أفضل.
فمهما بلغت المرأة من العلم، وحازت من المناصب تبقى في نظر زوجها ....أنثى...
ولا يريد منها غير ذلك.
ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في
إظهار زينته حتى لتظنه أنثى.. أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر
في فؤاده ويغير من قرارته.. فلن يرضي المرأة غير تميزه بقوته وعقله..
فهي تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق بها..
اتمنى لكل انثى التمتع بأنوثه طـاااغيه ..
كل الود ... وعبير الورد ...
<<الصفحة الرئيسية









