
في الدقيقة الواحدة أخي المسلم.. إن الدقيقة من الزمن يمكن أن تفعل فيها خيراً كثيراً ، دقيقة واحدة يمكن أن تزيد في عمرك ، في عطائك ، في فهمك وفي حفظك وأيضاً في حسناتك ... دقيقة واحدة تكتب في صحيفة أعمالك إذا عرفت كيف تستثمرها وتحافظ عليها .. وفي ما يلي مشاريع استثمارية تستطيع أن تنجزها في دقيقة واحدة بإذن الله تعالى : في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات سرداً وسراً، وحسَب بعضهم حسنات القراءة فإذا هي أكثر من 1400 حسنة وكل هذا في دقيقة واحدة. في الدقيقة الواحدة تستطيع قراءة سورة الإخلاص 30 مرة سرداً وسراً وقراءتها مرة واحدة تعادل ثلث القران الكريم .. فإذا قرأتها 30 مرة فغنها تعادل كل القرآن 7 مرات. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 30 مرة ، أجرها كعتق 8 رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول: سبحان الله وبحمده 100 مرة ومن قال ذلك في يوم غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. في الدقيقة الواحدةتستطيع أن تقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 50 مرة، مهما كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول:سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 18 مرة، وهذه الكلمات أحب الكلام إلى الله وخير ما طلعت عليه الشمس. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله أكثر من 40 مرة ، وهي كنز من كنوز الجنة. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تقول: لا إله إلا الله 50 مرة وهي أعظم كلمة ، وهي كلمة التوحيد أيضاً. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم 50 مرة بصيغة (صلى الله عليه وسلم) فيصلي عليك الله مقابلها 500 مرة لأن الصلاة الواحدة بعشرة أمثالها. في الدقيقة الواحدة تستطيع أن تصل رحمك عبر الهاتف، تقدم نصيحة لإخوانك، تصافح عدداً من الأشخاص، تشفع شفاعة حسنة وان تقرأ أكثر من صفحتين في كتاب مفيد يسير الفهم. وفي الختام.. احرص يا أخي على الإخلاص لله سبحانه وتعالى عند فعل هذه الأمور، تأمل ما تقوله وما تفعله واستشعر مراقبة الله لك ، واعلم أن أحب الأعمال إلى الله تدوم وإن قلَت !!





عمل لاينقطع أجره حتى بعد موتك لايكلفك سوى5 دقائق ؟!
الســـــــــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً
نشط خيالك قليلا.....
تخيل....
تخيل يــــــــــــــــــــوم القيامــــــــــــــــــــة وأنت تُحـــــــــــــــــاسَب
وأنت في الدنيا ما تركت معصية إلا وفعلتهــــــــــا
وأنت في موقف لا تحسد عليه وأنت تقول أنك في النار لا محالة ؟؟؟؟؟
تخيلت؟؟؟؟
ماذا تمنيــــــــــــــت وقتها ؟؟؟
أكيد انك ستقول ياليت تنشق الأرض وتبلعني... صحيح ؟؟
حسنا اسمع تخيل وقتها انك تحصل على جبال من الحسنـــــــــــــــــات
هل تعرف من أين؟؟؟
من خمـــــــــــــــــــس دقائـــــــــــــــــــق تغلب على حالك فيها كل يوم أو كل أسبوع
أو كما تريد
لانه كل ما زاد كل ما زادت كالجبال
تخيلت؟؟؟
هذه الخمس دقائق هي من صنعك الرسالة مثله هذه ...
عليك أن تقول..
سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده ... سبحـــــــــــــــــــان الله العظيـــــــــــــــم...
قلتها؟؟؟
بتعرف الجائزة التي حصلت عليها؟
اعلم أنك قد جعلت ميزان حسناتك أثقل
واعلم انك كلما قلتها أكثر كلما ثقل أكثر وأكثر
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان
حبيبتان إلى الرحمن
سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده
سبحـــــــــــــــــــان الله العظيم
هل تريد أن تزداد حسنـــــــــــــــاتك ؟ إذا ردد معــــــــــــــــي ...
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
أستغفرك و أتوب إليك
هل تريد أن تزداد حسنــــــــــــــــاتك أكثـــــــــــــــــــر و أكثـــــــــــــــــــر ؟؟؟
حسنــــــــــا...
و اجعل ميزان حسنــــــاتك يثقل فوق ثقله ؟؟؟
وأنت قاعد بمكانك ؟؟؟
ما عليك غير ان تـــــــــــــرسل هذي الــــــــــــرسالة لكل اللذين تعرفهم بالانترنت أو تنقلها في المـــــــــــنتديات
لا تستهين بالموضوع لأنه أكبر مما تتصور بكثير
لأنك يــــــوم القيامـــــة سوف تجد ميزانك ثقيل جدا أضعاف ما تتصور فقط بسبب إرسالك هذه
الرسالة لغيرك الذي سوف يرسلها لغيره والأجر لك وله و كلما ذهبت الرسالة أكثر
كلما زاد أجرك أكثر
...
هل تعلم أن صنع مثل هذه الرسائل وإرسالهـــــــــــــــــــا لا يأخذ من وقتك
الثمين أكثر من(5 دقائق) ؟؟؟؟
وهل تعلم أنك تملأ ميـــــــــــــــــــزان حسنــــــــــــــاتك
بمجرد هذه الخمس دقائق ؟؟؟؟
اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه لو كل يوم نقضى لحالنا (5 دقائق)
ونعبئ ميزان حسناتنــــــــا أحسن وأفضل لنـــــــــا
تـــــــــــــــــــذكير أو تحذير:
فلتعلموا يا إخواني و أخواتي بأنه علينا محاسبة أنفسنا عن كل عمل نقوم به وأن لا نستهين بالأمور الصغيرة أبداًَ ....
(( المـــــــــــــــــــوت يأتي بغتة ، والقبر صندوق العمل ))
اللهم لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا واهدي جميع المسلمين والمسلمات وابعد عنا
الذنوب والمعاصي اللهم ااااااااااااامين....
أسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة والثبات عند السؤال
وان يجعل قبورنا روضه من رياض الجنة
لا حفرة من حفر النار
اللهم آمين ..

إن الإيمان الصادق يصنع الأعاجيب ، فمتى استقر في القلب ظهرت آثاره واضحة في المعاملة والسلوك . ( والإسلام عقيدة متحركة لا تطيق السلبية ؛ إذ إنها بمجرد تحققها في عالم الشعور ، تتحرك لتحقق مدلولها في الخارج وتترجم نفسها إلى حركة وإلى عمل في عالم الواقع ) .
والمسلم إذا تمكنت العقيدة من نفسه تبرأ من المشركين وما هم عليه من عقائد وأفعال وسلوك ، وإذ تخرّج على التربية الإيمانية نموذج فريد من الرعيل الأول ، كانوا قمماً شامخة ؛ ارتفعوا فوق جواذب الجاهلية ومفاتن الدنيا وما فيها من مغريات . وسارت الأجيال المسلمة تنهل من التربية المثلى التي غرسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن الأخلاق الفاضلة التي لم تتغير من فرد إلى فرد ، ولا من مجتمع إلى آخر بل هي قيم ثابتة تزداد ثباتاً كلما مرت الإنسانية في تجاربها خلال هذه الحياة . وهي أخلاق متكاملة تحتضن جميع الفضائل والأعمال الخيرة لصالح الفرد والمجتمع وني جميع لا الميادين .
وقد يتساءل البعض قائلاً : ما علاقة العقيدة بالأخلاق ؟
ألا يمكن أن يكون للناس أخلاق طيبة بلا عقيدة ؟ ! نعم ، قد يوجد أخلاق عالية مُثلى كانت عند عرب الجاهلية وعند المجتمعات غير المسلمة أحياناً ولكن هذا سببه أن النفس تحتجز رصيدها الخلْقي بحكم العادة والتقليد أمداً طويلاً ، بعد أن تكون قد فقدت الإيمان كجزء من العقيدة ؟ .. وقد تحتجزه فترة على وعي منفصلاً عن العقيدة ، على أنه شيء ينبغي في ذاته أن يقوم . ولكن النتيجة الحتمية واحدة في النهاية ..
إنه ما دامت العقيدة قد انحرفت فلا بد أن تنحرف الأخلاق أخيراً وما دامت الأخلاق قد انفصلت عن العقيدة فلا بد أن تموت . وإن هؤلاء المخدوعين - حسبوا بتأثير الجاهلية - أن التصورات قد تنحرف ثم يستقيم السلوك . إن هذا وهم من أوهام الجاهلية ، لأن هؤلاء الناس قد ضُلّلوا عن حقيقة الشر الذي يعيشون فيه .. وأن الحياة البشرية ذاتها مهددة بالدمار من ضخامة هذا الشر وعنفوانه ومن ضخامة تمكُّنه من الحياة الواقعية للناس .
وغاية المسلم الأساسية في أخلاقه ، أن يحقق مرضاة ربه ، ذلك أن هدف المؤمن الأول من أعماله كلها هو ابتغاء وجه الله - جل وعلا - فقد أمره - سبحانه وتعالى - بذلك ، وعده بالجزاء الأوفى على أعماله الخيرة يوم القيامة . قال-تعالى- : [ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * ومَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراً يَرَهُ ][الزلزلة : 7-8] . كما أن المسلم يحقق سعادته في الدنيا ؛ يقول - تعالى - : [ وعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ][النور : 55] .
فالسرور ثمرة عملية لمن يتحلى بالأخلاق الفاضلة ، والطمأنينة القلبية والشعور بخيرية الذات وخيرية المصير من ثمرات الانسجام بين الإيمان والأخلاق وذلك نتيجة طبيعية ؛ لأن الإنسان عندما يتصرف بمقتضى عقيدته - فيؤدي الواجبات كما ينبغي أداؤها ويتجنب المحرمات - يشعر بأنه إنسان خيِّر قوي الإرادة .
ومن يقرأ للملاحدة والكتاب الوجوديين الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، يعلم مدى ما يعانون من الاضطراب النفسي والقلق والحيرة في أعماقي قلوبهم . ذلك أن في طبيعة الحياة الإنسانية جانباً لا يُملأ إلا بالإحسان .. وكثيراً ما يدفع القلق هؤلاء الحيارى إلى محاولات الانتحار .
وإذا تفحصنا العلاقات الاجتماعية في حياتنا المعاصرة نجد أن الاضطراب في السلوك هو الظاهرة السائدة ، وأن الابتعاد عن الاستقامة مما تعج به أكثر المجتمعات الحديثة ، وهذا دليل واضح ومؤشر قوي على ابتعاد الناس - حتى كثير من المسلمين - عن صفاء عقيدتهم المؤثرة والتزامهم المنضبط بتوجيهاتها .
سوء الخلق دليل على ضعف الإيمان :
ربط الإسلام بين الإيمان والسلوك ربطاً قوياً ، ونلاحظ ذلك في نصوص كثيرة مثبتة في الكتاب والسنة .
ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : » من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت « وقوله - صلى الله عليه ومسلم - : » أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً « .
إن قرن الإيمان بحسن الخلق ، والسلوك الرفيع أمر يلفت النظر إلا أن كثيراً من المسلمين يهملون هذا الجانب أيامنا هذه مع الأسف الشديد .
فبينما كان المسلمون الأوائل إذا سمعوا آية فيها تكليف سارعوا إلى تطبيقه ، وإذا نزل تحريم لأمر انتهوا عند ذلك من صدق الإيمان وصلابة العقيدة .. وقد عرفنا من كتب السيرة في قضية تحريم الخمر ، كيف أسرع المؤمنون إلى إراقة الخمور في شوارع المدينة المنورة . وهنا سؤال مهم يطرح نفسه : وهو إذا كان للعقيدة هذا الدور الفعال في توجيه السلوك . فلماذا لا نرى ذلك الأثر في واقع المسلمين الآن ؟ ! إننا نجد البون شاسعاً بين ما يدّعون من عقيدة وبين ما يسلكون ويتصرفون به في المعاملات والسلوك .
والحقيقة : أن الدعوى شيء والإيمان الحقيقي شيء آخر ؛ إذ إن الإيمان حقيقة وكل حقيقة لها علامة ، وعلامة الإيمان العمل به ، وإذا دخل الإيمان القلوب ، واستقر فيها نبضت بالحيوية ، ودفعت النفوس إلى العمل بموجبها .. وهؤلاء ممن [ يَقُولُونَ بَأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ][آل عمران : 167] ؛ لأن معيار صدق الإيمان هو العمل الصالح ، والإيمان ما وقر في القلب وصدَّقه العمل ، والاعتقاد الصحيح يدفع إلى السلوك الطيب .
إن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان ، أو فقدانه ، فالرجل المعوج السلوك ، الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد يصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - حاله بأنه بعيد عن الإيمان بعيد عن الحياء ، يقول - عليه الصلاة والسلام : » والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ، قيل : مَن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه « ويقول - صلى الله عليه وسلم - تقريراً لهذه المبادئ الواضحة في صلة الإيمان بالخلق القويم : » ثلاث من كن فيه فهو منافق ، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال : إني مسلم ! ، إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان « رواه مسلم . لقد أصبحت الشكوى مريرة لما أصاب الناس في العصور المتأخرة من انهيار في الأخلاق ، واضطراب في الموازين ، فالجار يشكو جاره ، والأمانة ضاعت بين الناس ، والمراوغة راجت سوقها ، والتعلق بمتاع الدنيا فاق كل القيم عند كثير من البشر ، وإنه لخطر عظيم ينذر بالشرور والفوضى ، وإن ذلك لدلالة واضحة على فساد التصور وضعف الإيمان ، فظهر بسبب ذلك انفصام نكد وازدواجية بين مفهوم الإيمان ومقتضياته . ومن هنا يلزم الدعاة والمربين أن يتنبهوا لهذا الخطر ، وأن يبينوا للناس حقيقة ما هم فيه ، وأن الإيمان الصادق لا يعني حفظ بعض المتون في العقيدة أو حتى تعلُّمها إذا لم يتمثل المرء أخلاقياتها ..
لابد من تمثل العقيدة وتشرُّبها ، وأن تتحول إلى واقع عملي في الحياة والتعامل بين الأنام .. تأسياً بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين تحولوا إلى نماذج فريدة سلوكاً وإخلاصاً وطهراً .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه.. رواه مسلم
إسباغ الوضوء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره.. رواه مسلم
ذكر الله عقب الفرائض
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون، ثم قال:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، غُفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر.. رواه مسلم
الشهادة فى سبيل الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر الله للشهيد كل شئ إلا الدين.. رواه مسلم
كثرة الخطا إلى المساجد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى يارسول الله، قال إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وإنتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط.. رواه مسلم
صيام رمضان إيماناً واحتساباً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ايماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه.. رواه البخارى ومسلم
قيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه.. رواه البخارى ومسلم
قول سبحان الله وبحمده مائة مرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده مائة مره حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر.. رواه البخارى ومسلم
اتباع السيئة الحسنة
قال تعالى: ان الحسنات يذهبن السيئات.. سورة هود
وقال: أتبع السيئة الحسنة تمحها.. رواه أحمد والحاكم
صلاة ركعتين اذا أذنب ذنباً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلى ركعتين، ثم يستغفر الله الا غفر الله له.. رواه الترمذى
كفارة المجلس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جلس جلسة فكثر لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت، استغفرك وأتوب اليك، إلا غُفر له ما كان فى مجلسه ذلك.. رواه الترمذى وأبو داود
العمرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما.. رواه البخارى ومسلم
الحــج
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج لله فلم يرفث، ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه.. رواه البخارى ومسلم
الصلاة المفروضة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر.. رواه مسلم
الدعاء بعد الأذان
من قال حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً غُفر له ذنبه.. رواه مسلم
الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.. رواه الترمذى
صيام يوم عرفة
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عرفة فقال: يُكفر السنة الماضية والباقية.. رواه مسلم
صيام يوم عاشوراء
سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء فقال: يُكفر السنة الماضية.. رواه مسلم
التهليل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير فى يوم مائة مره، كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة.. رواه البخارى ومسلم
موافقة تأمين المصلى لتأمين الملائكة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا قال احدكم آمين وقالت الملائكة فى السماء آمين فوافقت احداهما الأخرى غُفر له ما تقدم من ذنبه.. متفق عليه
الصبــر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، الا كفر الله بها من خطاياه
<<الصفحة الرئيسية
















